رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
صالح:تمام.
عزيز نظر لهند:هترجعي بيت جوزك؟!
هند بضيق:اه يابابا، شوية كدا وهمشي.
عزيز قام وقف:تمام، انا رايح الشركة بقي يلا يا سليم.
سليم اتنهد بضيق وقام وقف: مفيش حتي يوم اجازة.
عزيز بحده:يلا يا ولد.
وخرج هو ابنه وصالح وهند كانت قاعدة قلقانة علي براء.
…
في الفيلا كان يجلس امام السرير علي الكرسي، عاري الصدر ينفث دخان سيجارته بجمود وهو ينظر لها وكانت مستلقية تغطي جسدها بالغطاء الابيض وتعطيه ضهرها، وكانت تبكي بصوت مكتوم وبألم وكسرة، وكان علي السرير بعض نقاط دماءها، بعدما اخذ عذريتها.
نظر لها ببرود:دا احنا لسة في البداية.
لم تتحدث، وهو قام واقترب منها احضر الكرسي ووضعه امامها وجلس عليه ونظر لها، فرفعت اعينها ونظرت لهُ ودموعها في عينها وجهها اصبح باهت كله مليء بالحزن.
ادم بهدوء: اسألي.
قامت قعدت بتعب وغطت نفسها كويس ولم تنظر لهُ وكانت تبكي وتشهق بخفة: ع عملت ليه كدا؟ و وليه انا! ا انا معرفكش اساسا، وومعملتش ليك حاجة.
ادم، سند دراعته علي قدمه ونظر للارض وتحدث بصوته الرجولي: هتعرفي كل حاجة، بس مش دلوقتي.
سكتت بدموع ولم تنظر لهُ قام وقف وهو يضع يده في جيبه : اجهزي عشان اوصلك للبيت.
ذهب للدرج واخرج علبة، وضعها امامها بهدوء:خدي الفون دا، فيه رقمي لما اتصل بيكي تردي، وتسمعي الكلام ال اقولك عليه.
نظرت له بضيق :كلام ايه؟!
اقترب منها قليلا ونظر في عيونها:لما اقولك تيجي يبقي تيجي.
تحدثت بصدمة:ايه؟! انت عايزني اجي هنا تاني.
وضع يده علي فكها لكن بهدوء :ما انتي هتسمعي الكلام، يعني هتسمعي الكلام ويستحسن محدش يعرف بال حصل، دا هيكون مضر عليكي انتي، مش عليا.
سكتت بحزن، فهو معه حق ان علم والدها، سيتهمها هي وليس هو فوالدها ليس من النوع سهل التعامل، ابتعد عنها وخرج من الغرفة وهي، قامت ونظرت لجسدها في المرأة بقرف ونظرت لرقبتها، مكان علامات ملكيته، وضعت يدها عليها لكن بعدتها بألم، وتساقطت دمعة من عينيها، ونظرت للحمام واتجهت له، ووجدت لها ملابس في غرفة الدريسنج.
كانت تتحرك بصعوبة، لم تكن تستطيع المشي علي قدميها رأت قميصُه مرمي علي الارض مسكته ولبسته، وجت تتحرك تاني وقعت علي الارض بوجع، فهي لا تستطيع حتي الوقوف علي اقدامها غصب عنها تساقطت دموعها بألم وحزن، نظرت حواليها تشوف اي تلفون اي حاجة، علي امل انها تنسي كل ال حصل معاها علي امل تلاقي حاجة تخرجها من ال هي فيه…. وضعت كف يديها علي الارض وميلت رأسها، وظلت تبكي وتكتم صوت شهقاتها. لم تتوقع بأن يحدث هذا معها في يوم وليلة، حست انها وحيدة، ملهاش حد يقف جمبها او يساعدها ظلت تبكي بقهر، وتتذكر ما حدث وشعرها يغطي وجهها من الجوانب.
