رواية عهد الهوى بقلم فاطيما يوسف
ولو كل منا رضي بما قسمه الله له سنعيش في راحة بال ورضا ، فاللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد أبداً أبدا .
__________________________
بعد مرور عامان وبالتحديد في حفلة زفاف مهرة وجواد بعد صراع مهرة مع جواد من أجل الحفاظ علي ميثاق الخِطبة نقياً وشريفاً ،
حان الآن موعد زواجهم بعد لوعةَ واشتياق وجهاد من ذلك الجواد حتي ينال تلك المهرة الأبية الشامخة ،
وكل العيون حولهم تنظر لهم بسعادة وقلوب متراقصة علي ذلك العاشقان اللذان جمعهما القدر بعد عناء ،
كانوا واقفين علي ساحة الرقص مستعدين لرقصة عشقهم ،
ثم بدأت الموسيقى وأمسك جواد الميكروفون بيد واليد الأخري محتضناً خصرها بتملك وينظر داخل عيونها منشداً لها بصوته العذب بغرام :
_ ياأجمل هدية بعتهالي القدر ليا ياقمري في عز لياليا أوصف لك إيه ،
والله والدنيا بقت في عنيا حاجة تانية ، هواكي قابلته وفي ثانية جريت عليه ،
سنين شايفك في أحلامي بنادي عليكي ضميني ، ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني ،
وحشتيني وحشتيني سنين بعدك علي عيني ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني ،
ثم ترك المايك واحتضنها رافعاً إياها في الهواء وأخذ يلف بها كالطائر الخفيف في يده بسعادة وهيام وبكل الغرام ،
وبعد مدة أنزلها مقبلاً إياها قبلة شغوفة بث فيها كل معاني الحب قائلا لها بوله :
_ الحرب لأجلكِ سلام .
نظرت له ونادته بهمس:
_جواد
أجابها بنفس الهمس :
_ عيونه .
قالت بحب وعشق:
_ بحبك ياأحلي جواد في الدنيا ، وعمري ما ندمت اني اخترتك ياحبيب العمر وشريك المودة والرحمة والسكن والسكينة ياقلبي.
____________________________
بعد مرور عاماً من زواج مهرة وجواد كانت مهرة في جامعة الأزهر تؤدي آخر يوماً في الإمتحان وكانت في شهرها التاسع من الحمل ،
وفي ذلك اليوم كان جواد يؤدي امتحانات السنة الأولي له في الجامعة حيث التحق جواد بكلية الحقوق بعد أسبوعين من زواجه بمهرة لكي يثبت لمن حوله أولاً بأنه جدير بمهرة ،
ولكي يحسن من مستوي وظيفته ثانياً ، نعم فجواد بعد خطبته علي مهرة بحوالي ستة أشهر التحق بمعهد الشرطة واجتاز الفحص و الاختبارات بجدارة ومكث في ذلك المعهد ستة أشهر،
ثم تخرج بعد ذلك وعمل شرطياً في الحراسات الخاصة وهاهو سينتظر سنيناً معدودة لكي يحقق الحلم الذي يريقه،