رواية صغيرة في قبضتي بقلم اية عيد الجزء الأول
تذمرت نفسها وهي تحرر ازراز قميصُه بالفعل وهو ينظر اليها، ونظراته هادئة لكن اعينه تقول غير ذالك. وفتحت عينها بضيق، وهي بتحاول متفتكرش، نظرت ناحية هاتفها الذي اعطاها اياه. وامسكته ودخلت في سجل المكالمات، وجدته سجل رقمه بأسمه.
نطقت اسمه من شفتيها بهدوء :ادم.
تنهدت عندما شعرت برجفة في جسدها، من مجرد نطقها اسمه.
تذكرت عنما قال لها”اسمك حلو”
هدءت، شعرت بهدوء غريب…. مالت ووضعت رأسها علي الوسادة، تتذكر عندما كان يتحدث معها.
في قصر السيوفي. كانت رغد واقفة في البلكونة ممسكة هاتفها، تتحدث مع احد.
رهف بضحك:خلاص ماشي. متزعلش بقي.
فجاة لقت ال اخد التلفون منها بقوة. فنظرت له بصدمة. :بتكلمي مين؟!
رغد:س سيف، هات التلفون، دا واحد زميلي.
سيف بحده:يا سلام، كمان واحد زميلك وبتضحكي معاه كدا عادي.
رغد بضيق:قولتلك هات التلفون.
سيف بضيق:بقي بتكلميني كدا عشانه…. طب انا هروح اقول لتيتة.
وخرج من البكونة متجه للباب، جريت عليه بسرعة ووقفت قدامه بخوف:لا استني، ه هعمل ال انت عايزه…. بس اوعي تقول لتيتة.
سيف بخبث:بشرط.
رغد بتوتر:قول.
سيف:هاتي بوسة.
نظرت له بصدمة:نعم!!!
سيف بمشاكسة:خلاص، هروح اقول لتيتة.
حطت ايدها علي صدره:لا استني، خلاص…. ه هعمل ال انت عايزه.
ابتسم وحاوط خصرها وشدها لعنده، وهي كانت مصدومة. ورفعت رأسه وبصتله،فهي كانت قصيرة بالنسبة له. وقربت وشها من خده، وكادت تقبلها، لكنه لف وشه، والتصقت شفاههم.
برقت، وفتحت عينها بصدمة من عملته، اما هو كان مغمض عينيه يتعمق بها اكثر.
زقته بقوة وبصتله بعصبية:اطلع براااا.
اتنهد بضيق،وساب تلفونها وخرج. وهي تنظر له بصدمة من فعلته، لقد وافقت ان تقبله فقط لانها تعتبره مثل اخيها الكبير، لم تتوقع بأن يتمادا معها هكذا. وجلست علي السرير بصدمة وتوتر مما حصل ووضعت ايدها علي رأسها.
في المساء في فيلا عيلة العماري. وتحديدا في غرفة براء. كانت مغمضة عينها، وماذالت بتلك المنشفة. وسمعت صوت تكتة الباب. فتحت عينها بصدمة، عندما رأت عمر يدخل لها، غطت نفسها بالملاية فورا وبصتله. اما هو كان يأكلها بعينيه.
براء بضيق:عايز حاجة؟!
عمر:كنت جاي اتطمن عليكي.
براء:وانا كويسة، تقدر تمشي.
نظر لها بضيق. وهي اكملت وهي تنظر له بضيق:ولو سمحت متدخلش اوضتي كدا تاني، انا كبرت خلاص ومينفعش تدخل عليا كدا.