رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
المهم اتصدمت وزعلت منها جدا ورغم حبي الشديد ليها اتمنيت لها السعادة ورضيت بعذاب قلبي ،
وللأسف مقدرتش أنساها وكل مابشوفها قلبي يدق جدا ، بس ولا مرة ضعفت وبعت لها ،
ومن سنة بالتحديد كده جالي رسالة علي الواتساب منها انصدمت أول ماشفت الرسالة ،
كانت باعتة بتقول لي إنها تعيسة في حياتها مع جوزها وأنها اتسرعت إنها سمعت كلام أهلها ومستنتنيش وأنها ندمانة ،
المهم هديتها وقلت لها حاولي تصلحي من حياتك وغيري من جوزك واصبري ،
ردت عليا بدموع وقالت لي:
_ تسمح لي نبقي أصدقاء وأشتكي لك دايما علي إللي تاعبني ، المهم هيا صعبت عليا جدا ووافقت لأني منكرش عليكي قلبي لسه متعلق بيها ،
كل ذلك ونور تومئ برأسها لأخيها أن يكمل وكلها آذان صاغية ،
أكمل نادر حديثه بشجن:
_ بس ومن ساعتها المكالمات بينا بدأت تزيد يوم عن يوم ،
بس ضميري بيأنبني إني وبيقول لي إنت خاين ،
إزاي تكلم واحدة متجوزة وعلي ذمة راجل تاني ،
وأكمل حديثه متسائلا:
_ قولي لي أعمل إيه بقلبي المتعلق بيها يانور ومش قادر أنساها؟
قولي لي أعمل إيه في ضميري إللي معذبني وبيجلدني كل يوم ؟
أنا حاسس إني خاين ، خاين ،
خاين لربنا، ولجوزها، ولبابا، وماما ، وليكم انتوا كمان .
انصدمت هيا مما استمعت له للتو وأجابته بنبرة صوت قلقة :
_ ياحبيبي يانادر كل ده عذاب شايله لوحدك ؟
كل دي هموم مكتف بيها وتقيلة علي قلبك ؟
وقامت من مكانها وجلست بجانبه واحتضنت كفيه وأكملت حديثها بنبرة حنونة ونصح :
_ لازم تبعد عن البنت دي يانادر وتحاول تنساها ياحبيبي ، الله أعلم دي بتكذب عليك ولا بتمثل عليك ،
ولاتلاقيك حليت في عنيها بعد ماخلصت بتقدير امتياز وطالع الأول علي دفعتك وندمت عليك ، وقالت في نفسها ده هيبقي ياما هنا وياما هناك،
واستغلت طيبة قلبك وطفولة مشاعرك إللي اتولدت علي إيديها أول واحدة ،
ابعد عنها يانادر واعمل لها بلوك من كل الصفحات ومتكلمهاش تاني ،
أقول لك غير خط الفون بتاعك خالص ، والأكونت بتاعك اعمل لها حظر من عليه ،
وابعد عنها خالص ياحبيبي ، وقرب من ربنا وادعيه يهدي قلبك ويبعد عنك الخبيثين ويحط في طريقك الطيبين ياأطيب خلق الله ،
ابتسم داخله علي براءة أخته التي دمرها الخبيث وعزم أمره علي أن لايواجهها قبل أن يأتي لها بالدليل علي دناوة ذالك العلي ،