رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
وطلب لنفسه ، وبعد انتهائهم من تناول الطعام،
حمحم بصوته ونظر إليها قائلا بتأني:
نور عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم ممكن ؟
أجابته قائلة بابتسامة عذبه ظهرت غمازاتها من خلالها :
_ يعني مخرجني ومعشيني وباسطني وكمان بتستأذن ،
ده انت تؤمرني أمر أطيع فوراً ،
قالتها بهزار وإبتسامة .
رد لها الإبتسامة وتحدث بجدية ….
__________________________
في منزل جواد
حيث أبلغه زوج عمته برفض والد مهرة وقال له سبب الرفض ،
وعند سماع جواد بذلك الخبر غادر المنزل علي الفور ، فهو يريد الإختلاء بنفسه كي
لايلحظوا عليه علامات القهر التي ظهرت فوراً علي ملامحه رغم ظهوره لهم بمظهر ثابت ،
إلا أن وجهه بان عليه جدا لاحظت والدته ذالك وحزنت كثيرا ،
وبعد خروجه من المنزل حدث نفسه بحزن :
أيعقل أن يخونني شعوري بارتياحها لي !
أيعقل أن أكون متوهماً أنها لم تشعر بي من النظرة الوحيدة من عيني لعينها والتي عبرت بها عن مكنون الحب من النظرة الأولى ،
أيعقل أن تكون المهرة لجواد غيري يروضها ؟
وعند ذالك السؤال انقبض قلبه.
#نوفيلا_عهد_الهوي
#بقلم_فاطيما_يوسف
#البارت_الخامس
في منزل والد علي حيث يقطن علي في الدور الثالث ووالده في الدور الأول ،
نزلت أسماء مع طفليها لكي تسهر معهم ،
وتتبادل معهم أطراف الحديث علها تنسي المرار التي تعيش به ،
دخلت بوجه بشوش مرددة:
_ السلام عليكم ورحمة الله ،
ونظرت إليهم بحب نابع من قلبها وقالت بابتسامة:
_ عاملين ايه يا حلوين ،
وأشارت إلي أطفالها مازن ويزن يالا ياحبايبي سلموا علي تيتا وجدوا واحضنوهم حضن كبيييير قد البحر وسمكاته ،
ترك الطفلان يديها بسرعة يسبق كل منهما الآخر محتضنين أجدادهم قائلين ببراءة في صوت واحد:
_أحلي تيتا وأحلي جده في الدنيا بحالها ،
احتضنوهم بسعادة غامرة وألقوا عليهم وابل من القبلات مدغدين إياهم بشغف مرددين :
_ حبايب تيتا وجدوا وأغلي الغالين ،
عاملين ايه يا حبايبي واحشني أوي ،
واسترسلت بحنان وهي تمسك يداهم:
_تعالو لما أحط لكم تاكلوا يانور عيوني انتوا.
أجابوها ببراءة:
_ الحمدلله ياتيتا إحنا أكلنا وشبعانين علي الآخر ،
سألها يزن :
_ آمال فين المكعبات ياتيتا عايز ألعب بيها
ماما مش بتخلينا نلعب بيها فوق خالص، بتقول بتضايقني .
