رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
نظر ادم لخليل بحده خفيفة، وبعدين نظر للموظف:استنتاجك غلط، هنخلي الفترات تلاتة، وساعات عمل العمال تقل،وتجيب عمال زيادة.
الموظف بتوتر:بس حضر….
قاطعه ادم بحده:انت مش هتعرفني شغلي، نفس النظام ال انا ماشي عليه في اميركا هيمشي هنا، ودا بيسبب ارباح اكتر…. وهنزود الالات، فا يستحسن تجبلي موضوع ليه اهمية.
ونظر لزين:الاجتماع ال بعده.
قام زين:يلا يا جماعة.
خرجوا الجميع ،ونظر له زين:دا صاحب شركة الهنيدي، مصمم انه عايز يعرض عليك مشروعه الجديد.
ادم:دخله.
اتجه زين للخارج.
ونظر ادم لعمه: افتكرت ان الشغل ماشي كويس.
خليل:هو فعلا ماشي كويس بس كنا محتاجين خبرتك.
ادم:من هنا ورايح كل حاجة هتمشي زي ما انا عايز، وفي النهاية ارباحنا في شركات برا بتزيد يوم عن يوم…. دا غير الشغل التاني.
اومأ له خليل بهدوء وسكت.
وبعدين دخل ذالك الشخص بموظفينه، وبدأو يعرضوا عليه المشروع.
في فيلا ادم. استيقظت براء وتقلبت وهي تفتح عينها ببطء. ونظرت حولها، وجدت انها ما ذالت في الغرفة، اخذت نفس وكم تمنت بأن يكون كل هذا حلم. وقامت قعدت وهي ممسكة بالغطاء حتي لا يظهر جسدها. ونظرت حولها بضيق وبحزن. ومسكت هاتفها الذي علي الكمود واتصدمت من الوقت، فقد كانت الرابعة مساءا….بعد وقت سيحل الظلام وهي لم تعد بعد للمنزل. وقامت وقفت بسرعة والم. لبست هدومها المرمية علي الكنبة ولم تجد التنورة، استغربت ولاحظت كيس اسود مكتوب عليه اسم ماركة. اخذته ونظرت بداخله، لقت في ورقة اخذتها وقرأت المكتوب”البسيه”
نظرت مجددا داخل الكيس، لقت بنطلون جينز رمادي اوفر سايز. اتنهدت بضيق،واخذته ولبسته، وبعدين لبست الكوتش. واخذت الهاتف وخرجت. ونزلت للاسفل، ولقت السائق ينتظرها، ركبت معاه في الخلف وهو بدأ يقود لمكان منزلها.
في فيلا العماري. دخلت هند بهدوء وشافت مامتها.
هند:ازيك يا ماما.
هالة وهي تنظر في الهاتف، كويسة يا هند.
هند:براء فوق؟!
هالة:لا دي خرجت من الصبح، بتقول هتشوف الجامعة.
هند اتوترت وقعدت علي الكنبة، وهي بتفكر ياترا براء راحت فين.
فجاة دخلت من باب الفيلا بتوتر. فقامت هند وقربت منها وسندتها بتوتر، بدون ما امها تلاحظ.
هالة قامت وقفت وقربت من براء:اتأخرتي ليه كدا؟!
براء بتوتر:ا اصل صحابي عزموني، ولفينا شوية.
هالة:كويس انك جيتي قبل ما عزيز يوصل.
