كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
باقية الفصل 24
جاسر بقلق : ماله !! عملك حاجة ؟!
نظرت له نيره و قالت ببكاء شديد : حازم قالى ابعدى عنى انا مش طايقك
دخلت حبيبة فى هذه اللحظة و نظرت لنيره بضيق ثم دخلت لوالدتها
جاسر بستغراب : مالها دى كمان ؟! ثم نظر لها و قال بستغراب : انتى عملتى ايه بقى عشان حازم يقول كدا
نيره : اصل …….. و حكت له كل ما حدث
قام جاسر و قال بحدة : تصدقى بقى انك وﻻ انتى وﻻ هى متربين .. تروحى تتغدى مع مروان بصفته ايه ان شاء الله ؟!
نيره ببكاء : انت كمان هتزعق .. قولتلك اكسفت اقوله ﻻ
جاسر بضيق شديد ممزوج بالحدة : قومى من وشى دلوقتى عشان متعصبش عليكى و اضطر اعمل زى حازم
قامت نيره و ض*ربت قدميها بالارض ثم صعدت غرفتها و بدأت فالبكاء من جديد
اما جاسر فأخذ هاتفه و اتصل بحازم
كان حازم فى هذه اللحظة يجلس فى احد الكافيهات شارد الذهن .. يفكر فالذى فعله .. لم يندم للحظة على ض*ربه لحبيبة .. انها ﻻ تكن له اى احترام .. تذكر دفعه لنيره و كلامه لها .. بالتأكيد انها تبكى الان .. ارجع رأسه للوراء و
قال بضيق : احسن تبقى تخلى زفت ينفعها
رن هاتفه فوجده جاسر من يتصل .. وضع الهاتف على وضع صامت و لم يرد .. ما هى اﻻ ثوانى قليلة و ارسل جاسر له رسالة على ال WhatsApp
امسك حازم هاتفه و قرأ الرسالة
جاسر : مبتروش على الموبيل ليه ؟! انت فين ؟!
ارسل حازم له رسالة
حازم : انت مالك ؟!
جاسر : هو ايه اللى انت مالك دا ؟! بقولك انت فى انهى داهية و مبترودش على الموبيل ليه ؟!
حازم : مرزوع فى كافية و مش طايق حد .. فمش هرد
جاسر : طب هتجى امتى ؟!
حازم : مش هاجى هروح على الفيلا بتعتنا
جاسر : طب رد على الموبيل
حازم : ﻻ
جاسر : انجز
حازم : قولت مش هتزفت ارد استريحت
جاسر : ربنا يهديك رد على الزفت
************************
يارا بضيق : ماما هتفضلى كدا كتير
سامية بضيق هى الاخرى : انتى عايزة ايه دلوقتى ؟؟
يارا : عايزة اعرف شكلك مضايق ليه ؟؟
سامية : هتعرفى لما الزفت اخوكى يشرف
يارا بتساؤل : طب انتى زعلانة منى ؟!
سامية : ﻻ .. روحى ذاكرى يلا او اعملى اى حاجة .. متقعديش قدامى كدا
يارا برتباك : ماما هو لو جاسر جاب باباه و مامته هتوفقى
سامية : ربنا يسهل ساعتها ..ثم قالت بخبث : و بعدين مش انتى مش موافقة عليه
يارا برتباك واضح : هاا .. اه طبعا مش موافقة