حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الثالث
ثم مال عليها بقامته الطويلة ينظر لشفتيها بخبث:
– أنا بس يا مدام..!!!!
عادت للوراء خطوتين بتوتر لتقول بعند:
– أيوا بس أنا عايزة أنزل كدا…
– في أحلامك يا حبيبتي!!!!
– أنت ليه دايماً عايز تضايقني وخلاص..!!!!
– أنتِ اللي بتستفزيني!!!!
– و أنا هنزل كدا يا ظافر!!!!
– مــلاذ!!!!!
صرخ بها بعنف لتنتفض هي على أثرها، ثم تابع بحدة شديدة:
– لو القرف دة مغيرتيهوش يبقى مافيش نزول خالص!!!!
– لاء خلاص.. طيب أطلع بقا برا لو سمحت عشان أغير هدومي..
أقترب منها بمكرٍ:
– مش عايزة مساعدة؟!!!!
نظرت له بحقدٍ:
– حد قالك قبل كدا أنك قليل الأدب؟!!
قهقه قائلاً و هو يغمز بخبث:
– و قالولي اني واطي ومتربتش كمان!!!!
لاحت أبتسامة على شفتيها أخفتها سريعاً لتدفعه خارج الغرفة وسط ضحكاته الرجولية و غيظها منه، عادت ترتدي سالوبيت من الجينز الفاتح فضفاض قليلاً عليها، لترفع خصلاتها كعكة فوضوية جذابة..!!!
نزلت من على الدرج سريعاً حتى كادت أن تتعثر في أخر درجات الدرج لتقع في أحضانه شاهقة بفزع، فقد كان “ظافر” يقبض على خصرها بشدة، ليقول بحدة:
– على مهلك أفرضي كنتي وقعتي دلوقتي أيه شغل العيال ده!!!!!
نظرت له بحزن لتبتعد عن أحضانه، أغرورقت عيناها بالدموع لصراخه بوجهها بتلك الحدة، شعر “ظافر” بالضيق ليجذبها لأحضانه و كأنها طفلته، مسح على ظهرها قائلاً بحنو:
– خلاص متزعليش أنا بس خوفت عليكي، أفرضي مكنتش مسكتك كنتي هتقعي و بعدين ده أنتِ رجلك أصلاً وجعاكي ونازلة تتنطتي كدا يا قردة!!!!
أبتسمت لتشدد على خصره قائلة بمزاح:
– أنتَ هتقُر عليا يا ظافر!!! و بعدين أنا مافيش حاجة تهدني أصلاً!!!!
قبل خصلاتها الناعمة ليقول و هي لازالت تقبع في أحضانه:
– م أنا عارف أنتِ هتقوليلي يا مـلاذي..!!!!
أبتسمت بخجلٍ، لتجحظ عيناها عندما سمعت صوت “باسل” من وراءهما يقول:
– أيه ده عصفورين كنارية!!!!
حاولت “ملاذ” نزع جسدها من أحضانه إلا أنه ظل مشدداً على خصرها قائلاً ل “باسل” الذي يقف خلفها:
– بس يا ظريف وروح لحسن رهف بتنادي عليك!!!
نظر له “باسل” يضيق عيناه ليقول:
– بتوزعني يعني…ماشي يا عم ظافر أنا همشي بس بمزاجي…
– أيوا م هو واضح أنه بمزاجك فعلاً..
قال “ظافر” بسُخرية..
بعد ذهابه حلّ قيد “ملاذ” التي كاد الخجل أن يأكلها، نظرت له بعتاب:
– ينفع كدا طيب؟!!