رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف

نعم فمهرة تمتلك بشرة شقراء وعيون عسلية وجسد يمتلك من الأنوثة مايهلك ولكنها تخفيه وراء الملابس الفضفاضة الواسعة ولكنها منمقة وعصرية جدآ في ملابسها،

طالت نظرته وعقله يفكر كيف يصل إلي هذه؟
فلقد دخلت القلب وعبرت أسهمها الجسد، وطيرت عقلة من لحظات بسيطة رآها بها وأصبحت الحلم الذي سيسعي جاهداً أن يناله ويردد قائلا:
_انظري إلي فلقد اخترق السهم ونفذ
أريني البراءة المفقودة في وجوه
الإناث ولم تعد موجودة إلا قليلاً
ماذا لو نورتي دنياي واحلامي؟
فبات أقصي أملي وآمالي وسلامي
فبنظرة من عيني لعينك امتلكتي فؤادي وحطمتي أسواري وبنيتي عشقك بخلاياي

كل هذا حدث من نظرته ومتابعته لها في كيفية معاملتها مع الموجودين ، مراقباً لردات فعلها بعيون صقر تريد استكشاف المزيد والمزيد عن تلك الخجولة التي اخترقت أسهمها القلب بلا رحمة لحاله ،

جاء الدكتور وتوالي الكشف ونادت مهرة علي هنا بعملية:
_ اتفضلي ياهنا دورك ، دلفت هنا مع حماتها إلي غرفة الكشف وأغلقت مهرة الباب ثم عادت إلى مكتبها وممسكة هاتفها تقلب به بإرتباك شديد لعلمها بالواقف أمامها ولم يحيد ببصره عنها ،

نعم هي تعلم أنه لم ينزل بصره من عليها فهي ذكية جدا ولماحة جدا ولكنها لم ترفع بصرها إليه، وظل الواقف يرتب كيف العبور الى المني والمنال؟

أدت هنا الكشف وخرجت، ثم قامت مهرة تتابع خروجها من غرفة الكشف وتتابع عملها وإذا بها تغلق باب غرفة الكشف أدارت وجهها وجدته يقف في ظهرها مع حفظ المسافة،
تلاقت العيون وخفق فؤاد كلاهما، واحمر وجهها بشدة وأخفضت بصرها سريعاً من ذلك المتصنم بها ولا يحيد ببصره قائلا:
_________________________
في اليوم التالي قامت نور بالإتصال علي من تسميه حبيب عمرها فهي كالمغيبة تماما عن الخطأ الذي تلقي نفسها به ، حالها كحال فتيات كثيرة ، ومراهقات حالمات بالرومانسية والزواج بطريقة الأفلام والمسلسلات التي لغت عقولهم عن الحلال والحرام ، الصح والخطأ، عن إتخاذ الخطوات الشرعية الصحيحة لتلك الخطوة وذالك المصير الذي تبني عليه حياتهم ، متعجلين علي الدلوف لعالم في خيالهم شئ والواقع شئ آخر ، ولكن انتبهي ياكل فتاة من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *