حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الثالث
حاوطها “ظافر” بذراعٍ واحدٍ يربت على خصلاتها ليصرخ بهم:
– أطلعوا برا يا ****** منك ليها و رحمة أبويا لهميحكوا من على وش الأرض يا ***** !!!!
ليكمل بحدة جعلتهم يرتعبوا:
– أنتوا مين اللي باعتكم أنطقوا….
قالت إحداهن برعب شديد:
– سمية هانم اللي بعتتنا يا بيه و أحنا عبد المأمور!!!!!
شددت “ملاذ” على خصره لتبكي بقوة أكبر..بينما صدم “ظافر” لما تقوله.. ليطردهم خارج الغرفة بشراسة وهو يكاد يفقد صوابه، أخرج هاتفه ليهاتف “باسل” الذي هتف بنبرة قلقة:
– في ايه يا ظافر أيه الصراخ اللي عندك دة أنا مش عايز أطلع عشان مراتك…
– باسل هتلاقي شوية نسوان**** نازلين، خُدهم المخزن و ظبطهم!!!!
ليغلق “ظافر” دون أن يسمع رده، وضع الهاتف جانباً لينظر إلى “ملاذ” الذي أصبح جسدها يرتجف من شدة الخوف بين يداه و لأول مرة يراها بتلك الحالة، حاوط خصرها بأقوى ما لديه قائلاً بحنو وهو يربت على ظهرها:
– خلاص يا حبيبتي أهدي مافيش حاجة.. أنا جنبك محدش هيقدر يلمس شعرة منك أهدي!!!!
أبتعدت عنه تسترسل ببكاء:
– هما قالولي أنك قولتلهم الدخلة تبقى بلدي يا ظافر!!!!!
ضغط على أسنانه بحدة ليحاوط وجهها مقبلاً جبينها واضعاً رأسها على صدره قائلاً بلوم:
– أنتِ فاكرة أني ممكن أعمل فيكي حاجة زي دي!!!!، بس وحياتك عندي لهخليهم يبكوا بدل الدموع دم..
حاوطت خصره بأقوى ما لديها، وقد بدأ يتراخى جسدها بتخدرٍ، ليحملها “ظافر” بين يداه، وضعها على الفراش ليجلس جوارها ممسكاً بكفيها، ليقول بنبرة حادة لا تقبل النقاش..
– لمي هدومك وهدومي لأننا مش هنقعد هنا دقيقة واحدة…
أومأت بإرهاق ليحاوط وجهها قائلاً بحنان ظهر في نبرته الدافئة:
– هبعتلك حد يساعدك ماشي يا حبيبتي؟!!
أومأت مرة أخرى دون رد، كاد أن ينهض لتمسك بذراعه بقوة قائلة برعب وقد بدأت الدموع بالترقرق في عيناها مجدداً:
– لاء متسبنيش يا ظافر خليك معايا!!!
حاوط وجهها بكلتا كفيه ليميل مقبلاً وجنتها و هو يقول بنبرة لطيفة:
– متخافيش يا حبيبتي أنا مش هتأخر و محدش هيدخل عليكي متخافيش..
تعلقت برقبته كالطفة تدفن أنفها بعنقها قائلة ببراءة:
– لاء خليك جنبي..!!!
دفن وجهه بخصلاتها متنهداً بحرارة، ف هي لا تعلم أن حركة بريئة منها تستطيع أن تبعثر كيانه بأكمله، نزل ببصره ليلاحظ ما ترتديه،ابتسم بخبث هامساً في أذنها:
– بـ اللي أنتِ لابساه دة مش في مصلحتك أني أفضل جنبك خــالص!!!!

