عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثالث عشر
_ إتفضلي يلا المأذون خلل وأنا بحاول أشرحلك أظن كفايه كده بقى
_ مأذون
_ أيووووه الحاج عمران موافق ماكنش باقي غير موافقتك ومش شويه قلتي موافقه
_ على فكره أنا مانطقتش ولا قلت موافقه
_ ما هو حاجه من الاتنين يا توافقي يا توافقي
ضحكت ونِهال جايه عليها وفرحانه : مباارك يا عروسه
_ كده يا نهال تعملي فيا كل ده لا وإيه مسابقة مش كده ماشي ماشي
حضنتها ، وأخدتها من إيديها ناحيتهم ، ضمتها خديجه لحضنها وهي مش مصدقه إن جه اليوم وشافت بنتها عروسه بعد ما فقدت الأمل ، وعمران فضل يبكي ، طبعت قبله على جبينه : يا سلام يا عمران ماكنتش عارفه إنك كنت عاوز تخلص مني للدرجه دي :’)) ربنا مايحرمني منك أبداً يا أعظم أب وأول حبيب ليا في الدنيا
كتبوا الكتاب وداليا واقفه بتسمعهم وهي مش مصدقه كل إللي بيحصل حوليها ، لسه من لحظات كانت بقلب مكسور و ربنا بعتلها فرحه فـ لحظه داوت جرح قلبها وبدلت كل حزن جواه لسعاده ، بصت للسما وفضلت تشكر ربها بعيون باكيه
أول ما إتكتب الكتاب جري عدنان ، حضن داليا وفضل يلف بيها وسط تصفيق الحاضرين ودموع الفرحه إللي ماليه عيونهم
بعد أسبوع كانت صور داليا وعدنان وخبر زواجهم ماليه نفس الجرايد إللي من 8 سنين كانت ناشره صور حادثة داليا صاحبة لقب عود ثقاب ..
بعد مرور 4 سنوات ..~
ساعة الغروب ، عند نهر التايمز قاعد ومركز بس المره دي مش مستني داليا لإنها سانده على كتفه وواضح من بروز بطنها إنها في الشهور الأخيره من حملها ، نده : ساره تعالي هنا قولتلك ماتبعديش من جنبنا
بص لداليا : بنتك نسخه مصغره منك عنيده
_ عندك إعتراض مثلاً !!
حط إيديه على بطنها : إمته تيجي يا عم ريان بقى وتريحني من جو البنات إللي في البيت ده
رفعت راسها من على كتفه : يا سلااام طاب إيه رأيك بقى إنه هيبقى في صف أمه حبيبته وهنعمل عليك فريق ونوريك النجوم في عز الظهر
_ أكتر من إللي عملينه فيا إنتي وساره
_ هو إحنا يعني ماينفعش نتدلع عليك شويه يا بابا
إبتسم : مليش غيركم في الدنيا أدلعه ، إتدلعوا براحتكم يا ستي ولايهمكم
إستخبت الشمس في حضن نهر التايمز ، وداليا بتستخبي في حضن عدنان ، طبع قبله على جبينها وضمها لحضنه أكتر ، رفعت راسها وبصت في عيونه وفي نفس اللحظه قالوها بحـــــــبك .
النهاية
