رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
شد المقبض بقوة وانطلق مجددا، ورجاله انطلقوا وراءه.
…
في فيلا العماري دخلت هند بخوف، وطلعت علي اوضتها دخلت واتصلت بجوزها.
هند بعصبية: انت مقولتش انه هيتجوزها، قولتلي هيخوفها ويمشي.
عصام: ال حصل حصل، وفي النهاية دا لمصلحة جوزك.
هند بعصبية: انت اتجننت، دا اخد اختي معاه انا مش عارفة هو بيعمل فيها ايه دلوقتي، دا واحد شكله قتال قتلة.
عصام:اسكتي شوية بقي، متخافيش هو قال هيرجعها اصبري انتي بس لبكرا وفي النهاية هي مع جوزها مش مع واحد غريب.
هند بعصبية :لو اختي جرالها حاجة يا عاصم انا مش هسكت ليك.
عصام علي نبرة صوته:لا بقي بقولك ايه، اتكلمي معايا عدل متنسيش ال انا ماسكه عليكي.
هند سكتت بضيق:ماشي يا عاصم ماشي.
وقفلت معاه بضيق وهي بتفكر في براء البنت المسكينة ال ملهلش ذنب في اي حاجة حصلت او بتحصل وهي ال هتدفع التمن.
فجاة الباب خبط ودخلت هالة وهند اتوترت، ووقفت ثابتة.
هالة: انتي رجعتي! امال فين براء؟
هند بتوتر:في اوضتها ياماما.
هالة:طب هروح اشوفها.
وجت تلف بس هند مسكت ايدها:لا استني، دي تعبانة، ونامت دلوقتي متصحيهاش بقي.
هالة بدون اهتمام:ماشي خلاص، هروح انام انا بقي عملت شوبنج مع صحابي النهاردة ولفينا كتير.
هند بتوتر:ا اه، وانا بقول كدا برضوا.
خرجت هالة،وهند قعدت علي الكرسي بتوتر وضيق:يا ترا مين الشخص دا، د دا حتي جاب عمي، وخلاه وكيلها دا قدر ازاي يعمل كل دا، انا عمري ماشوفته ولا اعرف اسمه حتي.
وتنهدت قائلة :سامحيني يا براء، بس غصب عني.
…
في فيلا فخمة بالون الاسود والابيض والرمادي. وتحديدا في غرفة نوم واسعة وكبيرة. دخل وهو يمسكها من ذراعها بقوة، ورماها علي الارض. نظرت له بدموع وخوف، وهو نزل لمستواها وازاح خصلات شعرها المتناثرة علي وجهها. وقال بصوت مليء بالشر: ششش، وفري دموعك دي شوية هتحتاجيها بعدين.
براء بدموع:ط طب ارجوك، خليني امشي و ومش هتكلم و ولا هقول لحد ولله، ب بس خليني امشي ا انا خايفة ولله.
حاوط خدها بيده وبحده لكن بسخرية: خوفك دا طبيعي، بما انها اول ليلة بينا كا زوجين.
براء:بس انا مش معترفة بالجواز دا، د دا باطل.
امسك فكها بحده ونظر بعيون حمراء: مش عايز طولة لسان، مش لايق علي عيلة زيك.
سكتت بدموع،وهو قرب يده من حمالة الفستان يزيحها للاسفل.، نظرت له واتصدمت من فعلته، وضعت يديه علي صدره وزقته بقوة. ولكنه لم يبتعد الا قليلا نظرا لحجمها الصغير امام ضخامته.