عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثالث عشر
رزان تصرفاتها زادت عن الحد مع عمرو ، كل مره بيصدها بشياكه وأكتر حاجه عجباه في الموضوع هي غيرة مريم وإحساسه إنها لسه جواها مشاعر ناحيته ، غير إنه مبسوط إنها قربت تناقش رسالتها وبعدها يقدر يتقدملها براحته زي ما طلبت منه داليا ، كانوا كلهم قاعدين في جنينة البيت ، جابت رزان الكوره وعاوزه عمرو يلعب معاها ومريم عملت نفسها مندمجه في قراية كتاب لكن تركيزها كله معاهم ، إعتذرلها بحجة إنه مرهق فخبطته على كتفه بهزار ، وإتحايلت على مارثا فقامت تلعب معاها
مريم وهي ماسكه الكتاب : قلة أدب ومياعه
_ نعم ؟! بتقولي حاجه !
_ لأ أبداً ولا لأ ليه بقول قلة أدب
_ نسيتي ومياعه
_ ماحضرتك سمعت أهه بتسأل ليه
_ أصل مستغرب يعني فجأه كده يا ترى تقصدي إيه !
_ لأ أصلي بستغرب من تصرفات بنات وشباب اليومين دول ، واحده تهزر وتضحك مع واحد وهو يهزر ويضحك معاها عادي ، تقوله نلعب كوره ولما يقول لأ تخبطه على كتفه عادي جداً ولا كإن في حاجه حصلت !!
_ تقصدي رزان وأنا صح ؟!
_ رزان وإنت ! جميل أوي ولاّ حضرتك تقريباً شايفها تصرفات عاديه !!
ضحك : وهو حضرتك يعني يا دكتوره متضايقه أوي كده ليه :
_ متضايقه !!! ومين قال إني متضايقه كل واحد حر في تصرفاته عاااادي جداااا
_ أه عندك حق كل واحد حر في تصرفاته ، بعد إذنك بقى عشان انا اتشجعت أقوم ألعب معاهم كوره تحبي تلعبي معانا
_ لا ميرسي أنا أصلاً طالعه أنام
أخدت كتابها بعصبيه ومشيت ناحية البيت ، بصت عليه وهو واقف عندهم وبصت على حنفية المايه ، حطت الكتاب ، فتحتها ومسكت الخرطوم ، هو واقف عندهم ماكنش هيلعب معاهم بس حب يستفزها شويه وفجأه حس بدوش مايه ساقع في ضهره ، بص وراه ولقى مريم واقفه بخرطوم المايه : أسفه يا دكتور كنت هسقى الزرع والمايه جت على حضرتك من غير قصدي
ضحك : كل ده ومن غير قصدك !!! عموماً مفيش مشكله كده كده كنت حرّان صراحه بسيطه هطلع أغير وأنزل أكمل لعب
رمت الخرطوم بعصبيه ، قفلت الحنفيه وطلعت على أوضتها ، كلمت داليا
_ مالك حساكي متعصبه كده !!
_ لأ مش متعصبه لأ متعصبه بقى >.< وأصلاً دي تصرفات مراهقين إللي بيعملوه ده وقلة أدب
_ يا ستير يا رب إنتي سخنه يا حبيبتي هم مين دول !!!
حكتلها ع إللي حصل إنهارده وتصرفات رزان ، فضحكت داليا : طيب إنتي دلوقتي متعصبه ليه !! مش قولتي مش فارق معاكي عمرو ولا بتفكري فيه ؟!!