حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الثالث
نهضت والدته لتقول بحدة زائفة:
– تعالى يا وِلد أتأسف لمرتك و حِب على راسها..
ثم أنسحبت خارج الغرفة قائلة بإبتسامة:
– ومتزعلهاش تاني
أبتسم “باسل” بحُب ليقترب منها بخطوات وئيدة، يتابع نظراتها المتجهة أسفل قدميها، كوّب وجهها بكلتا كفيها ليطبع قبلة عميقة على جبهتها قائلاً بعشقٍ:
– أنا أسف يا حبيبتي، صدقيني مكنش قصدي!!!!
أبتسمت “رهف” قائلة:
– خلاص مش زعلانه..
جذبها إلى أحضانه مربتاً على ظهرها لتقول “رهف” بشرود:
– أنا لازم أحكيلك على كل حاجة..
قاطعها “باسل” بوجهٍ عاد لجموده بعض الشئ:
– لو مش عايزة بلاش دلوقتي..
– لاء!!! هحكي!!!
أصرت بنبرة هادءة ليومأ لها “باسل” بهدوء..
جلست “رهف” على الفراش تتذكر ما حدث لتبدأ بالسرد على مسامعه:
– اللي شوفته دة أسمه سليم، كنت خطيبته من قبل م أشوفك، ظهر في حياتي فجأة وحبيته أوي، وبعدين جه عشان يخطبي من جوز ماما، أنا قولت أن جوز ماما أحتمال كبير مش يوافق، بس أنا اتفاجأت أنه وافق وعينيه كانت بتقول أن في حاجة مخبيها عليا، و بقيت فعلاً خطيبة سليم، لحد مـ في يوم جه عشان يقعد معانا، و ماما وجوزها سابونا قاعدين لوحدنا..
شردت أكثر في ذكريات بعيدة..
كان يجلس “سليم” على الأريكة بينما هي تجلس على الكرسي بجواره بحياءٍ، ربت “سليم” على الأريكة بجانبه قائلاً بخبث:
– مـ تيجي يا حبيبتي تقعدي جنبي هنا، وبعدين دة أنا هبقى جوزك..
أبتسمت “رهف” بسذاجة لتذهب جالسة جواره وليتها لم تفعل، نظرت للأرض بخجلٍ لينتهز “سليم” الفرصة ثم مدّ يده لخصرها النحيل، أنتفضت “رهف” بحياء و توترٍ، فـ قد كانت كلتا ذراعيه يحاوطان خصرها ليقبل وجنتيها الطرية برغبة حاولت “رهف” إبعاده بخوفٍ قائلة:
– سليم أبعد أحسن ماما وجوزها يشوفونا..
أبتسم ساخراً على براءتها ليقول و هو لازال مقيدها بين ذراعيه:
– لاء متخافيش..
فهي لا تعلم أنه زوج والدتها هو من طلب منه فعل ذلك بينما هو مع والدتها بالداخل يلهيها عنهم..
تجرأ أكثر ليقيل شفتيها برغبة مريضة و يداه تتلمسها برغبة ، كادت “رهف” أن تبكي فهي تريده أن يبتعد و لكن تخاف أن تخسره ف أستسلمت للمساته التي كوّت جسدها، و لكنها أبتعدت كمن صُعقت بالكهرباء عندما حاول نوع ملابسها لتنهض قائلة بنبرة شبه حـادة:
– سـليم!!!!