رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
_ طيب هنسيبكم تقعدو مع بعض شوية وتتكلموا مع بعض وأنا وأم مهرة قاعدين قصادكم بره ،
ونظر إلى أم مهرة:
_ تعالي ياأم مهرة أعمل لي كوباية شاي ، ولجواد ومهرة كوبايتين قهوة .
ابتسمت لهم وقامت ورددت بإبتسامة:
_ من عنيا ياأبو مهرة ،
ونظرت إلي جواد قائلة بتساؤل:
_ بتشرب قهوتك ايه ياجواد .
أجابها بدبلوماسية :
_ أي حاجة تعمليها لي من إيدك تبقي جميلة ياماما .
ابتسمت بشدة لحديثه العذب المنمق ورددت بإبتسامة:
_ ياحبيبي تسلم لي ويسلم لسانك إللي بينقط شهد،
واسترسلت بتساؤل:
_ بس برده قول لي بتشربها إيه ؟
أجابها:
_ بشربها سكر خفيف خالص.
أم مهرة :
_ من عنيا ياحبيبي.
تسلم عيونك ياست الكل ،
قالها بصدق .
استئذنت منهم وخرجت، وبقيا الجواد والمهرة لحالهما ينظر إليها بإبتسامة محارب انتصر في معركة شرسة وفاز بها في النهاية ،
نعم فهو قبل أن يتحدث معها يعلم موافقتها ومتيقن منها علم اليقين ،
تنهد بإرتياح ونظر إليها بحب يكفي العالم أجمع متحدثاً بوله:
_ ازيك يا مهرة الجواد .
أجابته بتيهة دون أن تنظر له وهي علي وضعها منذ أن دخلت قائلة:
_ الله يسلمك ياجواد .
ماإن سمع إسمه ينطق من بين شفتيها طار قلبه فرحاً من عذوبة نطقه علي لسانها ،
نظر إليها بعشق مميت قائلا:
_ مهرة ممكن تبصي لي ، نفسي عيوني تقابل عيونك وأنا بسألك أهم سؤال في حياتي ؟
لم تقوي على رفع عينيها ،
وأجابته بارتباك وخجل :
_ إتفضل اسأل أنا سامعاك .
ابتسم لها وأردف قائلا بتساؤل وعيون عاشقة:
_ بيقول لي إني هقعد معاكي دلوقتى علشان نتكلم مع بعض وبناءا عليه هتحددي إنك موافقة عليا ولا لأ ؟
وأكمل بعيون هائمة :
_ كان نفسي أرد عليهم علطول وأقول لهم مهرة بتعشق الجواد من غير حتي ماتعرف شكله ،
مهرة حبت الجواد وارتاحت له من أول نظرة عين ماكملتش ثواني .
واسترسل بتساؤل:
_ صح كلامي يامهرتي ولا أنا إحساسي غلط ؟
لم تستطيع إجابته ولكن أمائت برأسها بخجل دليلاً على موافقتها على كلامه ،
وكيف ترد على ذلك الخبير بحديث المحبين ، وهي لاعلم لا خبرة به ليس لديها إلا الإحساس بغرامه وهيامه لكنها لاتقوي علي النطق .
تاه هو بجمال عيناها وقال بحب ورجاء :
_ نفسي بجد يامهرة ترفعي راسك ، نفسي أشوف عيونك إللي سحروني وزلزلوني من أول نظرة وتوهوني في دنيا مش هطلع منها إلا وأنا شبعان ولو أني عارف إني مش هشبع ومش هكتفي .
