لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الثالث
الفصل الثالث عشر
دلف محسن الى غرفه الصالون ليطالع رجلا طويلا تمتاز ملامحه بالجاذبيه نظر اليه جاسر وقام من مجلسه كان اطول من محسن بكثير
صافحه جاسر بقوه تدل على عزيمته قائلا: ياريت تعذرنى جيت منغير ميعاد
محسن بهدوء:حضرتك نورت…تشرب ايه؟
جاسر : لا ولا حاجه متشكر اووى
محسن : مايصحش انت ضيفنا
جاسر : لو لازم يبقى قهوه مظبوط
كانت مجيده تقف بجوار الباب فسمعت ماطلبه جاسر وامرت سالى ان تعده فهى كانت تريد متابعه مايقولون
دخلت سالى المطبخ شاعره بالحنق فعندما كانت موظفه فى شركته كانت تحضر له القهوه والان هو فى بيتها واصبحت تعد له القهوه فتعمدت سالى افساد مقاديرها
اما فى غرفه الصالون افتتح جاسر الحديث قائلا : الف سلامه على حضرتك بلغنى انك تعبت شويه
تعجب محسن من حصول جاسر على تلك المعلومه : وياترى مين بلغك؟
تردد جاسر وقال : منى صاحبه سالى يبدو ان سالى قالتلها
محسن: وهيا منى بلغتك بأى صفه؟
فوجىء جاسر بالسؤال وشعر انه اتخذ دربا خاطئا فى اداره الحوار فقال: انا سألتها عن سالى وصحتها عامله ايه بعد ….
اكمل محسن بحزم: بعد اللى حصل …
واكمل متهكما:طيب ياسيدى والله متشكرين على سؤالك تعبت نفسك ومجيتك على راسنا من فوق
شعر جاسر بالضيق من تهكم محسن فقال : العفو ده الواجب ودى ااقل حاجه
اكمل محسن للمره الثانيه فقال: بعد اللى عملته مع بنتى
شعر جاسر بأنه تلقى صفعه على وجهه فقال : حضرتك اللى حصل انا ماليش يد فيه والموظفه اللى طلعت الاشاعه دى انا رفدتها وسالى انسانه محترمه وعلى خلق وكنت بتمنى انها ترجع الشغل وانا كنت هجيبلها حقها
قال محسن : ورفدت الموظفه دى ليه قبل ماتخليها تعتذر وتصلح كلامها فى حق بنتى؟
جاسر : اااا ..الموضوع ماحصلش بالترتيب اللى كان فى دماغى فعلا ..واحدثه كانت متلاحقه بشكل سريع …سالى اتسرعت بالاستقاله وانا تصورت انى لما ارفد مروه ساعتها الكل هيعرف انها اتعاقبت على غلطها فى زميله ليها …وعلى فكره انا كتبت ده فى التوصيه بتاعتها يعنى لما تروح تشتغل فى اى مكان محترم وتحتاج لشهاده خبره من عندى كل الشركات هتعرف عنها انها بتخوض فى اعراض الناس وعمرها ماهتشتغل فى شركه محترمه بعد كده
بدا محسن غير مقتنعا فقال محاولا سبر اغوار جاسر الذى رغم كل حديثه الا ان محسن شعر انه لازال هناك شيئا يخفيه
