كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
حملها جاسر و صعد بها الى غرفتها .. و هم صعدوا وراءه .. احضر زجاجة عطر .. وقربها من انفها الى ان بدأت تفيق ببطأ .. فاقت و اخذت دموعها تنهمر على وجنتيها
كوثر بقلق : حبيبتى انتى كويسة
و لكنها كانت تبكى دون توقف
اقتربت منها كوثر و احتضنتها و قالت بقلق : كفاية عياط يا حبيبتى
شريف بجدية : ممكن تسبونى معاها .. عايز اتكلم معاها شوية
غادروا جميعهم الغرفة بناء على رغبة شريف
نظر لها شريف و قال بحنان : نيره حبيبتى متعيطيش .. انتى عارفة ان معزتك كبيرة اووى عندى
نظرت له نيره و انفجرت فالبكاء اكتر
شريف بجدية : بطلى عياط متخلنيش احس بالذنب .. هو يستهال كدا و اكتر كمان .. دا مش عميلى حساب
لم تكف بعد عن البكاء
نظر لها شريف و قال : صدقنى حازم مش هيبقى زوج مناسب ليكى .. ممكن لو عملتى اى حاجة و لو بسيطة يمد ايده عليكى و انتى غالية عندى و مرضاش بكدا
نظرت له نيره و قالت ببكاء : انا راضية
لم يتحمل شريف بكائها اكثر فقام و خرج من الغرفة
دخلت لها كوثر و ظلت تواسيها .. فانها رغم قسوتها .. ستظل ام وﻻ تتحمل ان ترى ابنتها هكذا
*******************************
عند حازم مازال ﻻ يشعر باى شئ .. اقترب منه جاسر و قال : انت هتعمل ايه دلوقتى
حازم بشرود : هسافر .. ميبقاش خسرت حبيبتى و ابويا فى يوم واحد
جاسر بأسف على حال صديقه و ابن خالته : انا هحاول اتكلم مع عمو شريف يمكن يرجع عن قراره
نظر له حازم و قال : هى عاملة ايه دلوقتى ؟!
جاسر : مبطلتش عياط من ساعة لما سمعت كلام عمو شريف
حازم : اطلع طب اقعد معاها و خليها تبطل عياط
جاسر : ماما قعدة معاها
حازم : اسمع الكلام و اطلع اقعد معاها .. هى بتحبك و هتسمع كلامك .. خليها تبطل عياط
جاسر : حاضر
صعد جاسر لغرفة نيرة .. اما حازم فلتفت ليذهب الى الفيلا و يحضر ملابسه استعدادا للسفر .. و لكن اوقفه صوت حبيبة
حبيبة بندم : حازم انا اسفة مكنتش عارفة انها هتوصل لحد كدا
نظر لها و ارتسمت ابتسامة سخرية على وجهه و قال : بعد ايه ؟!
حبيبة بأسف ممزوج بالندم : و الله مكنش قصدى توصل لحد كدا .. انا كنت مضايقة منك عشان مديت ايدك عليا .. بس مكنتش عارفة انها هتوصل لكدا .. انا هكلم بابى .. هكلمه اخليه ميخلكيش تسافر وﻻ تبعد عن نيرة
حازم بابتسامة سخرية : عقبال ما تعملى كدا .. هكون انا حضرت الشنط