رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف

واسترسل بتمني:
_ والله لو مااديتوني بنتكم يبقي ربنا مبيحبنيش ، وصدقني هحافظ عليها وهحطها في عنيا الاتنين .

ابتسم إبراهيم لما قاله ونظر له قائلا:
_ طيب حيث كده يالا قوم تعالي معايا لبيت مهرة تكلم والدها ونديها فرصة تقعد وتتكلم معاك علشان نعرف قرارها النهائي .

ابتهج وجهه وبات غير مصدقاً لما استمعه للتو !
أيعقل أنه سيذهب للمهرة الآن ويجلس معها ويتحدث؟

أيعقل أن ربه رضي عنه وسيكافئه بمهرة قلبه
وحدث نفسه:

_أيٌعقل بعد عشق أصاب قلبي عذاباً أن ينال ،
من شهد المهرة يشرب ويسكر وينسي الإذلال ،
نعم الإذلال في فراقك وأنا أراكي تضيعي من بين يدي وصبري في حبك شامخ كالجبال ،
فقد عشت أحلم أتمني الوصال ولم يمل قلبي من الصبر والانتظار بأي شكل من الأشكال ،
وخضت حرباً لايخوضها إلا الأبطال لكي أنال عشقاً صعب المٌنال،
وها أنا ذا فزت به وانتصرت في معركة العشق ولم أرضي الإنسحاب والإعتزال ،

#خاطره_ جواد_لمهرة
#بقلمي_فاطيما_يوسف .
___________________________

في منزل الشيخ علي

جلس في غرفة مكتبه وهو يمسك هاتفه كل حين ليري رنا فتحت وردت عليه أم لا ،
استغرب كثيرا فهي منذ ثلاثة أيام هاتفها يرن عليه مغلق ، وحسابها على الفيسبوك لم يعثر عليه ،
وحدث نفسه بحيرة وتعجب :
_ راحت فين دي وليه اختفت مرة واحدة كده ؟

معقولة حد حس بينا واحنا بنتكلم فأخدو منها الموبايل ؟
دي لما كنت ببعت لها رسالة بترد في ثانية،
وكمان معرفش أوصل لها من أي حد دي من بلد معرفهاش ، ومش معايا اي حاجة توصلني ليها غير ايميلها ورقمها ،
والايميل مش موجود يبقي اتعملي حظر من عليه ،
ياتري إيه إللي جرالك يابت يارنا ! ده إنتي كنتي مسلياني وشاغلاني ومروقة عليا ،
شكلك اتقفشتي وربنا يستر .

#البارت_الثامن

في منزل نور
وجه نادر بصره إلي أخته وتحدث بثقة:
_ طيب تسمحي تبصي كده علي الرسايل دي وتسمعي الفويسات دي وبعدين تقرري إذا كان زي مانتي مابتقولي كده ولا هتغيري رأيك ؟
وأعطي لها الهاتف بقلب حزين على الجرح الذي تتلقاه أخته الآن .

أمسكت الهاتف بيد مرتعشة خوفاً مما ستراه والتي استنتجته من ملامح أخيها الواثقة ،

فتحت الصور وتمعنت بها وهي تشاهدها واحدة تلو الأخرى وتقرأ محتواها بصدمة ألجمت حواسها من هول مارأت ، حيث رأت رسائل لحبيبها الأول وحب عمرها كما كانت تلقبه وهو يتواصل مع فتايات غيرها ،
قرأت كلماته ورسائله لهم القذرة والمقززة ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *