عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء السابع

الثامن والعشرون
.. ــــــــــــــــــــــــــ
بـ دبى
كانت همس تجلس بحضن كارم على الفراش يشاهدان تلك المقاطع التى ترسل لهم على الهاتف من حفل زفاف محمد، كانا يبتسمان من بعض المظاهر المضحكه العفويه منها رقص محمد الغير مُتقن، كذالك رأت والداتها التى كانت تجلس كآنها تشاهد فقط ما يحدث أمامها ترسم بسمه طفيفه على شفتيها،لكن والداها يبدوا سعيدًا ويمرح
مع هدى،غص قلب همس كم إشتاقت لهم لا تعرف سبب لذالك مؤخرًا،أصبحت تشتاق للمرح مع أختيها،ومناكفتهن لوالدتهن،ودلالهن على أبيهن،كانت تظن أنها حين تبتعد عنهم ستنسى ذالك الإشتياق لهم،لكن بُعد المسافات لم يقلل من ذالك الإشتياق بل زاده،تنهدت همس بشوق.

تبسم كارم قائلاً:أيه سبب التنهيده دى كلها،كان نفسك فى زفاف زى ده،بصراحه وأنا كمان،بس….

قاطعته همس قائله:بس أنا مكنتش عاوزه زفاف زى ده تعرف إنى كنت دايماً أنا وسلسبيل رأى واحد إننا لما نجى نتجوز مش هنعمل زفاف فى قاعه فخمه،كان نفسنا فى زفاف بسيط،ويظهر كانت أمنيتنا السما مفتوحه لها،سلسبيل إتجوزت قماح بحفله بسيطه،وأنا كمان نفس الشئ،الله أعلم هدى كمان نصيبها هيبقى أيه،بس الفيديوهات فين سلسبيل وقماح،أختفوا من الزفاف ولا أيه،أنا شايفه جميع عيلة العراب وكمان زهرت وهند،ده حتى محمد منسيش مرات عمى.

رد كارم:محمد كان قالى أنه طلب من ماما حضور زفافه،وهى مكنتش موافقه،بس أنا فوجئت بيها فى الفيديوهات اللى بابا بيبعتها،وبقول ربنا يستر.

تنهد كارم بغصه بعدها،
شعرت همس به قائله: نسيت أقولك أنى روحت للدكتور اللى متابعه معاها الحمل النهارده.

نظر كارم لها بخضه قائلاً: ليه ده مش ميعاد المتابعه، أوعى تكونى تعبانه ومخبيه عنى.

تبسمت همس قائله: لأ إطمن أنا كنت قريبه من عيادة الدكتوره قولت أروح أسلى وقتى، وكمان عندى فضول أعرف نوع الجنين وإنت المره اللى فاتت فى المتابعه لما جيت أسأل الدكتوره لغوشت عليا.

إبتسم كارم قائلاً: وعرفتى نوع الجنين أيه.

ردت همس: للأسف لأ معرفناش، الجنين كان لافف حوالين نفسه،بس الدكتوره طمنتنى عالنبض والمؤشرات الحيويه له.

تبسم كارم قائلاً:تعرفى المره اللى فاتت فى المتابعه لما الدكتوره سمعتنا نبض الجنين،بصراحه أتمنيت وقتها أنى أشيله بين إيديا فى نفس اللحظه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *