لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الثالث
دخلت سالى البيت المكون من طابقين ولاحظت الاثاث العصرى الرائع والمفروشات الانيقه استطلعت سالى المكان فيما توجهه جاسر الى الاريكه وجلس وامسك الهاتف الارضى وضرب رقم المحامى وتناقش معه فى مستجدات الامور وطلب منه موافاته فى المساء
اما سالى فاتجهتالى غرفه النوم الرئيسه الواسعه شاعره بالتعب مخلوطا الانبهار من روعه المكان ونظافته وهدوءه
وفتحت النافذه التى تطل على حديقه واسعه بها اشجار عاليه جائها النسيم حارا اكثرا حراره من الجو بمصر ولكنه عليل
استنشقته سالى بسعاده ومنحها انتعاشا وقتيا نسيت به قليلا من هموما وهواجسها
دخل جاسر الى الغرفه وقال : نقيتى الاوضه دى انتى يعنى
سالى : ااه
جاسر : والتانيه ماعجبتكيش ليه
سالى : دى عفشها كريمى التانيه اسود
جاسر : يعنى انا ليا الاسود
نظرت له سالى بسأم ولم ترد قال جاسر : مش جعانه
سالى : توء
جاسر : وبعدين؟ اكلم بابا تانى ؟
سالى باستهتار : اعمل اللى انت عاوزه انا هاخد دوش عن اذنك
جاسر : طيب براحتك
خرج جاسر تاركا الغرفه واتجه الى الغرفه المقابله لها مردا فى نفسه : اسود …ماشى ياسالى اسود اسود
فكت سالى حقيبتها وعلقت ملابسها القليله فى الدولاب ونظمت اشياءها ودخلت الى الحمام لتغتسل من عناء السفر
خرجت وارتدت فستانا قطنيا عاريا وقصيرا زهرى اللون يعلو ركبتها بقليل وارتدت حذاءها الخفيف من اللون نفسه وسرحت شعرها البنى الناعم الطويل وتركته منسدلا ورشت من عطرها المفضل “كاسيليا”بوفره
ثم نزلت درجات السلم واتجهت الى المطبخ الواسع ذو الطابع الامريكى فتحت الثلاجه الضخمه وجدتها تعج بأصناف شتى من الطعام المعلب والفاكهه الطازجه
فاعدت بعض شطائر الهامبورجر المشوى والسلطه
توجه جاسر الى المطبخ متبعا رائحه الطعام اللذيذ حافى القدمين مرتديا بنطالا قصيرا اسودا اللون وصدره عارى
دخل دون ان تشعر به سالى واقترب منها بهدوء واضعا يده على خصرها النحيل مما ارجف سالى فدفعت يده بعيدا واستدارت واحمرت وجنتيها فقال لها جاسر ساخرا : بتعملى ايه؟
ردت سالى بصوت مبحوح : بورجر وسالط
جاسر : اساعدك فى حاجه
سالى : الاطباق فى الدولاب ده مش طيلاها
فتح جاسر الخزنه وتناول طبقين كبيرين بيسر وقال : حاجه تانيه ؟
سالى : كاسين عشان الكولا
جاسر : دى وجبه امريكيه بأه من اولها لاخرها
