رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول

اما هو دخل ورأها وقف وراها بمسافة، واضعاً يده في جيبه بجمود منتظر توقفها عن البكاء لكنها لم تتوقف، فاتنهد واقترب منها وشالها وهي اتصدمت من وجوده، وحاولت تبعد عنه وهي بتضرب علي صدره:لا سيبني، اوعي.

شد علي خصرها بقوة وهو يحملها ونظر لها بحده فتوقفت بخوف من نظراته الحادة لها واتجه للحمام، ودخل واقترب من الدوش  ووقف تحته ونزلها ووقفها وهو ماذال يحاوط خصرها وهي بتلقاءية واضعة يدها علي صدره، واليد الاخري علي ذراعه تتسند فحرك يده نحو الصنبور او المفتاح، وشغل الدوش وكان علي المياه الباردة… ارتجف جسدها من برودة الماء وهو تساقطت قطرات الماء علي شعره وجسده، مما ذاده وسامة رفعت رأسها ونظرت له بضيق: ابعد.

كان صامتاً ينظر لها بهدوء فجاة ملت الصدمة علي وجهها عندما شعرت بيديه تتحرك ناحية قميصُه، الذي ترتديه، نظرت له بصدمة وخوف، وضعت يديها علي صدره تحاول ابعاده ولكنه لفها وحاوطها من خصرها، كان يحضنها من الخلف، وضهرها ملاصق لصدره ملتف ذراعيه حوالين معدتها المنحوتة… مال رأسه للاسفل ووضعه عند كتفها  اما هي واضعة يديها علي اذرعته الملتفة حواليها، محاولة ابعاده عنه بضيق وخوف، فهي لا تريده ان يرى جسدها مجددا واقرب وجهه منها،ودفن وجهه في رقبتها، يحرك شفتيه ببطء علي علامات ملكيته الواضحة في رقبتها. وهي واقفة بضيق ودموعها تتجمع في عينيها، لا تستطيع تحمل قربه منها، لا تريد شم رائحته ولا تشعر بلمساته ولكنها لا تستطيع وحاولت الابتعاد اكثر، لكنه لم يتزحزح حتي نظرا لحجمها الصغير ضد ضخامته.

حرك يديه واعاد خصلات شعرها للخلف بهدوء وهي كانت ترتعش بخوف، حاولت تحرر نفسها وهي تأنأن بضيق  لكنه ثابت لا حركة وحرك يده مجددا، ولكن هذه المرة علي ازرار قميصها، يفتحه مجددا فاترعبت وبدات تتحرك بسرعة وخوف، ولكنه لم يهتم  وظل يفعل ما يفعله. حتي سقط طرفه من علي كتفها، وهو اقترب وطبع قبلة خفيفة جدا عليه شعرت به، رغم المياه التي تتساقط عليهم واقترب مجددا منها،وعض شحمة اذنها. وهي تأوهت بألم. وتحدثت بخوف: ل لا، ارجوك  انا مش عايزة.

قالتها بصوت مبحوح وهي تكاد علي البكاء وتحدث اخيرا بصوته الرجولي الهاديء:ششش، اثبتي.

توقفت عن الحركة تلقاءيا من حديثه، ولكن قلبها مازال يرتجف منه وابعد يديه، ونظر في عينيها قليلا، بعدها ابتعد عنها بعدما اجلسها، علي حافة حوض الاستحمام الواسع وابعدت نظرها عنه بضيق وحزن، وهو تنهد ولف وخرج من الباب. وهي نظرت لاثره بحزن وضيق، بكت مجددا وهي تتذكر ما حدث البارحة، فكم تتمني الان ان يكون كل هذا حُلم…. تشعر بالخوف وهي الان مع رجل غريب لا تعرف اسمه حتي، ولا تعلم لما يفعل بها هكذا، تريد ان تسأله ولكنها لا تستطيع الان غير قادرة للتحدث معه او النظر له و هي لم تقابله من قبل، فماذا فعلت لهُ ما ذنبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *