كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
*********************************************
دق جاسر غرفة المكتب و دخل .. وجد عز الدين و كوثر يجلسون سويا
كوثر : تعال يا حبيبى
جاسر بابتسامة : كويس انكوا انتو الاثنين هنا
كوثر / عز الدين : عايز حاجة يا حبيبى
جاسر بابتسامة : الصراحة اه .. عايز اتجوز
نظرت له كوثر بفرحة و قالت : بجد يا جاسر .. خبر حلو اوى بدل الغم اللى احنا فيه من امبارح .. هى مين .. و قبلتها فين ؟! و بنت مين ؟! و ساكنة فين ؟! و اسمها ايه ؟! و من علية مين ؟!
عز الدين بابتسامة : مش مهم دا كله يا حبيبى .. اهم حاجة انك عايزها
جاسر بابتسامة شرود : يارا اسمها يارا .. مهندسة عندى فالشركة
عز الدين بفرحة : مبروك يا حبيبى .. خد معاد بقى
كوثر بحدة : مبروك ايه !! دا بيقولك مهندسة عنده فالشركة .. يعنى بنت عادية .. انا مش موافقة
جاسر بصدمة : ليه يا ماما ؟!
كوثر بحدة : مفيش ليه .. متبقاش الولد الوحيد عندى .. و تروح تتجوز واحدة شغالة عندك ؟!
عز الدين : ليه يا كوثر .. كلنا سواسية .. و بعدين بيقولك مهندسة .. هو قالك انها الفراش بتاع الشركة
كوثر بحدة : انا قولت ﻻ مش موافقة .. مش موافقة
جاسر بجدية : بس انا هتجوزها
كوثر بغضب : انت عمال تعصى كلامى مش ملاحظ كدا
جاسر : بحبها و هتجوزها .. انا مش شايف ان فيها مشكلة
كوثر بحدة : انا مش موافقة
جاسر بجدية : و انا هتجوزها
كوثر بحدة : لو اتجوزتها انا مش هبقى راضية عليكوا
جاسر بجدية : خلاص يبقى مش هتجوز خالص وﻻ هى وﻻ غيرها
كوثر بحدة : دا لوى دراع يعنى
جاسر بجدية : ماما اعتبرية زى ما تعتبريه
عز الدين بصرامة : خلاص يا كوثر .. و انت يا جاسر روح دلوقتى و هنبقى نرد عليك بكرة
غادر جاسر الغرفة المكتب
اما عز الدين فنظر لكوثر و قال بجدية : انتى مش موافقة ليه ؟! سيبة يتجوزها .. شهر .. شهرين بالكتير هيزهق منها .. يطلقها .. و انتى عارفة ابنك هيعمل اللى فى دماغه حتى لو خسرنا كلنا
كوثر بجدية : بس ابنك شكله بيحبها بجد
عز الدين بجدية : ابنك بيحبها حب تملك
********************************************
ذهب جاسر الى غرفة نيره وجدها جالسة على الارض نائمة .. و البوم الصور ملقى بجانبها .. و اثر الدموع على وجنتيها مسح دموعها بطرف اصابعه .. ثم اخذ البوم الصور و اغلقه ووضعه على الرف .. ثم قال بحنان : نيره قومى نامى فوق .. ضهرك هيوجعك
