رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
سكتوا، ومردوش وبراء استغربت:في ايه؟!
تحدثت رهف يعد ان اخدت نفس:بصي يابراء، الشخص ال انتي اتجوزتيه دا مش عادي د دا قتل رامي قدامنا كلنا ومهمهوش حد وسمعنا ان اهله سافروا ومبانش ليهم اثر ا احنا لو اتكلمنا ممكن يقتلنا محدش في الحفلة عايز يتكلم من بعد ال حصل.
برا:يعني مش هتقفوا جمبي؟!
هنا بحزن:براء، احنا اس…..
لم تكمل حديثها، لان براء اغلقت الخط في وجههم بدموع وعصبية. ومسكت المخدة ورمتها علي الارض بعصبية ودموع، قعدت علي الارض تبكي و تفكر في ما اصبحت عليه حياتها، هل ستظل عبدة عند ذالك الرجل.
في الصباح في قصر السيوفي. الكل كان واقف منتظر ادم. ال بعدة مدة بسيطة، نزل وهو يمسك هاتفه ينظر لشيء، ويده في جيبه….. ويرتدي بدلة سوداء بقميص ابيض. لقاهم كلهم واقفين مستنينه. نظرت له جدته بابتسامة وهي تشاور علي الكرسي الرئيسي:تعالا يا حبيبي، كرسي ابوك.
اقترب من الكرسي وجلس عليه، وهما كل واحد جلس علي كرسيه.
بدأ الخدم في وضع الافطار، وجه سيف ووقف قدام ادم بسعادة:اهلا بيك، نورتنا.
اكتفي بابتسامة هادئة. وسيف قعد هو كمان. ادم وهو يتناول الفطور:عامل ايه في جامعتك؟!
سيف:كويس اوي، رغم انها صعبة، بس بحاول.
ادم اومأ ليه، وسكت.
خليل: عندنا شغل كتير النهاردة يا ادم.
ادم:تمام.
سهر :دا انا قولت هتقعد معانا النهاردة.
الجدة فيروز:الشغل شغل يا سهر، مش وقته.
سهر سكتت.
جنا بابتسامة:ياترا العيشة في اميركا احلي ولا هنا؟!
ادم وهو ينظر في طبقه بهدوء:هنا علي ما اظن، هناك في اسلوب سريع، اذا كان في الحركة او في التكنولوجيا او الاقتصاد.
رغد:دي عيشة صعبة…. في متحف سمعت عنه بس اسمه صعب شوية.
ادم بهدوء:سميث سونيان.
رغد:ايوا دا، اسمه طويل اوي.
فيروز بحده:خلاص يابنات، سيبوه يعرف ياكل.
وهما سكتوا بضيق من تحكمها.
بعد مدة، انتهي ادم وقام وقف وخليل قام معاه. وخرج ادم وزين كان منتظره في الخارج. وركب عربيته، ووراه عربيات خليل وزين ورجالته. كان يقود بهدوء،وامسك هاتفه واتجه لسجل المكالمات، ونظر لاسمها. وضغط عليه بهدوء، ووصل الصوت بسماعة السيارة، ووضع الهاتف امامه…. وانتظر ردها،لكنها لم ترد. واتنهد بحده واخرج يده من شباك السيارة، شاور لرجالته وزين وخليل انهم يكملوا في طريقهم. اما هو اوقف السيارة علي جنب، واتصل مجددا و…..
