كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
نازلى بابتسامة : ايوة حبيبتى جنان ثم قالت بحنان : تعالى حبيبتى اقعدى
جنبى قامت يارا و جلست بجانبها ( كانت نازلى تجلس بالمنتصف بين جاسر و يارا ) ربتت نازلى على كاتفها بحنان و نظرت لجاسر و قالت : عرفتى تختارى جاسر
جاسر بابتسامة ثقة : عارف و متأكد من كدا يا نازلى
نظر عز الدين لسامية بابتسامة و قال : احنا جاين نطلب ايد البشمهندسة يارا لابنى البشمهندس جاسر
سامية بضيق شديد من تصرف كوثر : و احنا يشرفنا اننا نناسب حضرتك .. بس ناخد رأى عروستنا الاول
تعلقت عيون يارا بالأرض و ظلت تفكر و كان يدور فى زهنها هذا الكلام { انا لو وفقت على الجوازة دى يبقى هوافق على زل و مهانة مامته ليا .. بس انا حاسة انى طايرة فى السماء دلوقتى .. حاسة بالسعادة و الاطمئنان لمجرد انى شايفاه قدامى .. جمبى .. ميفصلش بينى و بينه غير نازلى .. الأحساس دا مسيطر عليا اووى .. مش قادرة اتجاهله اكتر من كدا } افاقت من تفكيرها على صوت عز الدين و هو يقول بابتسامة : السكوت علامة الرضا
سامية بتردد : يبقى على بركة الله .. نقرئ الفاتحة
نظرت كوثر بضيق لسامية و قالت بصوت منخفض : و انتى كمان عايزة عز
الدين و كوثر يجوا لحد هنا و ترفضى
قرأوا جميعهم الفاتحة اما كوثر فظلت تنظر لهم بضيق
انتهوا من قراءة الفاتحة و قالت سامية : نتفق بقى
عز الدين بجدية : احنا مش عايزين غير العروسة بشنطتها بس .. عشان كدا كدا هتعيش معنا فى الفيلا .. و نعمل خطوبة بعد اسبوع .. بعدين كتب الكتاب و الفرح بعد شهرين
نظرت له سامية و قالت بستغراب : ازاى العروسة بشنطتها
كوثر بسخرية : نجبلها هدومها بالمرة .. مفيش مانع على فكرة
نظرت لها سامية و قالت بضيق شديد : انا بنتى مجهزاها من كل حاجة من زمان .. مش محتجين ان حضرتك تجبلها حاجة
جاسر بجدية : دى شاكليات يا جماعة ثم نظر لسامية و قال بابتسامة : ماما مش قصدها حاجة .. هى كل قصدها ان انا و يارا ان شاء الله لما نتجوز .. هنعيش معاهم فى الفيلا .. فمفيش ﻻزوم ان حضرتك تجبى حاجة
سامية بجدية : ليه ميبقاش ليكوا بيت لوحدكوا
كوثر بحدة : انتى عايزة تبعدى ابنى عنى و يعيش لوحده
جاسر بسرعة : ماما طنط سامية مش قصدها كدا .. ثم نظر لسامية و قال : متقلقيش هيبقى لينا الاوضة بتعتنا اكننا فى بيت لوحدنا بالظبط