رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
عزيز عطاهم ضهره بحده:خرجيها، مش طايق اشوف حد.
نظرت له براء بدموع، وبعدين خرجت.
هالة عقدت ايدها:متكلمش البنت كدا يا عزيز.
عزيز بغضب:مش شايفة تصرفاتها، بقت عنيدة ومش بتسمع الكلام…. اقولها امشي ولسة واقفة.
هالة وضعت ايدها علي كتفه:خلاص، ما هي كانت عايزة تتكلم معاك.
عزيز:وانا مش طايق اكلم حد، حتي هي.
هالة:عزيز،دي بنتك.
عزيز نظر لها بغضب:جت غلطة، قولتلك مش عايز غير هند وسليم… انتي ال روحتي خلفتي تاني.
هالة:دا قدر ومكتوب يا حبيبي.
عزيز اتنهد بغضب وقعد علي طرف السرير واضعاً يده علي رأسه الذي يميله للاسفل: هترجع عداوتي مع عيلة السيوفي تاني ال عمله كامل زمان، ابنه رجع وبيعمله بس اكبر بيدمرني بالبطيء.
هالة قربت منه:اهدي يا حبيبي، كل حاجة هتعدي.
عزيز بضيق:هتعدي ازاي بس انا متأكد انه جاي ينتقم، الولد دا معروف من صغره انه ذكي، ومش سهل في التعامل.
هالة:طب ما تحاول تعمل معه صفقة انت كمان.
نظر لها عزيز شوية وقال بضيق:هفكر.
سكتت هالة، وقامت واتجهت للحمام.
دخلت اوضتها وقفلت الباب، والصقت ضهرها علي الباب، قعدت علي الارض وضمت رجلها بدموع، دفنت رأسها في قدميها بدموع. كانت تبكي وصوت شهقاتها عالي. ورفعت رأسها،ومسحت دموعها بضهر ايدها، تنفست وسط قلبها الذي يبكي. وقامت وقفت وراحت ناحية المرآة، وقفت امامها تنظر لنفسها والي حالها. ووضعت انمالها علي وجهها الذي اصبح باهتاً مما حصل لا تعرف الي من تتحدث، ذهبت لوالدها علي امل يكون الحضن الدافيء لها، لكنه لم يعيرها اهتمامه حتي من وهي صغيرة لا يعاملها كأنها ابنته حتي.، قلعت الهودي من عليها، وكانت ترتدي بيجامة بيضاء علي قد جسدها، تصل لاعلي خصرها بقليل، وبحمالات رفيعة. ووضعت اصابعها علي علاماته، تتذكر كل ما حدث البارحة، كانت تريد ان تخبر والدها بما فعله معها، بأنه تزوجها، بدون ارادتها.. اخذ منها عذريتها، وهي لا تعلم لما. فاقت من تفكيرها علي صوت الهاتف، اقتربت من هاتفها وكانت صديقتها رهف… اجابت ووضعت الهاتف علي اذنها.
رهف:انتي كويسة يا براء؟!
لم تجب ظلت صامتة… تحدثت صديقتها الاخري هنا:براء ا احنا اسفين اننا موقفناش معاكي امبارح، سامحينا.
ردت اخيرا بحزن:بس تقدروا تقفوا معايا دلوقتي، تقدروا تيجوا وانا هقول لبابا، بس لازم يكون في دليل علي كلامي اني مليش ذنب.