رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
ثم قامت فجأة من منامها التي حفظته عن ظهر قلب،
وتذكرت أحداثه بالتفصيل محدثة نفسها بحيرة:
_ماهذا الحلم الذي راودني ، أيعقل أن يجمع الله بيني وبينه ؟
ولكن كيف ؟
وأبي رافضاً تماماً وأنا لن أخذله أبداً وأرفض كلمته ، ساعدني يا الله وقامت من تختها توضأت وصلت قيام الليل داعية ربها أن يريح قلبها ، ثم عادت للنوم من جديد .
_____________________________
قبل أربع ساعات من الآن
في غرفة المكتب بمنزل الشيخ علي حيث يجلس ممسكاً بهاتفه ويتحدث مع رنا عبر الواتساب قائلا:
_ خلاص ياآنسة رنا كدة إنتي تقريباً خلصتي الدورة وماشاء الله عليكي اكتسبتيها بمهارة وهبعت لك شهادة خبرة بكده .
استلمت رسالته وهي سعيدة جداً وأجابته :
_ متشكرة جداً جداً ياشيخ علي لولاك ولولا شرحك العظيم مكنتش أخدتها وعرفتها في ٣ شهور بس ،
واسترسلت حديثها بصدق:
_ فعلاً الفيديوهات إللي بتنزلها عن شغلك مطلعتش شو وخلاص ، ربنا يبارك فيك يارب .
بعث لها قائلاً بمكر:
_ ويبارك فيكي ياحبيبتي وأرسلها .
قرأت هي محتوي الرسالة وإذا بها تنصدم من كلمة حبيبتي ، توقف عقلها عن الانشغال ووقفت مسهمة أمام تلك الكلمة ،
فإذا به يبعث لها رسالة نصية أخري بمكر آخر:
_ أنا آسف جداً إني بعت لك “حبيبتي” إيدي كتبتها من غير ماأدري .
بعثت له إيموشن (🤔) حيرة تريد منه التوضيح اكثر .
استلمه واجابها قائلاً بمراوغة:
_ تسمح لي أتكلم معاكي بصراحة؟
أجابته بهدوء:
_اتفضل ياشيخ علي.
ارتسمت علي وجهه ابتسامة جانبية وأردف قائلا بمكر:
_ أنا من أول مرة بعتي لي فيها وأنا دبت في العيون وقلبي بيدق دقات شديدة كل لما اجي أكلمك ،
ومن أول فيديو كول بدات معاكي فيه الدورة التدريبية وأنا مغرم بيكي ،
أنا حبيتك يارنا من كل قلبي واتعلقت بيكي وكنت بستني حصتك معايا وقتها يجي بفارغ الصبر ،
محستيش مني بلهفة وأنا بكلمك ؟
محستيش بحبي ليكي من أول نظرة مني ليكي ؟
محستيش ولا مرة بعت لك فيها وكلمتك في ميعاد غير ميعاد الحصة وأنا بتتلكك علشان بس أسمع صوتك ؟
قرأت كلامه بدهشة وفرحة من كلامه ،فهي أحبته وأحبت طريقته ولكنها لم تعرف إذا كان مرتبط أو لا فخبأت حبه في قلبها فعزة نفسها تأبي المبادرة ،
أرسلت إليه بخجل :
_ هتصدقني لو قلت لك إني من أول مانت ماحسيت بيا أنا كمان نفس التوقيت كنت نفس إحساسك .