عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء السابع
تبسم قماح صامتًا.
بعد قليل نعس الصغير،وضعته سلسبيل على الفراش قائله بهمس،هقوم أغير الهدوم دى مبلوله شويه هحطها فى المُجفف عالصبح تكون نشفت.
خرجت سلسبيل من الحمام بعد قليل ترتدى مئزر حمام نسائى قصير لحدٍا ما .
رأت نظرات قماح لها التى خجلت منها،توجهت الى الناحيه الأخرى من الفراش،وتمددت بجسدها تشعر بصفو ذهن وهدوء نفسى،وشعرت بيد قماح الذى يضمها له،تبسمت،وإستدارت له قائله:
فين ناصر،كان فى النص بينا.
تبسم قماح ببسمه لعوب قائلاً:فرصه أنه نايم عشان نجيب بيبى ياخد منه الدلع شويه.
خجلت سلسبيل منه وأخفضت وجهها، تبسم قماح على خجلها ورفع وجهها ونظر لشفاها متلهفًا بالقُبلات المتشوقه،يقربها منه أكثر يديه تضمها لجسده ينتهل من بين شفتاها نبعًا صافيًا من العشق.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى
فى الصباح الباكر،مع الخيوط الاولى لضوء الشمش
فتحت سلسبيل عينيها نظرت لجوارها، وجدت ناصر بالمنتصف بينها وبين قماح ملاك نائم لاتعلم كيف ولا متى أصبح بالمنتصف بينهم، آخر ما تتذكره هو ضم قماح لجسدها بين يديه، تنهدت بنشوه سعيده.
لكن فجأه شعرت بنغزه فى قلبها أعقبها طيف أحمر مثل الدم، أغمضت عيناها سُرعان مافتحتها ونظرت نحو قماح النائم ثم الى صغيرها المبتسم،نفضت تلك الغصه،ونحت غطاء الفراش عنها،وعدلته على صغيرها،ووضعت لجواره وساده مكانها،ثم نهضت من على الفراش توجهت الى الحمام،فتحت الصنبور ووقت أسفله تنعش جسدها بحمام دافئ لكن عاد نفس الطيف الأحمر ومعه صور مُبهمه لشخص ينزف وهى تحاول إنقاذه.
فتحت عينيها سريعاً،لما ذالك الطيف،يأتى لها لما الآن بعد أن عثرت على سعادتها،لما ذالك الخوف ينبش بقلبها ومن ماذا،ما تفسير تلك الاطياف…لابد أنها مجرد هلاوس،هكذا فسرها عقلها او هى أرادت ذالك التفسير.
إنتهت من الحمام وأرتدت ملابسها مره أخرى،خرجت من الحمام نظرت نحو الفراش،قماح وصغيرها مازلا نائمان،فكرت ان تخرج تستنشق بعض نسمات البدريه تُنعش روحها برائحة الربيع،بالفعل خرجت بهدوء
غير مُنتبه لـ قماح الذى إستيقظ هو الآخر بعد خروجها من الغرفه مباشرةً… هو الآخر رغم أنه لم يجد سلسبيل جواره على الفراش لكن تبسم وهو ينظر نحو ذالك الملاك النائم بهدوء والذى وضعه فى المنتصف بيه وبين سلسبيل بعد أن غفت بين يديه مُرهقه بعد جولات الغرام بينهم، تنهد قماح منتعش القلب والروح، نهض هو الآخر، ذهب نحو شُرفة الغرفه، كما توقع أن سلسبيل تكون بحديقة الشاليه