رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
سكتت براء
هند:طب انا هطلع بقي واقعد معاها شوية.
هالة:اوكي.
وسندتها هند بهدوء، وطلعوا علي فوق.
في غرفة براء، دخلتها هند وقعدتها علي السرير. وقفلت الباب وقعدت جمبها ونتحدثت بتوتر:كنتي فين؟!
نظرت لها براء بنظرة مليءة بالكسرة القهر:كنت عنده.
سكتت هند ،وهي مش عارفة تقول ايه. واكملت براء والدموع تتجمع في عينها:هددني اني اروحله، او هييجي هنا وياخدني من وسط اهلي.
نظرت لها هند بصدمة.
براء: اخدني تاني عنده، وعمل ال عمله اول امبارح.
هند طبطبت عليها:معلش يابراء، استحملي.
بعدت ايدها عندهابحده ودموع:استحمل ايه بس، انا مش مجبرة اعيش العيشة دي بس ساكتة عشان متفضحش، بس لو كنتي واقفة جمبي كنت اتكلمت انا حتي مش عارفة هو بيعمل معايا كدا ليه، د دا انا اول مرة اشوفه.
اكملت بانهيار:ارجوكي، ارجوكي قوليلي مين الشخص دا، وبيعمل لي كدا فيا ا انتي عارفة حاجة ومخبية،ح حتي عمي جه وشهد الكتاب وسكت مدافعش عني حتي، ه هو عملكم ايه عشان تسكتوا كدا اتكلمي.
هند بحزن:مقدرش، ولله ما اقدر كل ال اقدر اقولهولك، انك ممكن تكوني سبب في حل مشاكل ناس، ب بسبب انه اتجوزك.
براء بانهيار:وانا مش عايزة جوازة زي ديييي، انتي طول عمرك عارفة اني معجبة بعمر وكنت عايزة اتجوزه هو مش دااااا….. دا دمر حياتي، خلاني مش قادرة ابص لنفسي في المراية، بيعاملني كأني عبدة عنده.
قربت منها هند وهي بتعيط علي الحال ال وصلتله اختها، وكانت هتحضنها.
وقفت براء بسرعة:لا، ابعدي عني، مش عايزة منك حاجة….. امشي من هنا، امشيييي.
وجريت علي الحمام،هند نظرت لها بحزن ودموع، وضعت يدها علي رأسها تفكر ماذا تفعل لكي تنقذ اختها من كل هذا، لكن لم تجد اي وسيلة، لم تجد حلا…. لان زوجها حذرها من ذالك الرجل بأنه ليس من الاشخاص الضعيفة، انه اقوي منه وممن تعرفه. اتنهدت بضيق،وخرجت من الغرفة.
اما في الحمام، دخلت وقفلت الباب وراها وقعدت علي الارض بدموع، تذكرت لمساته لها. مسحت دموعها بكف ايدها، وقامت قلعت هدومها، واتجهت تحت الدش. وفتحت المياه، وظلت تمسح علي جسدها بقوة بالصابون مكان علاماته ظلت تمسح بقوة علي جسدها بالكامل، حتي احمر جسدها. واخذت نفس وسط دموعها بألم. وتنهدت وخرجت وهي تلف جسدها بمنشفة. وخرجت وجلست علي حرف السرير، اعادت رأسها للخلف واغمضت عينيها ظهر اماما، وهو يقول “افتحيهم”.