رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
أجابها هو:
_ ياسعدك ووعدك ياعلي أتاري القلوب عند بعضها .
قرأت رسالته بحالمية وأجابت:
_ معني كلامك انك مش متجوز ولا مرتبط .
أجابها بكذب علي الفور :
_ طيب هحبك وأدوب فيكي إزاي وأنا مرتبط ياقلبي انتي .
انتفضت فرحا من كلامه ، وتبادلا الرسائل بكلمات الحب المختلفة بعد ذالك الاعتراف.
وياويلك ياتلك الرنا مما ستتذوقيه علي يد ذلك الماكر .
______________________________
في غرفة نور
تجوب نور الغرفة ذهاباً وإياباً بجنون من ذالك العلي الذي تتصل به وهو لم يرد علي اتصالتها منذ مايقرب من ساعة وهم علي موعد بالمكالمة ، وإذا بالهاتف يرن في يديها وتظهر حروف اسمه علي هاتفها مدونة “روحي” ،
ضغطت علي زر الإجابة قائلة بعصبية:
_ حمد لله على سلامة الشيخ ، كنت فين وسايب الموبايل ولا أنا علي بالك ؟
استمع إلي عصبيتها بتأفف وأجابها متسائلاً:
_ ايه يانور مالك داخلة بزعابيبك كده ليه ، اهدي كده ياحبي .
أجابته قائلة بضيق وحدة:
_ أهدي يعني ايه ، إحنا مش متفقين أننا هنتكلم في وقت معين ورنيت عليك ولا أنت هنا ،
كنت بتعمل ايه بقي ومردتش عليا .
أجابها بكذب معتاد عليه:
_ عادي يعني يانور أمي كانت فوق عندنا ومكنش ينفع أسيبها وأدخل وأول ما نزلت كلمتك علطول ، الدنيا مطارتش يعني ،
وأكمل حديثه مغيراً مجراه قائلاً مدغدغاً مشاعرها:
_ سيبك بقي من العصبية دي وحشتيني يانور أيامي ، ياتري أنا كمان وحشتك ؟
أجابته بهدوء :
_ آه كل بعقلي حلاوة ياشيخ علي ،
وأكملت بدلع :
_ بصراحة واحشني مووت ياقلبي وحياتي وعمري كله .
رد عليها:
_ ياعمري إنتي وكل ماليا مش اكتر مني والله .
تنهدت بحب واردفت:
_ الصورة الشخصية إللي إنت منزلها النهاردة واو شكلك جان وجنتل أوي ياقلبي .
ابتسم لها بغرور ورد عليها بثقة:
_وإن مكانش الشيخ ياعلي يبقي جان وجنتل يبقي مين يانوري .
نظرت إلى الهاتف بحالمية ونادت باسمه :
_ شيخ علي .
رد عليها بهيام :
_ عيونه
قالت له بعشق متناهي:
_ بحبك وعمري ما حبيت ولا هحب حد قدك .
ثم أغلقت الهاتف فوراً .
أرسل إليها رسالة صوتية:
وأنا بعشقك ياقلب الشيخ .
____________________________
بعد مرور أسبوع علي أبطالنا
حيث تطورت العلاقة بين رنا وعلي بطريقة مرعبة فلقد استغل عذرية مشاعرها كما يفعل دائماً مع كل صيدة جديدة ولكن الأمر تطور مع رنا كثيرا عن نور فشجعها في الغوص معه في الحديث المشروع وغيره وهو سعيد جداً ويحبذ ذلك ،
بالفارق عن نور فنور متحفظة جداً في الحديث ولا تزيد عن أقوال الحب المعروفة لدي المحبيين ولأجل ذالك بات يضيق ذرعاً بها ، ولكنه لم يصل لمبتغاه ولن يتركها إلا أن يصل ،