ابن الاكابر والاسطي بليا بجزئيها (الجزء العشرين)
فى الامس فى قصر المرشدى دخلت رحمه وحلا وهم سندين اسيا فقال ايهاب بغضب وهوا نازل من على الدرج = الست دى ايه جابها هنا، انا مش قولتلك مش عاوز اشوف وشك تانى
حلا بضيق = بابا مش دى الطريقه للنقاش، معقوله يا راجل يا عاقل تصدق راجل مريض زى ده ودهتم بأيدك للمره التانيه عشرت عمرر
ايهاب = أاااه انتى لحقتى اكلتى عقلها بكلامك يا هانم
اسيا بتعب = انا لا اكلت ولا قولت حاجه، بس بنتك واثقه فيه اكتر ما انت واثق فيا يا ايهاب، ازاى تصدق حاجه زى دى عليا وتسمع كلامهم عليا
اتجمع الكل على اصوتهم فقال كريم = ممكن تفهمونا فيه ايه؟ ، وليه بتزعقو كدا؟
رحمه بضيق = فيه ان استاذ ايهاب مفكر يا خاله ان ماما اسيا خينه وخنته وصدق كلام فارغ ل واحد مريض نفسى
كريم بصدمه = ايه الكلام ده، ايه يا ايهاب انت بتعيد الماضى تانى
ايهاب بضيق = انا لا بعيد ولا بنيل، انا المراتى معايا صوت وصوره اسبات خيانتها
محمد بغضب = طظ لاننه متأكدين ان كل ده متفبرك، اسيا مستحيل تعمل حاجه زى كدا يا ايهاب
حلا = بعد ايه الكلام يا خالو، بعد ما طلقها بكل سهوله
مليكه بصدمه = انتى بتقولى ايه يا حلا، ازاى يا ايهاب قدرت تعمل حاجه زى كدا
ايهاب باختناق = انا مش عاوز كل حد فيكم يطلعلى بجمله شكل، وانا ليا كلام تانى معاكى يا اسيا بس على انفراد
ومسك ايهاب ايد اسيا ولسه هيمشى بيها ولاكن فجأه مسك مراد ايد اسيا الاخره وقال ببرود = ولسه فيه كلام ايه تانى يتقال يا بابا، لو انت معتقت ان ماما خانتك فـ انت حر لاكن ماما مش سايبه البيت ده ابدآ ولا هنسمحلك تضايقها طول مهيا عايشه هنا
ايهاب بتصميم = خلاص هسيب انا البيت
اسيا باختناق = لا يا ايهاب انا اللى هسيب البيت، بس بعد فرح حلا علشان كلام الناس
حلا بضيق = فرح ايه اللى بتتكلمو عنه، انا هلغى الفرح دلوقتي
اسيا وايهاب بسرعه معآ = لأ مافيش فرح هيتلغى
نظر لهم الكل برفع حاجب فـ كيف يتشاجرون وكيف يقررو معآ نفس القرار ففجأه قالت بسمله بصدمه = ايدا مال كيان يا نور
التفت الكل نحو الباب ليلقون نور يقف وهوا شايل كيان فوضعها نور على الاريكه ونظر ل اسيا وايهاب بدقه ثم قال = لا ولا حاجه، هواا
مراد بضيق = سيدتهم سمعو كلام نفسهم وراحو عطو تحقيق صحفى مهم ل وتين وقالته فى برنامجها انهارده واتخطفو هما وياسين ووتين
نظرت له رحمه بتنهيده فـ علشان كدا مجاش مراد لها كما المعاد اللى حددوه فقالت صفا بصدمه = علشان كدا الدنيا مقلوبه على السوشيل مديا، ايه الجنون ده يخربيت عقلكم بجد
نور بغيظ = بجد شكرآ ليك يا ابن عمتى
مراد ببرود = تستاهل اشرب بقا يا حلو
بسمله بخوف = بقا كدا يا نور، وصل تهور ل نفسك للبنت الغلبانه دى كمان، وانا اللى قولت لما تتجوز هتعقل وتخاف على نفسك شويه اتضح انك اتجوزت وحده اجن منك، بقا كدا يا كيان تسمعى كلام المجنون ده وتعملو كدا
كيان بحزن = خلاص يا طنط جت سليمه، انا بعتزر منكم بس مضريه اطلع ل اوضى، عن اذنكم
وتركتهم كيان وطلعت ل غرفتها هيا ونور ونور يتابعها بنظرات حزينه فهوا يعلم ايه اللى حزنها الان فقال محمد = مال مراتك يابنى
بسمله باهتمام = هيا اضيقت من كلامى يابنى ولا ايه
نور بتنهيده = لالا يا ماما مضيقتش بس تعبانه حابه علشان كدا طلعت ترتاح، ونا كمان طالع ارتاح وبكره نبقا نتكلم، تصبحو على خير
وتركهم نور وطلع فنظرت اسيا ل ايهاب بوجع فترك ايهاب المكان ومشى بضيق فقالت سما = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وليه اللى اسمه وليد ده قال كدا
اسيا بتعب = مش عارفه ومش قادره والله يا سما للكلام دلوقتي
حلا بهدوء = تعالى يا ماما معايا فى اوضى. اومأت اسيا لها وذهبت معها وكل واحد ذهب ل غرفته بتعب فـ ذهب مراد ل غرفته بتعب فعطت رحمه على شفايفها بتفكير ثم ذهبت خلف مراد ودخلت للغرفه بدون ما تخبط فـ كان مراد بيبدل ملابسه وهوا عارى الصدر فتوترت رحمه كثرآ عندما لقته يقف اممها عارى الصدم واحمرو خددها بشده ولاكن حولت بالعافيه تجاهل خجلها.
وقال = مراد استنى عوزاك
مراد بتنهيده وهوا بيكمل تبديل ملابسه = انا تعبان يا رحمه وعاوز انام، لو عندك اي كلام اجليه ل بكره ينوبك سواب
رحمه لمعت دمعها بالدموع وقالت = انا كنت بس عوزه افكرك بمعاد انهارده
مراد بحزن رمه الديشرت على الفراش وقال = فاكرو متخفيش، بس هيتأجل شويه
رحمه بصدمه = وده ليه ان شاء الله
مراد بغيظ منها = اولآ علشان الظروف اللى بنمر بيها دى هنأجل الطلاق ل بعد فرح حلا، ثانيآ رحمه انتى بجد متأكده انك عوزانه نطلق
رحمه ببرود = متأكده جدآ. نظر لها مراد بخبث ثم اقترب منها وحط اديه فى خصرها وقربها منه قليلآ ووضع اديه على وجهها ورحمه تنظر له بارتباك شديد فقرب مراد وجهو من وجهها.
وقال بصوت حنون ازاب قلب رحمه = يعنى متأكده بجد انك عوزه تطلقى مني يا رحمه
رحمه بضعف تحت لمساته = اايوا ع عوزاك تطـ تطلقنى يـ يا مـ مراد
قرب مراد شفايفه من شفايف رحمه وقال = يعنى عوزه تسبينى يا رحمه وتعيشى فعلآ لوحدك بعيده عن مراد
رحمه بارتباك = مش هقدر اكمل حياتي في الظلام اللى جواك يا مراد اكتر من كدا. غمض مراد اعينه بألم وتذكر كليمات رحمه له فى الغردقه بكل مراره ووجع تسبب له ذلك العاشق المجنون ل معشقته.
على فكرت أأنت ولا حاجه ولا حاجه يا مراد، أأنت مزلت العيل الصغير المحبوس فى اوضه مظلمه وعمرك ما هتخرج منها ابدآ طول ما النار مزالت مشعلله هنا).
فقرب مراد رحمه منه اوى والتهم شفايفها بقوه ليبث لها اد ايه عشقو لها عدا الحدود وعدا قوانين العشق فـ عشق مراد ل رحمه عدا العشق بمقدير فـ تحول ل هوس وادمان فـ اصبح مراد يدمن رحمه كأنها النفس الذى يتنفسه واعينه الذى يرا بها العالم وروحه الذى تحييه لحد الان فـ كيف عليه بعد العشق الذى عشقه لها يأتى الان وينهي ذلك العشق بكل سهوله كدا فـ حولت رحمه تزق مراد بعيد عنها بسرعه وهيا تشعر بالاختناق الشيد كأن مراد يسحب اخر انفسها بهي القبله فـ اخيرآ فاق مراد لنفسه وبعد عن رحمه الذى اخذت انفسها بالعافيه واخيرآ وهيا حطه اديه على بطنها بدوار شديد فذهب لها مراد سريعآ وحط اديه على بطنها لاجل يسندها ولاكن فجأه شعر مراد بشعور غريب عندما وضع اديه على بطن رحمه فنظرت له رحمه بارتباك وبعدت عنه بسرعه.
وقالت = أنا ريحه انام، تصبح على خير
وخرجت رحمه بسرعه من الغرفه قبل ما مراد يقول كلمه فـ حط مراد ايده على قلبه وقال بحيره = جرا ايه يا مراد ايه حصلك من اول ما حطيت ايدك على بطن رحمه، ياترا يا رحمه بدارى ايه ورا لبسك الواسع ده، لتكوني، يارب يكون اللى بفكر فيه صح، ساعتها حاجات كتيره هتتغير
~ فى غرفت نور وكيان
كانت كيان تجلس على ضرف الفراش بدموع تملأ اعينها وهيا تنظر اممها بحزن فتقدم نور منها وجلس جانبها وقال = ممكن اعرف ايه سبب الدموع اللى ماليا عيونك دى
نظرت له كيان وقالت = ولا حاجه بس كنت عوزه اسألك انيي رايحه اقدم استقالتى ل مدير الجريده بكره وااا وااا تنفذ كلامك ونطلق
نظر نور امامه وهوا مخنوق بشده وقال = اممم بسس بلاش دلوقتي الجو مقلوب دلوقتي، خلى موضوع طلقنا ده بعد فرح حلا احسن ونتحجج باننا مكناش متفهمين وخلاص
(ومعانا تالت حالات طلاق وصلحو والله العظيم البت حلا دى بت فقر وبعد فرحهها ده جاي كام حالة طلاق صادمه
فقالت كيان بألم = تمام، تصبح على خير
وتركته كيان وذهبت لتنام على الاريكه فقال نور = ريحه فين؟
كيان بحزن = بعد كدا هنام احسن على الكنبه
نور بابتسامه خفيفه = لا خليكى انتى احسن نامى على السرير، انتى متصابه ومحداجه ترتاحى
كيان باهتمام = وانت كمان تعبان ومحتاج ترتاح، بص خلاص خلينا احسن ننام مع بعض على السرير، بس مابنا حاجز، ممكن
ابتسم نور بسخريه وقال = براحتك. ابتسمت كيان له وراحت عملت حاجز من الوسائد مابنها هيا ونور وحولت تبدل ملابسها لاكن معرفتش بألم شديد من جرحهها فقترب نور منها.
وقال = استنى هسعدك
كيانب اعضرات = لا لازم اتعود، علشان لما نطلق مافيش حد هيساعدنى
نور بحده = لما نبقا نطلق ابقى اتعودى براحتك خلاص، يلا بقا.
وفعلآ ساعد نور فى تبديل ملابس كيان وساعدها فى النوم وراح بدل ملابسه هوا كمان وتمدت فى الجها الاخره وهم عطييت ضهرهم لبعض بحزن شديد.أفضل محلات الملابس
فقال نور بصوت حزين = انتى ليه انقذتينى من ضرب النار
كيان وهيا بترد السؤال بسؤال = انت اللى ليه انقذتنى من الراجل اللى كان عاوز يقتلنى
تنهد نور بحيره فـ ماذا رح يجاوبها الان فاغمضت كيان اعينها وقالت = اهى نفس تنهيدت الحيره دى عندى انا كمان يا نور، يمكن اللى خلانا احنا الاتنين عملنا نفس الحاجه يبقا هوا هوا نفس الشعور، بس خلاص معدش ينفع (ونزلت من اعين كيان دمعه حارقه فأكملت كلمها) تصبح على خير يا نور. ونامت كيان ونور وهم عطيين ضهرهم لبعض وفى كل قلب احد منهم حزن شكل على نفس الألم.
~ فى فيلا A، S
انچى بصدمه = أأنت قولت ايه يا وليد، ازاى رجلتى اتقبض عليها، ازاى قدرو يفلتو منها قبل ما احقق اللى انا عوزاه الاول، لو نور اتكلم او كيان انا هروح فى داهيه كدا
وليد = وتروحى فى داهيه ليه يا هانم، انتى ناسيه ان هما تحت درسك مش انتى اللى تحت درسهم
انچى باستغراب = ازاى ده؟
وليد = كيان، انتى ناسيه الورق اللى عندك اللى يسبت شركت كيان فى كل عمليات النصب، لفقى كل شئ ل كيان وبلغى عنها والقانون هياخد مجراه وبكدا الصحفى حبيب القلب والكل هينتبه لها وهينسو اضيتك خالص
انچى بتفكير = والله فكره بس مش دلوقتي، على الاقل بعد ما اتجوز انا وايهاب، اما دلوقتي خلينا نلعب بيهم حابه لحد ما نسيطر على كل شئ وبعدين نضرب ضربتنا على غدر هههههههه، هاا قولى ايه اخبارك مع الدكتوره
وليد بابتسامت سخريه = مش ضيقانى بس ليا عندى ليكى مفجأه جنان
انچى بلهفه = ايه ايه قول
وليد بانتصار = ايهاب طلق اسيا انهارده
انچى بصدمه = ايه طلقها ازاى؟ وليه؟ وايه اللى حصل خلاه يعمل كدا بسرعه دى؟
قص لها وليد كل شئ حدث فى الصباح فضحكت انچى باعلا حسها وقالت = يا ابن الايه يا وليد، هه طلعتمش سهل يا واد
وليد = عيب عليكى، ده انا تربيتك يا چوچو
انچى بانتصار = هه خلاص يا انچى الساحه فضض ليكى خلاص وايهاب هيكون ليكى انتى وبس واسيا خلاص هتخرج من حيات ايهاب وللابد وترجعى انتى لحياتو من تانى ههه
~ تسريع الاحداث يوم زفاف حلا. كانت تقف حلا امام المرأه (بفستان زففها الابيض الانيق للغايه وهيا تضع ميك اب كامل مع طرحت زفاف طويله ومصففه شعرها بطريقه خياليه مع تاج جميل مصنوع من الورد الناعم اللامع) فلفت حلا للبنات بارتباك شديد.
وقالت = بنات اناااا متوتره اوى ليه كدا. رحمه (اللى كانت تردتى فستان سوريه باللون الاسود اللامع بنقوش ذهبيه وواسع ليخفى بطنها المنتفخه وكانت فرده شعرها الحرير اللامع على ضهرها بكل حريه وميك اب سنبل).
فقالت بابتسامه حنونه = ده الطبيعى يا قلبى متخفيش. صفا (اللى كانت تردتى فستان بصيد باللون الكريمى ومترز من على الكتف اليمين مابين الكتف اليسار ساده ونازل بوسع بصيد وحجاب من نقس اللون مع ميك اب سنبل).
فقالت مبشاكسه = لالالا يا حلا مالك بقيتى خيخه كدا، امال فين الشبح حلا اللى كانت لما تشخت او تزعق الكل بيترعب منها ههههه الجواز هيفسد اخلاقك يا حلولا
حلا بغيظ = اه يا جزمه انتى بتنرفزينى ليه ما تخلينى متقمصه دور الكيوده شويه ل نعدى الفرح ده على خير ياما. عشق (اللى كانت تردتى فستان سوريه جميل باللون الاحمر ومنفوش قليلآ وحجاب من نفس اللون وعمله ميك اب سنبل جدآ فكانت فى غايت الجمال).
فقالت بضحك = اففف خلاص بقا يا بنات لا روح الاسطى حلا شكلها طالعا اهو ومش عوزين نطفش حضرت الظابط من يوم الفرح، ما صدقنا ان الاخت تتجوز لان الواحد على اخره وعوزه اتجوز انا كمان
حلا برفع حاجب = الله ما تطبتى يابت مش الواد عدى جه وطلب ايدك من اونكل انس انبارح وعملتو قرى فاتحه وخطوبتكم بعد اسبوع وفرحكم بعد الامتحناد، ليه بقا مستعجله كدا يا انثى الهدهد انتى
عشق بمحن = الله مالك يا حلوله، ايه مستعجله دى، هههههههه ده انا مصدقت ان راق بال حبيبى عدى علشان كدا الحمدلله جه يتقدملى على طول هااااااااح
صفا بغمزه = لا والله دلوقتى حبيبك ومن كام شهر كان زى اخوكى ههههههههه جوا ايه يا كوكى ليه سكته كدا
كيان (اللى كانت تردتى درس انيق جدآ باللون الذهبى اللامع محتشم وطويل جدآ ونقاب وحجاب من نفس اللون وكانت جميله جدآ).
فقالت بهدوء = لا مافيش حاجه يا قلبى بس ديخه شويه
صفا بحب = لتكونى حامل يا كوكى، ايه هكون عمه قريب
ابتسمت كيان بسخريه وحسره وقالت = لا يا قلبى مافيش حمل ولا حاجه، بس تعبانه شويه مش اكتر
صفا بخبث وهيا تنظر ل رحمه = ياستى ياريت يكون فعلآ علشان بدل تكون بدل الواحده اتنين
نظرت لها رحمه بغيظ فقالت حلا بتعجب = مين التانيه؟ . كان مراد ذاهب ل غرفت حلا الخاصه ليها وللبنات فى الفندق فـ جه يدخل للغرفه بـ الكارت الخاص بـ الهوس كيبنك لفتح الغرف كلها ولاكن فجأه توقف مكانه على كلام صفا بصدمه.
فقالت صفا بهدوء = رحمه عارفه مين التانيه، قوللهم يا رحمه
نظرت لها رحمه بضيق شديد فقالت عشق باستغراب = مين التانيه يا رحمه؟
فأخذت رحمه نفس عميق بضيق وقالت = انا التانيه
حلا وكيان وعشق بصدمه = ايييييه
فتح مراد اعينه بصدمه وسعاده لا توصف فقال بعدم تصديق = ح حامل ر رحمه حامل فعلآ
فقالت حلا بضيق = ازاى يا رحمه تكونى حامل ومخبيه عننه، وحامل من امته بقا ان شاء الله
فضلت رحمه تحرك نن عينها بارتباك فى كل مكان فقالت صفا = ياستى الاستاذه حامل من تالت شهور وحامل فى توأم كمان، لا وايه مكنتش عوزه حد يعرف بالحمل ده قبل ما تطلق الاول من مراد وكانت نويه انها تسافر وتربي اولدها لوحديها فى مكان متعرفهوش كمان
رحمه بغيظ = صفا خلاص بقا اسكتى
كيان بتعجب = ليه بتسكتى صفا، صفا اكيد خايفه عليكى، ازاى يعنى يابنتى هتقدر تشيلى مسؤوليت توأم كدا بكل سهوله
حلا بغضب ل رحمه = بجد يابنتى انتى اتجننتى عوزه تربى توأم فى بلد لا حد يعرفك فيها ولا انت تعرفى حد هناك غير البرفسير اللى هيسعدك فى رسالت الدكتراه بس
رحمه وهيا عطيه ضهرها للبنات بدموع = يا بنات انتم مش فهمين انا ليه عملت كدا (ولفت للبنات وكملت) انا عملت كدا علشان متـ، مراد.لفت البنات بسرعه للخلف وهم ينظرون ل مراد بصدمه فكان مراد يقف وهوا ينظر ل رحمه بنظرات مش مفهومه فنظر مراد للبنات وقترب من رحمه ومسك اديها وخرج بيها من الغرفه كلها فنظرت البنات لبعض بقلق من غضب مراد.
فقالت عشق = ياترا ايه اللى هيحصل دلوقتى
صفا بقلق = ليكون هيعمل فيها حاجه، انا هحصلهم
مسكت حلا ايد صفا وقالت بهدوء = لأ يا صفا مراد مستحيل يأذى رحمه، ولا انتى مش وخده بالك ان مراد اتغير اول ما حس انه ممكن يفقد رحمه فى يوم، انا متأكده ان مراد هيصلح كل اللى بوظه
كيان بتمنى = امين يارب العالمين يا بنات
~ عند رحمه ومراد.ذهب مراد بـ رحمه ل صتح الفندق بصمت واوقفها مراد ثم تركها وذهب فنظرت رحمه ل مراد بتعجب لتشهق بصدمه عندما لقت مراد ذهب نحو صوور الصتح ووقف عليه وهوا عاطى ل رحمه ضهرو فتقدمت رحمه من مراد خطوه بصدمه.
وقالت = م مراد أأنت بتعمل أأيه ع عندك أأنزل من على الصور
مراد بهدوء = ليه؟ مش كدا كدا هنطلق فـ بقا ايه اللى يهمك لو دلوقتى رميت نفسى من فوق الفندق او لا
اعصاب رحمه سابت بشده بسبب كلام مراد فقالت = ي يعنى ايه الكلام ده يا مراد، مراد بطل جنون ونزل من على الصور كـ كده ممكن تقع وتـ وتـ وتـ انزل ارجوك يا مراد
ابتسم مراد بسخريه وقال = ههه ليه عوزانى انزل، ما انا هبقا كدا ميــت وكدا ميــت يا رحمه وبعدين انتى كدا هتخدى حقك منى للعذاب والوجع اللى اخديه من ورا، واهو تقدرى تربى اولدنا فى وسط علتهم وانتى مطمنه ان اسيرك معدش موجود
رحمه ببكاء = انت مجنون، وفكرك انا هكون كويسه لما ولادى يتولدو ويتربو من غير اب، فكرك هكون مرتاحه لما تعمل كدا يا مراد
مراد بألم = ايوا يا رحمه هتكونى مرتاحه، مش انتى برضو مسفره نيويورك علشان ترتاحى منى فـ انا بريحك منى اهو
رحمه بصراخ = مين قال انى مسفره لارتاح منك يا اهبل انت، انا مسفره علسان طول ما انت قدامى قلبى عمره ما هيهدا، طول عمرى غم تحكماتك وتصرفاتك معايه بس كنت بحضرمك وعملاك قدوتى فى الدنيا كنت بنجح ونجح علشانك انت يا مراد مش علشان ماما اسيا ولا حلا ولا بابا ايهاب لا علشانك انت، ولما عرفت انى مراتك برغم انى كنت كرهاك بس كنت فى نفس الوقت بحبك، مراد انا قبلت بـ وائل مخصوص علشانك انت
ابتسم مراد بوجع وقال = هه علشانى انا يا سلام
رحمه بدموع = ما تتريقش يا مراد ايوا علشان انت كنت عوزه اتاكد ان كل تصرفاتك معايا دى معايا عشق ولا مجرد تحكمات، بس انت عملت ايه بعت بعت يا مراد وسبتنى ل تفكير، فقولت طب ما اعندك وقلع النقاب والبس البس اللى كنت مانعنى عنه علله القيك غيران او حته تخانقنى، بس ملقتش منك غير البرود والتجريح وبس
فـ مسحت رحمه دمعها بتصميم وقالت = بس ماشى طلمه حياتك رخيصه بنسبالك يا مراد فـ خلاص خدنى انا وولادك معاك وموتا بـ موتا بقا
وراحت رحمه وقفت جنب مراد على الصور فنظر لها مراد بصدمه وقال = انتى اتجننتى، انزلى يا رحمه حالآ
رحمه بعند = لأ مش نزله غير لما تنزل انت الاول
مراد بغيظ = بتمسكينى يا رحمه من ايدى اللى بتوجعنى
رحمه بكبرياء = ما بعد ما عندكم يا حضرت الظابط، ياما مسكتنى منايدى اللى بتوجعنى يا استاذ مراد، هااا هنط ونموت سوا ولا هننزل ونكون ناس عقلين يا حضرت الظابط
ابتسم مراد وقال = لا هننزل ونكون ناس عقلين يا حضرت المعيده رحمه
رحمه بهدوء = تمام يلا انزل انت الاول
مراد بقلق = تمام بس توعدينى انك هتنزلى ورايا علطول
رحمه بابتسامه = ايوا، يلا انزل. ابتسم مراد لها ونزل من فوق الصور بسرعه فاتنهدت رحمه براحه وجت تلف ل تنزل من فوق الصور هيا كمان ولاكن فجأه داست على ذيل فستنها بالخطأه ففقدت رحمه توزنها وكانت هتقع من فوق الفندق ولاكن بحركه سريعه جدآ شدها مراد عليه بسرعه فوقعو هم الاتنين على الارض فكانت رحمه فوق مراد ومراد تحتها فنظرت رحمه للصور بخضه.
وقالت = روح منك لله يا شيخ بسبب جنونك كان فيه تالت مسكين هيروحو هدر من فوق الفندق
ابتسم مراد بعشق ثم اقترب منها وخطف قبله من شفايفها وقال = لو كان حصل كان فادى نطيت وراكم علطول من غير اي تفكير، بعشقك عشق ملوش حدود يا رحومتى
رحمه بابتسامه جميله وخجل = وانا كمان
مراد بمشاكسه ورفع حاجب = وانتى كمان ايه
رحمه احمرد خددها وقالت = وااا وانا كمان بحبك
مراد بتلذذ = بتـ ايه
رحمه بخجل شديد = بحبك يا مراد الله
قام مراد وقومها معاه وراح شال رحمه على زرعيه وهوا بيدور بيها وبيقول بصوت عالى = وانا كمان بعشقك يا رحومتي. كانت رحمه متعلقه فى رقبته بكل سعاده واخيرآ دخلت قلب دول العاشقين المجانين.
~ فى قاعت الفندق الكبيره. كانت القاعه مليانه بـ كل الظباط بجميع الرتب ورجال الاعمال والصحفيين واكبر العائلات فى القاهر وعائلت المرشدى بالكامل.
(معدا نورسين اللى اعتزرت ل حلا نيابتن عنها هيا ويعقوب بحجت انهم مضغوضين فى اشياء مهمه ورح يأتو على خطبت عشق اكيد). وعائلت بدر وعائلت يوسف بالكامل وعائلت مؤمن وعائلت صقر وكل اصدقاء صقر من الظباط واخرهم وايضآ كل العمال اللى فى مركز حلا كانو معزمين فـ حرفيآ كل الاحباب كانو فى الفرح فكانت اسيا تتحرك مابين الضيوف هيا وسندس والدت صقر وهم بيرحبو بالضيوف بابتسامه جميله ففجأه لقت اسيا انچى دخله للقاعه وهيا بدور على شئ.
فقالت اسيا ل سندس = احم سندس ثانيه ورجعالك اهو
سندس بابتسامه = تمام يا قلبى
فابتسمت اسيا لها وذهبت ل انچى وقالت بغيظ = انتى هنا بتعملى ايه يا بتاعه انتى
انچى بمكر = ممكن ارد ليكى السؤال بـ سؤال واقولك انتى هنا بتعملى ايه يااا هه دكتوره، هوااا مش ايهاب حبيبى طلقك خلاص، ايه كرمتك راحت فين يسطى بليا
اسيا بغضب مكتوم = اولآ متنسيش ان ده فرح بنتى و.
انچى بسرعه = نونونونو هاا عيب يا دكتوره تقولى كلام غلط، انتى تقصدى انك فى فرح بنتتتت جوزك وفى نفس الوقت تكون بنت اختك سلا اللى تحت ايدى دلوقتى مستنيه الفرج يا حرام، علشان اختها الانانيه اللى مش عوزه تسيب جزها وعلتها فى حالهم علشان تنقذها من الموت اففف على الاخوات القسيين يا ناس
اسيا بضيق = انتى لسه عوزه ايه مش ايهاب طلقنى زى ما كنتى عوزه ما ترجعى سلا بقا زى ما اتفقنا
انچى بخبث = تصدقى صعبتى عليا سا سوسو، طب بصى هعمل معاكى ديل، انى هعطيكى سلا بس بعد كتب كتابى انا وايهاب
اسيا بصدمه = ايييه هونتى وايهاب هتتجوزو
انچى بشماته = اففف هونتى مكنتيش تعرفى، يا حرام يا سوسو، بجد ايهاب ده وحش خالص ازاى ميقولش ليكى ان كتب متابى انا وهوا بعد يومين
تجمعت الدموع فى اعين اسيا بصدمه وانچى تنظر لها بشماته فـ جه ايهاب وقال باستفزاز = ايه ده انچى حببتى انتى جيتى
نظرت له اسيا بخنقه تملأ قلبها وحسره فقالت انچى باستفزاز هيا كمان = ايوا يا حبيبى جيت، ايه اتأخرت عليك ولا حاجه
ايهاب = لا خالص يا روحى
اسيا بضيق = ممكن افهم دى بتعمل ايه هنا
ايهاب ببرود = ايه يعنى ده فرح بنتى وانچى تبقا خطبتى ومن حقعا تحضر فرح بنتى ولا عندك مانع يا دكتوره اسيا
اسيا بسخريه = هه دكتوره اسيا، لا معنديش مانع يا استاذ ايهاب، بس اكيد انت كمان معندكش مانع اجيب كل اللى انا عوزاه للفرح
ايهاب بضيق = طبعآ معنديش مانع، انتى حره
نظرت اسيا ل ايهاب بخبث وفجأه جه وليد وقال بمكر = اسيا اذيك، ايه اتأخرت ولا جاي فى ميعادى. نظرت انچى بتفاجأ ل وليد فـ مكنتش تعرف ان ممكن اسيا تعمل كدا ل تستفز ايهاب مابين نظر ايهاب ل وليد بشر يملأ اعينه.
فقالت اسيا بابتسامه واستفزاز = لا خالص يا وليد جاي فى معادك زى عادك، يلا بينا
ونظرت اسيا ل ايهاب برفع حاجب واستفزاز ومشت هيا ووليد وايهاب يتابعها بشر يملأ اعينه فقالت انچى = مالك يا ايهاب اضيقت كدا لنا شفت وليد، مش انت طلقتها خلاص
ايهاب بضيق = اه صح طلقتها بس ازاى تسمح لحلها انها تجيب الكلب ده لفرح بنتى
انچى بخبث = معلش يا حبيبى ماهى الستات الخينين كدا بجحين وعينهم فارغه، عمومآ يلا تعالا عرفنى على الكل
ايهاب = تمام يلا بينا. وذهب ايهاب وانچى نحو مليكه وكريم وانس وسما فنظرت مليكه وانس وسما ل انچى بغيظ اما كريم فـ نظر لها بتعجب فـ هوا ميعرفش اسيا.
فقال انس = ممكن افهم يا ايهاب الاستاذه دى بتعمل ايه هنا
انچى بتمثيل البرائه = مالك يا انس من امته وانت مش طيقنى كدا، ده انت طول عمرك كنت بتحبنى زى اختك وكنت بتحضرمنى
انس بضيق = اديكى قولتيها كنت، يلا يا سما
واخذ انس سما ومشم فقالت مليكه بحزن = يا خصاره يا ايهاب، ضيعت الجوهره اللى معاك بـ حتت هه ولا بلاش
ايهاب باختناق = اهى الجوهره اللى انتى بتتكلمى عنها دى يا مليكه، هيا اللى خنتنى وطعنتنى فى شرفى
كريم بحده = متنساش يا ايهاب اللى بتتكلم عنها دى تبقا اختى، ومش هسمحلك تقول عنها اي كلمه متعجبنيش انت فاهم، وطلمه انت لسه مش واثق فى اختى فـ ليه اتجوزتها تانى وليه وعدها بوعود انت مش ادها، بس صدقنى يا ايهاب المراتى لو عملت ايه انا اللى مش هسمح ل اسيا ترجع ليك تانى مهمه حولت المراتى. وتركهم كريم ومشى فـ نظرت مليكه ل ايهاب وانچى بضيق وذهبت خلف زوجها فنظر ايهاب للاسف بحزن شديد فاغمضت انچى اعينها بغيظ وحطت اديها على كتف ايهاب وجت تتكلم ولاكن شال فجأه ايهاب اديها.
وقال = عن اذنك يا انچى هروح اشوف الضيوف
وتركها ايهاب ومشى بضيق شديد داخله فنظرت انچى بضيق له وقالت بغيظ = انا بكره اعرفكم كلكم مين هيا انچى سالم يا شويت رعاع. ورفعت انچى هاتفها وبعتت رساله ل وليد بأنه يقابلها فى حديقت الفندق وذهبت للفندق.
~ عند عائلت بدر ويوسف
اميره بابتسامه = ما شاء الله القاعه جميله اوى، ربنا يتممهلهم على خير
بدر بحب = يارب يا حببتى
رعد بغمزه = الله يسلهو يا بدوره انت وميرو
بدر بمزاح = خليك فى حالك ياض وشت حيلك وفرحنه بيك انت كمان
نظر رعد ل تقى الذى كانت تقف تتحدث مع عائشه بابتسامه مرسومه على وجهها وهيا فى غايت الجمال وقال بابتسامة عاشق = امين يارب بس القمر يرضا عنى
. نظرت له تقى لتلتقى اعينهم سويآ وهم مبتسمين بحب لبعض ويوسف ورقيه وبدر واميره يتابعوهم بحب فـ غمزت اميره ل رقيه وكذلك غمز يوسف ل بدر وهم كتمين ضحكتهم فـ اول ما لاحظ رعد وتقى نظرتهم لهم ارتبكو بشده.
فقال رعد = انااا رايح للشباب
ومشى بسرعه فقالت تقى بسرعه هيا كمان = وانا طالعه للبنات فى غرفت حلا يلا يا عائشه
وشدت تقى عائشه ومشت بسرعه فضحك الكبار بشده فقال بدر بضحك = من الواضح كدا ان هنكون نسايب للمره التالته يا چو
يوسف بضحك وهوا بيقلت ابنه = هههههههه امين يارب
رقيه بحب = العيال كبرت وبقا واحد واحد بيشوف حياتو يا اميره، بس مطمنه ان فيه تالت عيال من عيالى مع حما قمر وعسل زيك يا ميرو
اميره بحب مدبادل = وانا كمان فرحانه ان عيالى كمان عند حما جميله ونقيه زيك يا رقيه
~ مر وقت ليس طويل. وانضفأت الانوار وصدر نور واحد على الدرج مع اغنيت (طولى بالابيض طلى يا زهرت ديسانت) فـ نزلت حلا بأطلالتها الخلابه مع ايهاب والكل يصفق لهم بشده فـ اول ما وصل ايهاب لاخر الدرج تقدم صقر منه بابتسامه جميله وسلم على ايهاب اللى حضن صقر بحب ابوى وراح عاطى حلا له ووصاه عليها فـ باس صقر رأس حلا بعشق واخذها إلى طاولت كتب الكتاب وكان انس وكريم هم الشهداء على كتب الكتاب وحط ايهاب ايده فى ايد صقر وبدأ كتب الكتاب وسط جو عائلى وفرحه تملأ وجوه الجميل ل تلك القابل الجمال وكل حبيب ينظر ل حببته بسعاده لا توصف فكان صقر يردد ورا المأذون وهوا ينظر ل حلا اللى تنظر له بابتسامه جميله على وجهها وهيا مسكه ايد اسيا ورحمه اللى كانو يقفون جانبها بفرح لا توصف لها فـ اخيرآ فاقت حلا على جملت المأذون الشهيره.
= بارك الله لكما وبارك عليكما وجمعه بينكما فى خير، برفاء والبنين
وشال المأذون المنديل من على ايد ايهاب وصقر فـ حضن صقر على ايهاب بسعاده وذهب ل حلا ومسك اديه ليوقفها وقال = وخلاص بقيت مراتى يا بشمهندس حلا
حلا بضحك = امممممم خلاص لبست فيا للابد يا صقر الدخليه
صقر بعشق = احلا لبسه ههههههه. وراح صقر شال حلا وفضل يدور بيها بسعاده لا توصف والكل بيصفق لهم بحب وسعاده لهم كثيرآ ثم نزل صقر حلا وهم يقفون فى ساحت الرقص واشتغلت اغنية (بعمرى شريك ل احمد خالد) وحط صقر اديه على خصر حلا وهم يرقصون معآ بحب فـ كل عاشق شد حببته وهم ينضمون لهم وهم يرقصون مع معشوقتهم بعشق والكبار تنظر ل اولدهم بسعاده لا توصف لهم.
فقالت مريم ل جلا = هونا ممكن اقولك حاجه
جلال باستغراب = عوزه تقولى ايه؟
مريم بابتسامه وكسوف = بـ بحبك خلاص
ابتسم جلال بعشق وقال = طب مااا انا عارف
مريم بخجل = زيادت تأكيد هههههههه
حضنها جلال بقوه وسعاده بأن حببته واخيرآ بدلته نفس الشعور فـ بعد دقايق انتهت الاغنيه فراحو الشباب بعدو البنات اللى عملو دائره كبيره متفرقه حولين ساحت الرقص ووقف الشباب فى المنتصف والبنات والكل ينظرون للشباب بتعجب فـ اشتغلت اغنية (شكله مش موضوع بسيط) وفضل الشباب يرقصون على نغمت الاغنيه بشكل استعراضى والكل بيصفق لهم بضحك شديد والبنات تتابعهم بسعاده فـ اصبحو الشباب ينسحبون واحد ورا الاخر لحد ما تبقا ياسين واوس وعدى اللى كل واحد فيهم راحو شدو وتين وصفا وعشق المصدمين بشده وهم ينظرون للناس بخجل ومره واحده نزل التالت شباب امام البنات على ركبهم واخرجو علبه قضيفه من جيبهم وفتحوها امام اعين البنات ليفتحو البنات اعينهم بصدمه ودموع تملأ اعينهم والكل يصفق لهم بسعاده لا توصق لهم.
فقالو التالت شباب مع بعض ل حوريتهم = تقبلى تتجوزينى
حطو البنات اديهم على فمهم بخجل شديد وسعاده وهزو رأسهم بالموفقه بسعاده لا توصف حرفيآ فـ لبس كل شاب حببته الخاتم وحملو الشباب البنات بسعاده عارمه وفضلو يدورو بيهم والكل يصفق لهم بفرحه عارمه فنظرت حلا ل صقر بابتسامه تمتلأ بالعشق والفرحه فنظر لها صقر بنفس النظره وراح اخذها فى حضنه بسعاده وهم غافلون عن تلك النظرات الذى تراقبهم سرآ بحقد وغل فـ نظر المجهول للجرسون الذى فهم وذهب بـ صنيت المشروب الرسمى للعرسان وراح اصد خبط فى احد الضيوف وبالخطأه وقع كوب الماء على فستان حلا فشهقت حلا بصدم.
وقالت = ايدا مش تاخد بالك، الفستان كدا اتبل
الجرسون = اسف اسف والله ما كان اصدى
صقر بهدوء = خلاص روح انت، خلاص يا حببتى الحمدلله انها ميه وهتتنشف بسهوله
اسيا = تعالى يا حببتى معايا لما انشفهولك فى الحمام
رحمه = لا يا حببتى خليكى انتى وانا هاخذ حلا، تعالى مايا يا قلبى
واخذت رحمه حلا ل حمام الفندق فتوقفت حلا امام الحمام وقالت = رحمه بصو روحى انتى الغرفه وهتيلى ادواد التجميل لما تظبطيلى الميك اب بالمره
رحمه = طب اسعدك الاول فى تنشيف الفستان
حلا = لا يا قلبى هنشفه انا وروحى معلش هاتى الادواد علشان منتأخرش عليهم.
اومأت رحمه لها بابتسامه وذهبت فدخلت حلا للحمام ووقفت امام المرأه وبدأت تنشف الفستان بضيق شديد فـ هيا تكاد تتحرك به من ثقله ففجأه لقت باب الحمام بيترزع فنظرت حلا نحو باب الحمام بتعجب لتتفاجأ من تلك المجسم الذى يقف اممها بنظرات لا تدل على خير.
فقالت حلا بخوف = م مين انت؟
نزل ذلك الشخص الوشاح من على وجهو لتفتح حلا اعينها بصدمه وقالت = رامز، انت هنا بتعمل ايه
رامز بخبث = جاي اخد عمرك يا حبى
حولت حلا تمثل القوه برغم خفها وقالت = ايه الهبل اللى انت بتقوله ده باين كدا انك شارب حاجه ومش فى وعيك وانا هندهلك حد ييجى يرميك برا القاعه. ومشت حلا من امامه فراح رامز بغيظ جاب صندق القمامه الحديد وضرب بيه حلا على رأسها فـ حطت حلا اديها على رأسها بألم شديد وهيا بتقاوم الاغماء وهيا بتلف ل رامز واول ما جه يقترب منها راحت حلا زقته بسرعه وجت تصرخ.
= ابعد عنى صقر يا صقررررر صقررر هممممممم
حط رامز بسرعه ايده على فم حلا من الخلف وضهرها لازق فى ضهرو وقال بشر = هه انسى يا حلوه انك تنفدى من تحت ايدى المراتى ههههههه سلام يا اسطى حلا.
وراح رامز مخرج مطوته من جيبه وفتحهها امام اعين حلا فـ جت حلا تقومه ولاكن فجأه غرز رامز المطوه فى بطن حلا واخرجها مجددآ وترك حلا بابتسامه خبيثه فوقعت حلا على الارض وهيا حطه اديها على الجرح وهيا بتقاوم الاغماء بالعافيه فاغلق رامز المطوه بابتسامه خبيثه وهوا ينظر ل حلا اللى سنده على الحوض ودمها يصفى ومن كتر الألم مكنتش قادره تتكلم حته.
فقال رامز بتشفى = هه وداعآ يسطى حلا.
وبعت لها رامز بوسه فى الهواء وتركها وخرج جرى قبل ما حد يشوفه ولاكن خاب حظه رامز وخبط بدون قصد فى مراد اللى كان ذاهب للحمام فنظر له مراد بصدمه فـ هوا عارف رامز.
فقال = هونتاااا يا ابن ال
جره بسرعه رامز من امام مراد فجره مراد خلفه بسرعه للخارج وهوا بيحاول يمسكه بغضب جحيمى.
~ اما نرجع ل حلا
فقامت حلا بالعافيه من على الارض وهيا تطلب السمعده بصوت يكاد يخرج منها = الحقونى ح حد يلحقنى بموت بموت ح حد يلحقنى يا ن ناس أااااه حد يلحقنى بالله عليكم ص صقر أانت ف فين يا صقر أاااه صقرررر اه. وفضلت حلا تسند على الحيضه لحد ما خرجت من الحمام وهيا حطه اديها على الجرح وفستنها غرأن بـ دمها فـ كانت اسيا بتمشى بالعافيه نحو القاعه والكل عمال يرقص على الاغانى ومش منتبه لها فرفعت حلا رأسها بضعف لطرا صقر يقف مع والدته ومع عائلتها ففضلت تنده عليه بصوت يكاد يخرج.
= صقر يا صقررر، صقرررر أااااااه (فجأه صرخت باعلا حسها) صقررر
. وفجأه جت تسند حلا على الطاوله فوقعت الطاوله على الارض بكل اللى كان فقها ووقعت معهم حلا على الارض فانتبه الكل لصوت الطاول وصدمو عندما لقو حلا مرميه على الارض.
فصرخ صقر بصدمه = حلاااااا
اسيا بصريخ = بنتي حلا
وجرى الكل بسرعه على حلا فكانت رحمه نزله على السلم بعلبت ادواد الميك اب واول ما رأت حلا مرميه على الارض غارقه فى دمها وقعت علبت الميك اب من اديها على الارض.
وقالت بدموع = ح حلا مسـ مستحيل لا اختى
وجرت رحمه بسرعه على حلا فحاول صقر يفوق حلا بدموع تملأ اعينه وخوف ولاكن كانت حلا غائبه عن الوعي فـ شلها صقر بسرعه وجرا بيها نحو الخارج والكل خلفه بدموع وخوف عليها.
~ اما عند مراد.فضل مراد يجرى خلف رامز لحد ما خرج من الفندق وركب الموتوسيكل بتاعه وجرا بيه بسرعه فركب مراد بسرعه عربيته وانطلق خلف رامز وهوا بيضرب نار على رامز من السلاح الميرى الخاص بـ مراد اللى كان محتفظ بيه فى كابود عربيته فكان رامز بيحاول يتفاده ضرب النار باعجوبه فـ اخيرآ جت رصاصه فى عجلت الموتوسيكل فبدء الموتوسيكل يهدى فى الجرى لحد كا توقف رامز بسرعه قبل ما يعمل حدثه فترك رامز الموتوسيكل وجره بسرعه فوقف مراد عربيته وطلع جرى خلف رامز كام خطوه وراح ضرب رصاصه فى الهواء وهوا بيقول.
= اقف بدل ما الرصاصه التانيه ترشق فى قلبك. مهتمش رامز وكمل جرى فـ ضرب مراد رصاصه اخره على قدم رامز فوقع رامز على الارض بألم شديد فى قدمه فقترب مراد بغضب من رامز.
وقال = واخيرآ وقعت فى ايدى يا رامز دى الدخليه مقلوبه علشانك انت يا ابن ال******
رامز بشماته = كح كح كح هههههههههه هونتا علشان كدا بتجرى ورايا يا حضرت الظابط ههههههه طب خد التقيله بقا، ست اختك اللى حولت تحميها من شرى السنين دى كلها سيبها فى حمام القاعه غرقانه فى دمها ههههههههههه ياترا حافظ الفاتحه يا حضرت الظابط، لانك قريب هتقرأها على حلوله ههههههههه كح كح هههههه
نظر له مراد بصدمه ففجأه رن هاتفه برقم رحمه فرد بسرعه ليأتى له صوت رحمه الباكى وهيا تقو = مراد الحق حلا يا مراد مابين الحيا والموت فى المستشفى أهئ أهئ. وقع الهاتف من ايد مراد بصدمه ففضل رامز يضحك بشده فـ راح مراد بغل ضرب رامز برجله فى وشو جامد فـ فقط رامز وعيه بسبب الضربه فـ جاب مراد الهاتف من على الارض واتصل بأحد الظباط اللى جه فورآ اول ما طلبه مراد واخذ رامز للقسم مابين ذهب مراد بسرعه إلى المستشفى وهوا على تواصل بـ رحمه اللى منهاره مشده.
