رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
أجابته بإبتسامة وهيا تمسح صوص الكاتشب من علي فمها بالممسحة الورقية:
_ تحفة جدا يادوك ،
ابقي جبني هنا علطول واكسب ثواب في أختك الغلبانة دي،
وأشارت بإصبعها علي حالها بابتسامة شقية تنم علي سعادتها.
نظر إليها قائلا بغمزة:
_ الجميل جمال ملهوش مثال يؤمر وأنا عليا الطاعة أميرتي الصغيرة .
لااا لااا كده هتغر ياندروة،
قالتها بغرور مصطنع.
ابتسم لها وردد:
_اتغر براحتك ياقمر هو إحنا عندنا كام نور يعني ،
ثم نظر إليها قائلا بجدية:
_ نونو عايز أستشيرك في حاجة وآخد رأيك فيها شاغلاني من بقالها كتير ومخوفاني .
نظرت إليه بجدية مماثلة مرددة بقلق:
_ مالك ياحبيبي إيه إللي شاغل بالك ومغير حالك ؟
نظر إليها مدعياً الحزن علي علامات وجهه :
_ أنا هحكي لك وتقول لي رأيك ،
بصي ياستي أنا كنت معجب بواحدة صاحبتي وهي في أولي جامعة في كلية التجارة ،
المهم مش هدخلك في تفاصيل اتعرفنا إزاي ، وبعدين الاعجاب مع الأيام اتحول لحب وكنت بكلمها علطول بس مرة واحدة فقت وقلت أنا عندي إخوات بنات وإللي بعمله في بنات الناس هيترد في إخواتي ،
واسترسل حديثه بجدية:
_ فكلمتها وقلت لها بصي يا بنت الناس إحنا مش هينفع نتكلم مع بعض من غير علاقة شرعية تربط مابينا ،
وأنا خفت عليكي زي مابخاف علي إخواتي بالظبط ، بس حالياً أنا مينفعش أجي أخطبك إنتي عارفة أنا لسة قدامي ٤ سنين علي ماأخلص الجامعة وسنة الامتياز يعني قدامي لسه ٥ سنين علي الأقل ،
هتقدري تستنيني ؟
أنا مش هجبرك بس لازم ترسيني علي بر علشان معلقش نفسي بأمل كذاب ،
المهم بقي إنها ثارت ساعتها وغضبت إني مش هكلمها ، بس أنا هديتها وفهمتها بالراحة وأقنعتها بوجهة نظري ،
وبعدين قالت لي هستناك طبعاً أنا كمان لسه قدامي ٤ سنين جامعة ، واتفقنا خلاص هطمن عليها من بعيد لبعيد وهيا كمان ،
وأنا وعدتها إني مش هسيبها وهفضل أدعي ربنا إنها تكون من نصيبي، وفضلنا علي وعدنا ده سنة بحالها أعرف أخبارها من بعيد لبعيد وهيا كمان ،
واستطرد حديثه قائلاً :
_ وفجأة مرة واحدة بقيت مش عارف أوصل لها ولا عارف عنها حاجة لمدة شهرين ،
لحد ما ظهرت في الجامعة ولقيتها ماشية جمب واحد وبتعرف صاحباتها عليه إنه خطيبها ، وهتتجوز بعد ماتخلص سنة تالتة وهتاخد السنة الأخيرة عنده لما تتجوزه ، وعلامات السعادة باينة علي ملامحها ،