رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
اتنهد بضيق وبصلها:بقي كدا يا براء، تمام.
وخرج وهي تنظر له بحزن وضيق. واتخضت علي رنة الهاتف. ومسكته واتصدمت عندما رأت اسمه. واتنهدت بقوة واخدت نفس وردت:الو؟!
تحدث بصوته الرجولي:انا واقف ورا بيتك، تعاليلي.
اتصدمت،وقبل ان تكمل كلامها، قفل الخط. ونظرت للهاتف بخوف،وخافت لينفذ تهديده بتاع الصبح ويدخل البيت. وقامت بسرعة ولبست بيجامة حرير واسعة من عندها لونها وردي. وخرجت لتحت فوراً.
تحت خارج البيت. اتنهدت لما ملقتش حد في الصالة، دخلت المطبخ وخرجت من الباب الخلفي بهدوء، من غير ما حد يشوفها. ولفت واتجهت لوراء المنزل. ولقته فعلا واقف ويتسند بضهره علي الحائط، في يده سيجارة وينفث الدخان.
اقتربت منه بضيق:عايز ايه؟! مينفعش تيجي هنا كل شوية.
نظر لها ،ورمي السيجارة علي الارض داعساً عليها. واقترب منها بهدوء وحاوط خصرها، وشدها ناحيته، وهي وضعت يديها علي صدره. ودفن وجهه في رقبتها وهي خايفة وتنظر حولها بتوتر. وقال هامساً بصوته الرجولي، مقدرتش اصبر لبكرا.
نظرت له بشدة، وهل كان سيأتي غدا لاخذها مجددا. وقالت بضيق في صوتها: هو كل يوم؟!
قال: انتي ال اثرتي فيا.
قالت بصوت مبحوح:ب بس انا مش عايزة كدا.
قال:بس انا عايز.
سكتت بضيق ودمواها تتجمع في عينها،ولكن اتصدمت عندما شعرت بيديه البادرة تدخل من اسفل بيجامتها، ويسحب يده علي ضهرها. فمالت للخلف قليلا وهو يميل معها، واضعة يدها علي صدره تحاول ابعاده.
قال بنبرة حادة:متقاوميش.
توقفت عن الحركة بخوف وتوتر من ان يراها احد. وابعد رأسه ونظر لها، وهو يحسس علي ضهرها ولاحظ بأنها لا ترتدي شيئا تحت البيجامة.
قال بهدوء:مش لابساها ليه؟!
رفعت رأسها ونظرت لمستواه بتوتر بعدما فهمت قصده:م ماانت ال اتصلت، و وملحقتش اغير هدومي.
حاوط خصرها من اسفل البيجامة، مقربها منه نظر لشفاذيفها الصغيرة الممتلءة، وهي رأت عينيه اين تسير…. توترت.
قالت بتوتر:ط طب ممكن امشي، م ممكن حد يسأل عليا.
قال بصوته الرجولي:تمام، بس تتجاوبي معايا الاول.
نظرت له بأستغراب فا لم تفهم قصده. وفجاة اقترب منها طابعا قبلة علي شفايفها، كانت مصدومة، ولا تفعل شيء. لكنه شد علي خصرها، وفهمت لما قال تتجاوب. لم تستطع فعلها، تساقطت دموعها عندما ضاق صدرها. فابتعد عنها ناظرا في عينيها بهدوء.
