رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
ونادر ونسرين محاوطين نور ومكالمتها مع علي قلت كثيرا ،
وأسماء مستمرة علي التجاهل التام لعلي وذالك شىء بات يثير جنونه .
في منزل والد جواد
حيث جاء صديق والد جواد الحاج رمضان ، رجل ذو وجه بشوش البسمة لاتفارقه، يجلسون في الشرفة يتحدثون هو وجواد ووالده في أمور الحياة ، ثم أخذ بهم الكلام وتحدث والد جواد بضيق للحاج رمضان قائلا:
في حاجة مضايقاني يا رمضان من جاركم ونسيت أقول لك عليها ، ومزعلاني جدا .
نظر إليه رمضان بإستغراب وتحدث بتساؤل:
_ جاري مين إللي مزعلك يابو جواد ، وعمل معاك ايه ؟
أجابه والد جواد بضيق:
_ جاركم محمد الشريف ياسيدي ، أبو مهرة تصور الحاجة أم جواد شافت مهرة بنته في العيادة وعجبتها ولأجل الحظ الدكتور مجاش في اليوم ده ،
فاأم جواد قالت له تعالي معايا العيادة وشوفها هتعجبك أوي وأصرت عليه ، المهم راحو تاني يوم وشافها والحمدلله ارتاح لها ودخلت قلبه ،
تاني يوم علطول بعتنا أختي ليهم وقالت لهم علي جواد واستنت رأيهم ، مفيش يومين لاقينا أبوها باعت الرد إنها لسه صغيرة ومش هيجوزها دلوقتى ،
وأنا مش مصدق السبب ده خالص ولا يخيل علي أي حد ،
ثم نظر إلي إبنه جواد بإعتزاز قائلا:
_ هو إبني معيوب ولا في حاجة لاسمح الله علشان يترفض ، طيب والله العظيم هما الخسرانين ،
ونظر إلي جواد بدعم .
أجابه العم رمضان بمحايلة:
_ إزاي بقي الكلام ده ، ده جواد راجل مفيش منه ولا في أدبه ولا في أخلاقه ،
ونظر لجواد نظرة استحسان وأكمل بجدية له :
_ متزعلش نفسك ياحبيبي ، ده إنت تستاهل ست البنات كلهم وربنا يعوض عليك بالنصيب إللي يستاهل لك يابن الغالي .
نظر إليه جواد نظرة شكر وعرفان وردد بتصميم :
_ ومهرة هي نصيبي الحلو وقسمتي إللي أستحقها من الزمن ياعمي رمضان ، وأنا مش عايز نصيب غيرها وهعافر علشان أنولها ،
وهعمل المستحيل علشان أخدها ومش هستسلم ، بس أنا قلت أخد وقت شوية وأتقدم لها تاني لعل وعسى والدها قلبه يحن لما يلاقيني متمسك بيها ومش عايز غيرها .
نظر إليه عم رمضان بفخر وردد بتساؤل:
لحقت تحبها كل الحب ده ياجواد ، علي العموم أنا هعدي عليه النهاردة كده وهجس نبضه وأقول لكم ، ويمكن ربنا يوضع سره في أضعف خلقه ،
ثم قام من مكانه وانتوي المغادرة قائلا:
_ أنا همشي بقي يابو جواد ومتزعلش نفسك ولعل المانع خير ،
ثم ألقي تحية السلام وخرج وقام معه أبو جواد لتودعته ،
ونظر جواد إلي والدته قائلاً بابتسامة:
_ ست الكل ممكن كوباية قهوة من إيديكي الحلوين دول حكم راجع من الشغل دماغي ضايعة .

