عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثالث عشر
_ عشان خاطري يا دولّلي مش هتخسري أي حاجه هتلبسي فستان وخمارك وإن شاء الله إنتي إللي هتتوجي، عشان خاطري يا دولّلي صحبتي قررت تعمل الفكره دي وأنا نفسي أساعدها
_ طاب ماتشتركي إنتي ؟
_ ما أنا هشترك بس عوازاكي إنتي كمان معايا عشان خاطري بقى قولي موافقه
_ ماشي موافقه لما نشوف أخرتها معاكي يا ست نونا
_ حبيبتي يا دولّلي أنا عاوزه أسافر بكره ان شاء الله لمريم في اسكندريه عاوزه اباركلها وطبعاً بدون نِقاش إنتي جايه معايا
_ حاضر إن شاء الله
في اليوم التالي نِهال أخدت داليا ، سافروا اسكندريه وقعدوا 3 أيام عند مريم وهم راجعين ، أخدوها معاهم ع القاهره عشان هتقدم في الجامعه وتبدأ شغلها
نِهال راحت لداليا ومعاها الفستان إللي هتشترك بيه في الحفله
داليا بذهول : إيه ده يا نهال بتهزري ده زي فساتين الملكات
_ ولما تلبسيه هيزيد جماله
_ ربنا يجبر بخاطرك يا اختي بس فعلاً فستان يجنن ما شاء الله
_نامي كويس بقى وجهزي نفسك للحفله بكره إن شاء الله
_ تمام وخالو قال هيوصلني نتقابل هناك بقى إن شاء الله ، إنتي هتلبسي إيه صحيح ؟
_ فستان أحلى من بتاعك ومخبياه عشان التنافس بقى وكزه
_ لا يا شيييخه ماشي بس برده أنا إللي هكسب بكره إن شاء الله وتحدي
_ قبلت التحدي
.,.
جه ميعاد الحفله ، لبست داليا الفستان وعليه خمارها وكانت زي الأميرات ، وصلها خالها للمكان إللي نِهال قالتلها عليه ومشي ، تأملت المكان حوليها وإستغربت من الهدوء ، مفيش أي دوشه تدل على إن فيه حفله هنا ! كلمت نِهال ومابتردش لمحت طريق في أنوار على جانبيه ، رفعت فستانها ومشيت فيه ، في آخر الطريق لقت المكان مضلم إلا من نور متسلط على تربيزه ، بصت حوليها مفيش أي حد ، شافت خيال حد واقف عند التربيزه، قربت لقت واحد واقف ومديلها ضهره
_ لو سمحت ؟! مش المفروض إن هنا حفلة ملكات جمال الحجاب ولا أنا غلطت في العنوان ؟
إلتفت : مغلطيش في العنوان ، هنا مفيش غير ملكه واحده هي إنتي !
وقعت شنطتها من إيديها وجسمها إرتجف وهي بتبصله ، غمضت عيونها وفتحتها من تاني يمكن بتحلم !
همست : عـ عـ عدنان
وكإن دموعها إللي حبساها من وقت مارجعت بدأت دلوقتي تسترد حريتها وتتمرد على عيونها ، سالت دموعها وهي شيفاه واقف قصادها ، بصتله بضيق ولفت في الإستعداد لإنها تمشي وقف في طريقها : ممكن تديني فرصه أشرحلك كل حاجه ؟