رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول

نظر لها قليلا وقال: وعلي اساس انس باخد جسمك بإرادتك، باخده وانتي مش بتقدري تمنعيني اساسا.

سكتت بغصة في قلبها وبحزن. فتحدث بحده:كملي اكلك.

سكتت ولم ترد عليه، بل بعدت انظارها عنه. لكنه قرب ايده وحطها علي فكها بحده وجعلها تنظر له: ما انا مش هتحايل عليكي، اقدر اخليكي دلوقتي تاكلي غصب، بس بقول عيله وبراحة عليها.

وعلىّ نبرة صوته قليلا وبحده: فا اسمعي الكلام كدا ومتخلنيش اتجنن عليكي.

اومأت له بدموع وخوف، وهو بعد ايده وهي مدت ايدها تاني للملعقة وبدات تاكل، برعشة.

اما هو تلفونه رن، وقام وقف بعيد شوية.

زين:انت مش هتيحي الشركة؟!

تحدث بهدوء:خليك مكاني دلوقتي، انا ورايا شغل.

زين:تمام، بس متتأخرش، الناس مستنينك.

ادم:تمام.

وقفل معه ولف لها وطفي السجارة، اقترب ووقف وراها، حرك يده ناحية شعرها وازاح التوكة، وانفرد شعرها. وميل ووضع يده علي حرف السفرة، واليد الاخري علي الكرسي بتاعها من الخلف ونظر لها.

توترت من نظراته وانكمشت، انما هو ظل ينظر ويتأملها.

تحدث بحده خفيفة:اياكي تطلعي بجيبة زي دي تاني.

براء بتوتر:ب بس….

قاطعها بحده:مفهوم.

سكتت ونظرت للارض بتوتر، واومأت له.

قال بصوته الرجولي:براء.

شعرت بكهرباء تسري في جسدها من مجرد نطقه اسمها. ورفعت رأسها ونظرت له.

قال هادئاً:اسمك حلو.

نظرت له وعينها ترتعش من كلامه، لاول مرة يقول لها احد هكذا حتي عائلتها نادراً ما ينطقون اسمها.

نزل بعينه الي شفايفها وقال:مش عايزة تعرفي اسمي؟!

سكتت بتوتر….. واومأت لهُ.  وهو نزل رأسه،واقترب منها انفاسهم اصبحت قريبة من بعضها. قال هامساً:ادم.

نظرت في عينه، وهو اقترب اكثر ووضع شفتيه، علي خاصتها، واضعاً يده علي رأسها من الخلف. فشعرت لاول مرة بأنها لا تستطيع الابتعاج، تركته يفعلها بدون مقاومة، فهي تعلم ان في النهاية لن تستطيع عليه. وقرب يده الاخري، واضعها علي خصرها… قومها وهو ماذال يقبلها برغبة. ومال قليلا يلف يده عند قدميها ويحملها، صعد بها للاعلي. ودخل الغرفة،ووضعها علي السرير، وهو يميل لها بركبته وهو يضعها علي السرير.

نظرت له بخوف واضح، وهو اقترب منها قائلا :افتحيهم.

نظرت له :ه هما ايه؟!

قال بصوته الرجوللي وهو يمسك يدها ويضعها علي ازرارا قميصُه:يلا.

توترت،وصدرها اصبح يعلو ويهبط، مدت يدها الاخري برعشة، وهي تفتحهم ببطيء وهو ينظر لها،ساعدها وفكهم معاها. وهي نظرت لصدره وعضلاته الضخمة البارزة. واقترب منها وهو ينزل سوستة جيبتها من الجنب، وهي ترتجف، وهو سامع صوت انفاسها المرتعشة. ولف يده حوالين خصرها، وقربها منه اكثر وووووووووو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *