رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول

في قصر من القصور الفخمة، دخل رجل في اوائل الاربعينيات من عمره وكان الي ملامحه الضيق والحزن، جريت عليه امراة في اواخر الثلاثينيات بقلق: ايه ال حصل يا خليل فين كامل؟

نظر لها وعينه تكاد علي البكاء: ف فين ادم يا سهر؟

سهر بقلق: فوق، بس قولي فين كامل؟

خليل بضيق وهو ينظر للارض: ق قتلوه.

وقعت عليها الصدمة، رجعت خطوتين للخلف ووقعت جالسة علي الارض بدموع محبوسة في عينها: ق قتلوه  ق قتلو كامل، جوزي.

في تلك الاثناء نزل شاب من علي السلم في الثامنة عشر من عمره يرتدي بنطال اسود وتيشرت اسود، رغم ان سنه صغير، الا ان بنيته قوية وعضلاته بارزة من اسفل التيشرت وطويل له ملامح حادة وفك حاد شعره اسود ناعم يرفعه للاعلي وعيونه خضراء.

نزل واقترب من والدته بقلق بصوته الرجولي : في ايه؟

اقترب منه خليل وامسكه من كتفه: ادم، انت لازم تسافر دلوقتي.

قال برفعة حاجب:اسافر، ليه؟

خليل نظر لسهر :سهر، قوي نفسك وقومي ابنك لازم يسافر ويدير الشغل من هناك، مينفعش يفضل هنا، لازم يمشي عشان يرجع اقوي.

نظر له بغضب:طب فهمني هسافر ليه! ايه ال حصل وابويا راح فين؟

سهر استجمعت قوتها ومسحت دموعها ونظرت لابنها:اسمع كلام عمك يا ادم، لازم تمشي وترجع بس اقوي ت تنتقم من ال قتلوا ابوك.

قالتها وهي منهارة من البكاء، اما هو كان ثابتا لا يتحرك لكن علامات الصدمة كانت علي ملامحه، نظر للارض وهو يتذكر والده وكل لحظة عاشها معه.

خليل :يلا يا ادم، طيارتك الخاصة جاهزة.

نظر له  يحده وبعيون حمراء بتطق علي الانتقام، قام واقترب من عمه واخذ سلاحه الذي كان في جيبه بحركة سريعة ونظر لهُ بحده وغضب وشر: هقتلهم.

وكاد ان يتحرك لكن عمه امسكه بسرعة وهو مش قادر عليه اصلا:لا يا ادم، مش هينفع  لازم اصبر،لازم تنتقم صح، انت هتوجعه اكتر بخطتتك، انا عارف انك تقدر.

خرج شخص من غرفته وكانت امرأة كبيرة في السن واضح عليها الجبروت :اسمع كلام عمك يا ادم الاتنقام لما يكون  علي البطيء بيوجع اكتر.

توقف ونظر لها ولكل عائلته.

قامت امه وقربت منه بدموع: اعمل كدا يا ادم، ابوك دايما كان بيعترف بذكاءك اثبتله دلوقتي انك تقدر.

خليل:الناس دي قوية، ومحتجاين ال اقوي منهم  ومحدش هيقدر عليه غيرك.

نظر له بحده وعيونه الذي تشبه عيون الصقر وبصوته الرجولي الضخم:اسمه ايه؟!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *