رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
فقالت بدموع وهي تهز رأسها ببطء بمعني لا برعشة :م مش قادرة.
سكت وهو ينظر لها. وانكمشت في بعضها وهي تبكي خوفاً منه وهي ترتجف وتضم يدها علي صدرها:و ولله ما قادرة.
اتنهد واعطاها ضهره واضعا يده في جيبه و قائلا :ادخلي بس بكرا الاقيكي في الفيلا.
سكتت وهو تنظر له بحزن، اتنهدت بضيق ولفت ودخلت للداخل.
اما هو اتجه لسيارته بحده وركب وانطلق بيها.
دخلت غرفتها وقفلت الباب ورها مستندة عليه، قلبها ينبض بقوة. واخدت نفس واتجهت للسرير، حاولت تهدى وتعدي الليلة. وقعدت علي السرير بهدوء، وهي تتذكره. تلفونها رن وكانت صديقتها هنا.
ردت بضيق :نعم؟!
هنا:ازيك يا براء؟!
ردت:بخير.
هنا:طب كنت عايزة اقولك انك لازم تقرري، هتدخلي في اي كلية…. التقديم فتح.
سكتت بتوتر وقالت: هشوف.
هنا:انا ورهف قررنا هنروح كلية الفنون ال انت نفسك فيها برضوا.
سكتت بضيق،لطالما كانت احلامها تصميم الازياء، لكن والدها يراها مهنة سخيفة، ويريدها ان تدخل في هندسة معمارية.
هنا:هسيبك تفكري.
وقفلت معاها،نظرت امامها بحزن فماذا تفعل، هل تنفذ رغبة والدها، ام تنفذ حلمها. واستلقت علي السرير بحزن، ولكن استفاقت علي صوت رسالة في الهاتف الاخر. واخذته وقرأت الرسالة كان هو قائلا ” الاقيكي في الفيلا بكرا، وياريت متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك”
نظرت للرسالة بضيق، فا ها هو سيأخذ ما يريده منها بدون ارادتها. وقفلت التلفون،واستلقت مجددا تفكر في كل مشاكلها الذي حلت عليها.