رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
إبراهيم:
_طيب حيث كده يالا قوم تعالي معايا لبيت مهرة تكلم والدها ونديها فرصة تقعد وتتكلم معاك علشان نعرف قرارها النهائي ، أنا هعدي عليك كمان ساعة كده هعمل مشوار في السريع كده وأرجع لك ،
جواد بلهفة:
_ هتيجي تلاقيني مستنيك علي البوابة.
ابتسم إبراهيم ثم خرج وأمسك هاتفه ورن علي والد مهرة وأبلغه بإتيان جواد لمنزلهم بعد ساعة من الآن حيث قال :
_ أيوه يامحمد جواد جاي كمان ساعة استقبله كويس جداً ده هيبقي عريس مهرة إن شاء الله ،
وأكمل بتنبيه:
_ يعني لما يجي لك أقعد معاه شوية وسيبهم يقعدوا مع بعض ليهم حق الرؤية ،
ومتبقاش أفوش عليهم ماشي.
محمد برضا ولوم :
_ هو أنا يعني ياعمي إبراهيم بقابل حد في بيتي وحش لما هقابل إللي جاي يخطب بنتي ، متقلقش حاضر هقابله كويس وهبلغ مهرة تجهز نفسها دلوقتى.
أجابه إبرهيم بموافقة:
_ عين العقل ياأبو مهرة ربنا يبارك لك فيها ويجعل الفرح نصيبها يارب .
أمن علي دعائه وأغلق الهاتف ثم أبلغ زوجته بقدوم جواد بعد ساعة من الآن وأن تبلغ مهرة بقدومه وتستعد لمقابلته .
طار قلبها فرحا بذالك الخبر وبدورها دخلت إلي مهرة تبلغها أن تجهز نفسها لقدوم عريسها جواد لرؤيتها ، دقت الباب ودخلت قائلة بعيون تشع سعادة:
_ مهرة حبيبتي تعالي ياقمر .
مهرة :
_ نعم ياماما .
ابتسمت لها والدتها وأردفت بحب :
_ باباكي بلغني أقول لك إن جواد جاي كمان ساعة ، فجهزي نفسك علشان هتقعدي معاه علشان تشوفي نفسك مرتاحة ولا لأ وبعدين نديهم الرد النهائي إللي متوقف عليكي دلوقتى حبيبتي .
نظرت إلى أمها بخجل من تلك المفاجأة وقالت بتلعثم:
_ إزاي ياماما جاي بعد ساعة وهقعد معاه ، لأ أنا هتكسف جداً ياماما مش هقدر .
نظرت إليها أمها بتفاخر وقالت :
_حبييتي الجميلة بتتكسف ياناس ، متخافيش هقعد معاكي ومش هسيبك لوحدك ياقمر انتي ،
وأكملت بإستعجال:
_ يالا قومي البسي دريس حلو كده والبسي حجابك ياحبيبتي علشان خلاص قرب يوصل .
مهرة بطاعة:
_ حاضر ياماما ،
وقامت وفتحت أدراجها وأخرجت فستاناً من اللون البنك الهادئ وحجاباً بنفس اللون وارتدتهم ، وقبل أن ترتدي الحجاب سمعت رن الجرس علي الباب ،
دق قلبها بوتيرة سريعة ولم تقوي علي الوقوف وارتمت علي السرير تهدئ من روعها ،
الي أن دخلت والدتها عليها قائلة بصدمة:
_ ايه ده يامهرة لسه ملبستيش حجابك ده جواد قاعد برة مع باباكي بقاله عشر دقايق ،