ابن الاكابر والاسطي بليا بجزئيها (الجزء التاسع عشر)

فى قصر المرشدى وخصوصآ فى غرفت رحمه. كانت تقف رحمه امام مرأه الحمام وهيا تردتى هت شرط وفلينه حملاد ديقه مابين تظهر بطنها المنتفخه وكانت حطه اديها على بطنها بدموع.

فقالت بابتسامه مابين دمعها = قلب ماما

كانت رحمه تقف امام مرأه الحمام وقالت بدموع دلمع فى اعينها = قلب ماما، عارفن انك زعلان من ماما علشان لحد دلوقتي مخبياك عن الكل، بس ماما عارفه كويس ان الكل هنا معدش عوزها، حته بابا، بباك بيقول اه انو بيحبها، بس فى الحقيقه بباك اتجوز ممتك مخصوص علشان ينتقم من الست اللى جابتها للدنيا، ونا مش هخليك يا قلب امك انك تعيشو اللى انا عشته، وانتم هتعوضونى عن كل شئ انا متأكده، انا عارفه ان ربنا بيحبنى اوى علشان كدا عوضنى بتوأم يمكن حصل كدا مابينى انا وابوكم علشان لمااا نطلق واسبهم واسافر مكنش وحيده وتكونو انتم معايا يا قلب ماما

Flash Back

~ قبل شهرين ~

صفا بحزن = بردو لسه مصممه يا رحمه تسافرى نيويرك وتسبينا، حكمآ الكل زعلان انك ماشيه وبزاد عمتو اسيا وحلا، حته اونكل ايهاب حساه زعلان هوا كمان، بس كلعاده مش مبين زعلو ده

رحمه بتنهيده = خلاص يا صفا، انا حضرت كل حاجه الورق والسكن حته البرفسيل كلمته على رسالت الدكتراه، انا عاوزه ارتاح بقا يا صفا، عمومآ قوليلى عامله ايه دلوقتي

صفا بتنهيده = عارفه انك بتتهربى من الكلام بس ماشى هجريكى وهقولك انى كويسه يا رحمه، والحمدلله احسن دلوقتي، عقبالك. ابتسمت رحمه بحزن وفجأه شعرت بتقلب غريب فى بطنها فقامت رحمه بسرعه وجرت ل خارج المكتب ل تذهب ل حمام المستشفى وصفا بتجرى وراحه بقلق عليها فاستفرغت رحمه كل اللى فى بطنها بدوار شديد فسعدتها صفا لحد ما رحمه انتهت من الاستفراغ فغسلت لها صفا وجهها باهتمام ورجعو للمكتب مجددآ واجلستها صفا على الاريكه وجابت لها كوب من الماء.

وقالت بقلق = طمنينى دلوقتى احسن يا قلبى

رحمه بألم = ايوا يا حببتى، بقيت احسن شويه

صفا = طب قوليلى سبب الترجيع ده ايه بالظبط

رحمه = مش عارفه يا صفا، بس بقالى كام يوم برجع كتير وعلطول ديخه ونفسى غمى عليا ومافيش اي لقمه بتسبد فى بطنى خالص

نظرت لها صفا بشك وقالت = طب قومى لما اكشف عليكى كدا

رحمه = متكبريش الموضوع يا صفا، اكيد جاي ليا برد فى بطنى، دلوقتي هاخد علاج وهبقا كويسه. فضلت صفا تصرر على رحمه لحد ما وافقت رحمه بملل وفعلآ كشفت صفا على رحمه ووضعت بعض الفزلين على بطن رحمه وهيا بتحرك جهاز الصنار على بطن رحمه.

فقالت صفا بصدمه وسعاده = رحمه انتى حامل فى الشهر الاول

رحمه بصدمه = اييييه حامل

صفا بابتسامه = ايوا يا قلبى انتى حامل، لا وفى توأم كمان يا حببتى، اهم شفيهم فى جهاز الصنار اهو

رحمه بدموع الفرح وهيا تشاهد توأمها وهم مجرد نقط فى جهاز الصنار فـ هم مزالو يتكونون فقالت رحمه بعدم تصديق = د ده ب بجد أأنا ح حامل فى توأم كمان يا صفا، انا مش مصدقه نفسى

حضنتها صفا بسعاده لها وقالت = لا يا قلبى صدقتى، انتى هتكونى ماما قريب يا قلبى، ده الكل لما يعرف هيفـ.

بعتت رحمه بسرعه عن صفا وقالت = لا ارجوكى يا صفا، السر ده لازم يكون مابينى انا وانتى وبس، خلاص

صفا بدهشى = رحمه انتى بتقولى ايه، انتى اتجننتى، معققوله هتخبى خبر مهم زى ده عن الكل كدا، وياترا هتخبيه كمان عن مراد

رحمه بتوتر = ايوا

صفا بزهول = لاااا ده الجنون بزاده، معقوله يابت هتخبى على جوزك انك حامل منه وفى توأم كمان

رحمه بضيق = صفا انتى مش فاهمه حاجه خالص، انا ومراد مننفعش لبعض خالص، مراد متجوزنى لينتقم منى على اللى سلا عملته فيه زمان، ولو قولتله انى حامل مش هنطلق اه، بس هنعذ*ب ولدنا معانا، وهعيشهم اللى انا كنت عيشاه يا صفا

وفضلت رحمه تبكى بوجع فحضنتها صفا بحزن وقالت = خلاص يا رحمه، اوعدك انى مش هقول لحد، خلاص

Back

اخذت رحمه نفس عمق وراحت لبست لبسها الواسع الذى تخفى به بروز بطنها اللى ظاهره وخرجت وبدأت تحضر فى شنط ملابسها بحزن يملأ قلبها وعقلها ولا تعلم لماذا تلك الحزن الذى تشعر به فدخل مراد للغرفه وعندما لقاها بتجهز الشنط حزن كثيرآ فهيا للدرجاتى عوزه تتخلص منه ومن ارطبتهم هذا.

فقال = انتييي بتعملى ايه؟

رحمه بهدوء = هكون بعمل ايه يعنى، بحضر شنطى زى ما انت شايف، مش احنا هنطلق بكره

مراد بحزن = هه للدرجاتى ما صدقتى انك هتخلصى منى، عمومآ انتى مش هتتخلصى منى بالكامل، يعنى كدا كدا عيشين مع بعض تحت صقف واحد

رحمه بألم = لا مااا انا هسافر بعد الطلاق علطول، انا اتكلمت مع ماما اسيا ومع حلا وهسافر نيويور اظبط امورى هنا وشغلى وهبقا انزل على فرح حلا وارجع تانى بقا، علشان استقر. كان مراد ينظر ل رحمه وهوا مش عارف يقول ايه هل يقول لها استنى متمشيش انا مش هقدر اعيش من غيرك ثانيه واحده ولا يتركها تشوف حيتها اللى حرمها منها بكل انانيه وعشق مهووس نعم يعترف مراد الان ان عشقه انانى ومهووس لحد الجنون لاكن ليس بيده عشقها فـ من يوم ولادتها وهوا يشعر انها قطعه مصغره منه يعترف انه يكره سلا كثيرآ ولا يتحمل سماع اسمها ولاكن عشقه ل رحمه عدا كل حدود العشق فاصبح هوس وادمان. . اما رحمه فـ تعجبت نفسها كثيرآ فكانت تنتظر اي كلام من مراد ليرفض رحلها نعم تعترف انها تشعر بأنها الان تحب مراد ولاكن كرامتها لا تسمح لها انها تنتظر مع حد وهيا تعلم انه تزوجها لينتقم من والدتها كانت تتمنه ان تربى توأمها ووالدهم جانبها ولاكن مضريه انها تفضل مخبيه الخبر ده عن مراد وعن الكل علشان ولدها وعلشان نفسها حته لو هتكون وحيده فى مكان لا تعرف فيه احد ولاكن تطمن ان اكيد اولادها ونفسها هيكونو سعداء بعاد عن المشاكل والهم والمعيره بـ شئ ملهمش ذنب به مثل امهم. . فرفعت رحمه اعينها ونظرت ل مراد وكذلك هوا وكل منهم ينتظر التانى يدحدث بـ اي شئ ولاكن لا يوجد امل لذلك فـ تنهدت رحمه بحزن ويأس واغلقت سوستت الشنطه وحملتها وجت تخرج من الغرفه راح مراد مسك اديها وهوا ينظر لاعينها.

فقال باختناق = ريحه فين دلوقتي

تجمعت الدموع فى اعين رحمه بكسره وقالت بصوت مبحوح = هنام فى اوضى انهارده، وبكره بعد مااا نطلق هطلع على المطار علطول والكل عنده خبر باللى هعمل، وماما اسيا وحلا هيكونو معانا بكره عند المأذون ولما تخلص اجرأت الطلاق هودعهم وهمشى. ومتحملتش رحمه تحبس دمعها امتر من كدا وسحبت اديها من ايد مراد وتركته وخرجت من الغرفه لتبكى بحر*قه تملأ قلبها البريئ المليأ بالكسر من ظلمات البشر لها.

~ فى المانيا. كانت نورسين ماشيه فى المستشفى وهيا بتبص يمين وشمال فـ لمحت نورسين وأخيرآ نديم صديق يعقوب خارج من احد الغرف فجرت عليه بسرعه وهيا بتنده عليه.

= دكتور نديم، دكتور نديم

نديم بصدمه وتفاجأ = نورسين هل انتى هنا ، لماذا اتيتى ل هنا؟

نورسين باستغراب صدمت نديم = عادى دكتور نديم، صح اين دكتور يعقوب، ذهبت إلى منزله فقالت لي الخادمه انه لم يأتى لمنزله منذ ذهابه إلى مصر فـ اتيت هنا ل اعثر عليه ولم اجده، فـ ارجوك دكتور نديم ساعدنى وقول لي اين اجد يعقوب الان

نديم بتوتر = يعـ يعقوووب يعـ يعقوووب

نورسين بقلق = ماذا بك دكتور نديم؟ ، هـ هل يعقوب بخير، ارجوك طمنى هل هوا بخير دكتور نديم

نديم بحزن = لا نورسين يعقوب مو منيح

نورسين بدموع امتلأت فى اعينها = كـ كيف مو منيح، كيف هذا الحديث دكتور نديم، انا رح اجن هكذا

نديم بتنهيده = تعى معى وانتى تعلمين كل شئ نورسين. ذهبت نورسين مع نديم برعب على يعقوب فذهب نديم ونورسين إلى غرفت العنايه المركزه وكانو يقفون امام حائض من الزجاج يفصل مابنهم ومابين الغرفه لتفتح نورسين اعينها بصدمه وعدم استوعاب عندما لقت يعقوم ممدت على الفراش وهوا محاوض بالاجهزه وجهاز الاجسوچين على انفه.

فقالت مورسين بعدم استوعاب = شو هذا دكتور نديم، ما به يعقوم لماذا ناﻲم هكذا ومحاوض بالاجهزه؟

نديم بحزن = يأسفنى ان اخبرك نورسين، ان يعقوب فى طريقه إلى هنا فعل حادث صعب ومن اثنأها وهوا فى غيبوبه ويرفض الاستيقاظ منها. نظرت له نورسين بصدمه ومقدرتش تتحمل ذلك الخبر ففجأه وقعت على الارض مغشى عليها فـ ساعدها نديم بسرعه ونقلوها على غرفه ثانيه وهم مركبين لها كلونا فى اديها.

~ فى شركت يوسف

كان يوسف يجلس بشرود ففجأه دخل المكتب فادى وراجل اخر والسكرتيره خلفهم فقالت السكرتيره = انا اسفه يا يوسف بيه، بس هما اللى دخلو من غير اذن

يوسف بهدوء = لا عادى يا مدام يمنا روحى انتى

اومأت له يمنا وذهبت فقالت يوسف بغيظ = عاوز ايه يا فادى

فادى بغضب جحيمى = عاوز بنتى يا يوسف، فييين بنتى؟

يوسف بتعجب = وانا اعرف منين بنتك فين

فادى بغضب = ازاى يعنى متعرفش، يوسف بلاش الحركات دى عليا، انا بنتى اختفت يوم كتب كتابها كدا عادى، اكيد ابنك اللى خطفها

الراجل التالنى ويدعى حسن وهوا اللى كان عريس منه = انت لو مجبتش عرستى، قسمآ عظمآ لوديك انت وولادك ولا الشمس

يوسف بصرامه = اتكلم على ادك يا راجل انت واعرف انت بتكلم مين، هه ونعمى الاختيار يا فادى، جايب ل بنتك عريس اد ابوها ويمكن اكبر منك كمان، بجد عندها حق البنت تهرب

فادى ببلا صبر = فييين بنتى يا يوسف، انا متأكد ان انت او علتك سبب اختفأها. نظر له يوسف بتفكير فراح بسرعه رن على هاتف البيت ولاكن لم يأتى له رد فرن على هاتف رقيه فلقاه مغلق وكذلك هاتف ياسين وشادى وعدى ومريم وتقى حته عائشه فـ غضب يوسف بشده وجدلو فكره فـ رن على جلال ليأتى له الرد بعد دقايق.

فقال بسرعه = الو الو اذيك يا جلال يابنى

جلال = الحمدلله يا عمى، مالك فيه حاجه

يوسف = لا بس كنت برن على مريم وتلفنها مغلق فقولت اطمن عليهاةمن عندك

جلال = لا هيا يا عمى اخدت ريم من شويه ليتمشو

يوسف = يعنى انت متعرفش هما فين بالتحديد

جلال = لا يا عمى خالص والله

يوسف = طيب يابنى، شكرآ ومعلش لو كنت اذعجتك

جلال = لا خالص يا عمى انت تكلمنى فى اي وقت براحتك

يوسف = تسلم يابنى، مع السلامه

واغلق يوسف مع جلال بضيق وهوا ينظر للڤراغ فقال فادى بغيظ = هااا مقولتليش يا يوسف، فين بنتى؟

يوسف بغيظ = هونتا مبتفهمش، ما قولتلك معرفش يابنى ادمن ومافيش اي حد بيرد عليا و.

فجأه قاطع كلامهم وسول رساله على هاتف فادى ويوسف مع بعض ففتحو محتو الرساله وقرأوها =«اللى بدورو عليه فى العنوان ده ياريت تيجو عليه ومتتأخروش»

فادى بغيظ = اممممم دول شكلهم بيلعبونا ولاد ال ماشى انا هوريه

نظر له يوسف ببرود وقال = بلاش تقول كلام انت مش ادو يا فادى، لانى زى ما وقفتك عند حدك زمان ممكن اوقفك تانى وتالت عادى. وتركه يوسف ومشى فنظر له فادى بغيظ ومشى هوا كمان مع حسن وهم ذاهبين للعنوان اللى اتبعت ليهم.

~ فى الفندق عند وليد توقفت سيارت انچى امام باب الفندق فنظرت انچى ل ايهاب ببرود وقالت = ادينى جبتك اهو لتشوف خيانت مراتك بعيونك، بس بليييز بيبى بلاش تتهور علشان وحده رخيصه زى دى

ايهاب بغضب = متخفيش هحاول اسيطر على غضبى، بس اتأكد من خيانتها وانا هطلقها ومش هسأل فيها. وفتح ايهاب باب العربيه وخرج فنزلت انچى وذهبت ورا سريعآ وهيا تبعد رساله ل وليد بأنه ينفذ الحطه حالآ فنظر وليد ل اسيا بمكر وهيا.

تقول بضيق = هااا كنت عوزنى فيه ايه، طلبتنى اجيلك هنا فى موضوع مهم جدآ، حياه او موت، سمعاك

وليد بمكر مسك ادين اسيا وهوا ملاحظ دخول ايهاب للمطعم وقال = كنت عوز اقولك انى بحبك اوى يا اسيا

اسيا بغضب وهيا بتحاول تبعد اديه عن اديها = انت اتجننت يا وليد، حب ايه اللى بتتكلم عنه انت و.

فجأه صدمت اسيا عندما لقت ايهاب اممها اللى قال = الله الله يا ست هانم، لاكون اطعت عليكم خلودكم

قامت اسيا وقالت بسرعه = ايهاب انت مش فاهم حاجه انا.

صمتت اسيا على صفعه قويه من تيهاب اللى قال بغضب وقرف = افهم ايه يا مراتى يا محترمه، انا مش عاوز اشوف وشك تانى، حته القصر متدخلهوش ابدآ، لحسن قسمآ عظمآ ل اشرب من دمك يا خاينه. وتركها ايهاب ومشى واسيا تتابعه بدموع وصدمه فـ كيف يصدق للمره الثانيه انه ممكن تخونه فنظرت لها انچى بتشفى وانتصار وذهبت خلف ايهاب.

~ فى المركز. كانت حلا تقف امام المركز وهيا تتابع العمال وهم يرممو المركز من تانى فـ متبقى اشياء بصيده ويريج المركز كما كان فقترب صقر منها.

وقال بابتسامه = هاا يا بشمهندسه حلا، عجبك المركز بعد ما اتجدد

حلا بفرحه = بقا جميييل اوى، واحسن من الاول كمان، شكرآ اوى ليك يا صقر انت والشباب والعمال، لولاكو مكنش فات المركز رجع كما كان كدا

مسك صقر ادين حلا بحب وقال = طب هوا القمر يكون زعلان وانا منحولش نصلحو بس

ضحك حلا وقالت بكسوف = طب خلاص احنا فى الشارع

صقر بمشاكسه = ايدا ايدا هوا القمر بيتكسف زى باقى البنات ونا معرفش

حلا بنص عين = عاادى يعنى، هونا مش بنتزى باقى البنات

صقر بحب = اصراحه، لا يا حبا انتى مش زى البنات

نظرت له حلا باستغراب فرفع صفر يده وهوا يرفع خصلات شعرها خلف ودنها بابتسامه جذابه وقال = انتى شئ نادر وجوده يا حلا، انتى نادره الوجود، زى الجوهره النادره وصعب الوصول ليها، بس انا وصلت وعشقتها عشق الجنون يا مجننتى

ابتسمت حلا بكسوف ومستطاعتش تقول اي شئ بعد كليمات صقر الساحره لها الذى ازاب تلك القلب المتمرد الذى تمرد عليها وعشث صقر الدخليه فـ كانت اعين تراقب كل هذا بنظرات حاقده لهم فـ مشت وهيا تسعا للانتقام منهم وبالخصوص تريد الانتقام من صقر فى حلا نقطة ضعفو فـ ذهبت غزل ل مكان شبه مهجور ودخلت إلى منزل غريب من يراه يعتقت انه مهجور ولاكن العكس هوا الصحيح فرفعت غزل اعينها وهيا تنظر ل ذلك الشخص الذى كان بيضرب فى كيس الملاكمه بكل قوته بجسده الرياضى المليأ بالوشوم

فقال بدون ان ينظر لها = ايه اللى جابك تانى

غزل = جيت ليك ياخويا يا سندى لاشوفك

خلع رامز كفوف الملاكمه من ايده ورماهم على الكرسى وقال = بلاش الحبتين دول معايا انا بزاد يا غزل، لان عارفك وحافظك كويس، هاا مقولتليش جيتى ليه

غزل = انت اللى حرقة المركز

رامز بتمثيل التعجب =مركز مين ده اللى حرقته يا غزل، لا اكيد شكلك متلخبطه

ضحكت غزل بشده وقالت = هههههههههه وهقولك نفس كلامك يا رموز، ما بلاش الحبتين دول عليا، وزى ما انت حافظنى وفاهمنى كويس اوى، انا كمان حفظاك وفهماك كويس اوى اوى، وعارفه نديجت عشقك ل حلا، ممكن يوصلك لايه

رامز بغيظ جاب كأس وملاه ببعض من الكحل وقال = ايوا انا اللى حرقت المركز خلاص، هاا انجزى عاوزه ايه يا غزل

غزل بخبث = عاوزه اقولك ان حلا عمرها ما هتكون ليك يا رامز، لانها بتحب حضرت الظابط وخلاص فرحهم بعد اسبوع، وهتكون مع راجل غيرك، وانت عارف بقا ايه اللى هيحصل بعد كدا يا رموزه عن حياة المتجوزين. مسك رامز الكأس بكل قوته لينكسر الكأس فى ايده من قوة الضغط وكانت ايد رامز تنزف فـ جه غزل تقترب منه بخضه فرفع رامز ايده الاخره فـ وجهها توقفها عن التقدم وهوا ينظر امامه وكل معانى الغضب على وجهو وعروقه بارزه بشكل مخيف فرفع رامز اعينه ل غزل بعد وقت من التفكير.

وقال = اذا حلا مش ليا، يبقا مش هتكون ل غيرى يا غزل.

وجاب رامز زجاجت الكحل وراح رماها بقوه على صورت حلا اللى محتفظ بيها على الحائض لتصقت الصوره على الارض والبرواز مهشم ل مأت قطعه ورامز ينظر للصوره بغضب وتوعد يملأ اعينه فابتسمت غزل بخبث.

وقالت لنفسها = هه الله يرحمك يا حلا، قريب جدآ هنقرأ الفاتحه عليكى وصقر هيكون ليا انا وبس

~ فى مكتب المأذون كان ياسين وعدى ومريم وتقى وعائشه ورقيه ورعد جالسين وهم يتابعون كتب كتاب شادى ومنه بسعاده لهم وكان ياسين ورعد هم الشهداء على كتب الكتاب

فقال المأذون جملته المشهوره = بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خييييير، بالرفاء والبنين

قام عدى وشال المنديل بسرعه بفرحه لا توصف ل شقيقه وحطه فى جيبه بمرح وقال بضحك = الف مبروك وحلال عليا المنديل هنعوزه فى الايام الجايه ان شاء الله

تقى ومريم بسعاده = لولولولولولييي مبروك يا شادى مبروك يا منه

قام شادى وضم منه بفرحه تملأ قلبه فأخيرآ حببته اصبحت زوجته فـ حضنت رقيه بسعاده شادى ومنه وهيا تقول = الف مبروك يولاد، عقبال يارب قريب جدآ نفرح بولدكم يا حبايبى

شادى ومنه بحب = الله يبارك لينا فيكى يا ماما

فتنهدت رقيه براحه وقالت بحزن وذهبت ل ياسين وحطت اديها على شعره بحزن شديد وقالت = كان نفسى اخوكم يامن يكون معانا كمان، وحشنى اوى

الكل بحزن شديد = الله يرحمهم فـ بارك الكل بحب وسعاده ل شادى ومنه فكان رعد يقف جانب الشباك ولاحظ توقف سيارت يوسف وسيارت فادى امام العماله اللى فيها مكتب المأذون وخرجهم من السيرات وتوجههم إلى العماره.

فقال بمرح = احم يلا يا حلوين اجهزو، الطاطار جم

خافت منه بشده وبدأت اديها تترعش فمسك شادى اديه جامد وهوا ينظر لها بتشجيع وقال بهمس = واثقه فيه

منه بابتسامه رقيقه = اكيد واثقه فيك يا روحى وعمرى كلو.

ابتسم شادى لها بعشق ففجأه دخل يوسف وفادى وحسن وهم غاضبون بشده فـ مسك شادى ايد منه بتملك وهوا ينظر ل فادى بتحدى.

فقالت ياسين = يا خصاره جيت متأخر يا استاذ فادى، هه يأسفنى اقولك انك ملحقتش كتب كتاب

فادى بغضب جحيمى وهوا يقترب من منه = بقا بتتحدينى يا بنت ال****** واتجوزتى ابن يوسف يا فجـره وكان فادى هيضرب منه فـ مسك شادى ايد فادى بقوه وجاب منه خلف ضهره وهيا ماسك فى هدومه بخوف شديد.

فقال شادى بغضب = احمد ربنا انك راجل كبير، ل سنك ده ساعدك انى مكسركش السعاتى، بنتك خلاص بقت مراتى ولا انت ولا عشره زييك تقدرو تقربو من مراتى انت فاهم، ويلا بقا يا حمايه العزيز خد عريس الغفله ده وامشو من هنا، علشان منخلكمش تشرفو النهارده فى الحبس

نظر له فادى بغضب ورفع صباعه فى وجه الجميع وقال = بردو انا اللى هكسب فى الاخر، استنو عليا، انا هوريكم كلكم. وتركهم فادى وحسن ومشم بغضب جحيمى فنظر الجميع بقلق ل يوسف اللى مقلش ولا كلمه من اثناء دخوله ووجهو مليأ بكل معانى الغضب.

~ فى الكافيه دخلت وتين للكافيه وهيا بتبص يمين وشمال لحد ما لقت اللى جيه له فقتربت من طاوله وكان ينتظرها نور وكيان وسلمو على بعض وجلسو هم التلاته.

فقالت وتين بابتسامه = اذيك يا استاذ نور، اذيك يا مدام كيان

نور بجديه = بصى يا انسه وتين، انا هتخل فى الجد علطول لان عارف ان وقت حضرتك مش ملكك، فـ بصى انا معايا اوراق مهمه تخص ناس مهمين فى البلد وكنت عوزك تفضحيهم عندك فى البرنامج

وتين بصدمه = انت بتقول ايه يا استاذ نور، وازاى ورق مهم زى ده معاك اصلآ، وطلمه مهم اوى كدا، طب ما تتكلم مع حضرت الظابط مراد وهوا يقبض على الناس دى

كيان = ما احنا عملنا كدا بردو، بس استاذ مراد قال سيب الموضوع ده ليا، واحنا عارفين وواثقين ان اول ما الحكومه يكون عندها خبر بالورق ده اكيد الناس اللى فى الورق دول هيعرفو بـ طرقهم الخاصه وساعتها هيعملو احتيتطهم ليفلتو منها

فكرت وتين شويه ثم قالت = انا عاوزه اشوف الورق ده

نور وهوا ينظر للكافيه = مينفعش هنا، بس انا مسجل حاجات منهم فى تلفونى، خدى وشوفى

اخذت وتين الهاتف ونظرت للصور بصدمه ثم رفعت اعينها بزو مغزا وقالت = خلاص يا استاذ نور، موافقه

~ فى المانيا  فتحت نورسين اعينها وهيا  تهمس باسم يعقوب بتعب فقال دكتور نديم = اهدأى نورسين لاجل صحتك وصحت الجنين، البكاء لا رح يفيدك بـ حاجه

نورسين بدموع = ازاى ده حصل يا دكتور نديم، ازاى يعقوب حصل ليه كدا ازااااى

نديم بحزن = للاسف فى طريقه إلىةهنا فعل حادث صعب جدآ وانقذناه من الموت باعجوبه ومن اثنأها وهوا كما رأيتيه، فى غيبوبه ويرفض الاستيقاظ منها

نورسين بوجع = ط طب ممكن اشوفه. نظر له نديم بتفكير وعندما رأه حالتها وافق على انها طرا يعقوب فـ امر الممرضه بأنها تجهز نورسين بملابس طبيه معقمه ودخلت نورسين إلى غرفت يعقوب بخطوات بطيأه ودمعها مغرقه وجهها فقتربت نورسين من فراش يعقوب وجلست جانبه على ضرف الفراشوهياتنظر له بعدم تصديق.

فقالت ببكاء = يعقوب حبيبى أأنا جيت، وجيبالك معايا اجمل خبر، انا جيت وانا ندمانه زى ما قولت يا يعقوب، ندمانه انى ضيعتك من ايدى، ندمانه انى مطاوعتش قلبى وقولتلك متمشيش، ندمانه انى ضيعت اربع شهرور واحنا بعاد عن بعض، ندمانه وبحبك اوى يا يعقوب، فـ ارجوك اصحا بقا لانى محتجاك، ارجوك يا يعقوب متسبنيش. وحطت نورسين اديها على قلبى الذى يتألم بشده ودمعها لم تتوقف ابدآ فـ رحها الان تحترق برأيت حببها بتلك الحاله وهيا مافيش بـ اديها حاجه لتسعده بـ انه يقف على رجله مجددآ ويقوم من تلك الغيبوبه.

~ فى منزل عماد دخل عماد للمنزل ليبتسم بحب عندما يرا فيروز جالسه على الكنبه واسر نائم جانبها وحاطط رأسه على رجليها وهيا بتلعب بـ ايد فى شعر اسر بكل حنان وبـ الايد الاخره وضعاها على بطنها المنتفخه وهيا تنظر للتلفزيون فتقدم عماد منها بحب وباس رأسها فنظرت له فيروز بخضه.

وقالت بلوم = حرام عليك يا عماد، مش تعمل صوت، خضتنى

عماد بحب = اسف يا حببتى، بس قولت معملش صوت علشا القرد ده ميصحاش

فيروز بحب اموى = بتقولش كدا عن ابنى ياعم انت، ابنى مش قرد ابنى حبيبى اعقل طفل فى مصر

نزل عماد لمستواها وقال بحب = انتى جميله اوى يا فيروز وقلبك الابيض ده هوا اللى مزودك جمال ونقاء، من يوم جوزنا وانتى بتعملى اسر على انه ابنك مش ابن رنا، مش عارف انا ازاى بأيدى رفض هربت من اثمن جوهره ورحت ل هه

حطت فيروز اديها على خد عماد بعشق وقالت = مش عارف ما يمكن ربنا فرقنه كل السنين دى علشان نعرف اننه منقدرش نعيش من غير بعض ثانيه واحده، ويمكن ربنا كان كاتب ان اسوره ييجى للدنيا ليجمع مابنا يا عماد، واهو قريب جدآ هنخويه ببنوته

عماد باس بطن فيروز وقال بعشق = فعلآ يا اجمل فيروز دخلت حياتى ربنا يخليكى ليا انتى واسر وبنتنه اللى لسه جيه للدنيا يارب

فيروز بحب = يارب يا حبيبى يارب

~ فى الامس فى منزل يوسف. دخل يوسف بغضب وخلفه رقيه وياسين وعدى وتقى وشادى ومنه وهم ينظرون للارض مثل كاطفل فعل شئ خاطأ وخائف من عقاب والده فنظر لهم يوسف بغضب ولسه هيتكلم.

فقالت رقيه بسرعه = أاا يلا يا شادى خد مراتك وروحو اوضتكم وانا مجهزه كل حاجه يابنى وبعدين نبقا نتكلم. اتسم شادى لها بفهم واقترب من والديه وباس ايد والدته وكذلك منه فابتسمت لهم رقيه برضا فنظر شادى ل والده وقترب منو ومسك اديه بالعافيه من رفض يوسف ذلك بزعل وباس ايد والده وكذلك منه ايضآ فنظر يوسف للجها الاخره بضيق فابتسم شادى بحزن لزعل والده منو واخذ منه وذهبو فتنهدت رقيه بعمق وتركتهم وذهبت إلى غرفت نومها فنظر يوسف ل ياسين وعدى وتقى بغضب.

وقال بتوعد = حسبكم معايا بعدين يا جزم. وتركهم وذهب ل رقيه فنظر ياسين وتقى وشادى لبعض بنوع من التوجس والتفكير.

~ فى غرفت رقيه ويوسف. دخل يوسف للغرفه بغضب ليرا رقيه جالسه على ضرف الفراش وهيا تنظر بدموع ل صورت جميله تجمعها مع يامن ولارا فى يوم زفاف يامن ولارا وهم مبتسمين بكل سعاده فقترب يوسف منها وقال وهوا بيحاول يسيطر على غضبه.

= ليه يا رقيه عملتى كدا من غير اذنى ليه

نظرت له رقيه بدموع ووقفت امامه وقالت بصوت عالى = لانى مش عوزه اخصر عيل تانى من عيالى بسببك يا يوسف، خلاص

يوسف بصدمه = ت تقصدى ايه يا رقيه، تقصدى انى اسبب فى موت ابننه يامن ومراته

نظرت له رقيه ببكاء واترمت فى حضن يوسف وهيا تتحدث بمراره ووجع = مش أأصدى، مش أصدى كدا والله يا يوسف، بس انا ام يا يوسف، ام ومن تالت شهور خصرت عيل من عيالى فى لحظه وحده ومش هقدر والله العظيم استحمل انى اخصر عيل تانى من عيالى يا يوسف، انا عارفه انى مكنش المفرود اعمل كدا من وراك وبزاد انك حاولت كتير علشان ولادك وانك اب مثالى يا يوسف، بس انا شفت ابنى ميـت وهوا حي يا يوسف، شادى كان هيحصل يامن لو مكنش اخد البنت اللى بيحبها وبتحبه، سامحنى يا يوسف، عارفه انى غلطانه بس والله غصب عنى، والله والله غصب عنى يا يووسف

. نزل دموع يوسف بوجع على وجع حببته فحضن يوسف رقيه بقوه وهوا يريد زرعها مابين ضلوعه وهوا يتألم هوا كمان لفقدان ابنه وعلى اسرته الذى سكن الحزن قلبهم وليس بيده شئ ليفعله لهم.

~ فى غرفت شادى ومنه

شادى بحنان = ممكن افهم مالك، ليه بتعيطى بس دلوقتي

منه بدموع = لان بسببى عمو يوسف زعلان منك ومن الكل

شادى بحب = مين قالك ان بابا زعبان مننه، بالعكس بابا طيب جدآ وكل اللى مزعله بس اننه عملنا كدا من وراه مش اكتر يا حببتى، مش بسببك خالص

منه بتمنى = ياريت يكون كلامك صح يا شادى، انا بحب اوى عمو يوسف ومش عوزاه يزعل منى او منك

اقترب شادى من منه وقال بمشاكسه = بقا بتحبى بابا اوى، طب وانا ايه

منه بخجل = شـ شادى أأنت، أأنا اخرصها شادى بقبله تمتلأ بالعشق الذى يجرى بدمائه لمعشقته وووو

وتسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح.

~ فى فلا عبد الحكيم. دخلت مريم للفلا وجت تذهب إلى غرفت نومها بتعب لتلقا سوزى تقترب منها فتنهدت بضيق وابتسمت لها بسماجه لانها تعلم لمذا اتت لها فقتربت سوزى منها.

وقالت = اهلآ وسهلآ بـ مرات جوز اختى الله يرحمها

مريم بملل = هاا وبعدين، اكيد مش ده كلامك بس

سوزى بمكر = اكيد يا حببتى، بس كنت عاوزه اسألك انتى هتسيبى البيت امته وتطلقى من جلال

مريم بضيق = والله اذا كانت الحاجه دى تخصك كان فادى قولتلك، اما دلوقتي عن اذنك راحه اطمن على بنتى

سوزى بغيظ = بنت مين شكلك نسيتى نفسك ولا ايه يا عيله انتى

مريم بحده = عيب اوى عليمى لو خليتى العيله دى تبعتر بكرمتك الارض ومحدش هيقولى بيم، اوكيه فـ احسلك تحلى عن سمايا يا سوزى لانى مش فايقه ليكى، تمام

وتركتها مريم ومشت وسوزى تنظر لها بغيظ شديد فذهبت مريم ل غرفت ريم لتلقا ريم نائمه فباستها وقالت ل نرجس = هيا عامله ايه انهارده يا مدام نرجس

نرجس بابتسامه = بقت احسن من يوم ما حضرتك دخلتى حياتها يا مريم هانم

مريم بابتسامه = تسلميلى يا نرجس، احم نرجس هونا ممكن اسألك سؤال

نرجس = طبعآ طبعآ، اتفضلى

مريم وهيا تنظر ل ريم بحزن = هيا مامت ريم ماتت ازاى

نرجس بحزن = كانت مريضة كانسر وللاسف كانت فى حاله متأخره وماتت بعد ما عرفو بـ مرضها بـ شهر واحد، الله يرحمها كانت طيبه جدآ وبتحب ريم وجلال بيه اوى، زيك كدا يا مريم هانم

نظرت مريم ل نرجس بحيره ففهمت نرجس ماذا تريد انها تقول فقالت = جلال بيه كان بيحب مامت ريم اوى وبعد متــها للاسف دخل فى حالت اكتأب وكان رافت العيشه من غرها وفاق بالعافيه من فكرت متــها بعد تالت سنين، بس اللى مستغرباه انا والكل ان جلال بيه يرجع يحب من تانى بعد موت مامت ريم

نظرت لها مريم باستغراب فقالت نرجس بابتسامه = اهي دى نفس نظرات الاستغراب اللى استغربناها لما عرفنه ان جلال بيه، بيحبك يا مريم هانم

مريم بسخريه = بيحبنى انا، ازاى ده حته عمره ما قالى الكلام ده

نرجس = يمكن علشان مافيش وقت انه يصرحك بمشعرو يا مريم هانم واظن ان نفس المشاعر دى بردو عندك، ولا ايه

نظرت لها مريم بابتسامه خفيفه وباست ريم مجددآ وقالت = تصبحى على خير يا نرجس

نرجس بضحك = ههههههه وانتى من اهل الخير يا مريم هانم

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *