عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء السادس

﷽
الثالث والعشرون
… ـــــــــــــــــــــ
بدار العراب.
دخل ناصر الى غرفة هدايه قائلاً:
بقينا المسا وسلسبيل لسه مرجعتش للدار أنا خايف عليها من الطريق بسبب العاصفه دى بتصل عليها بيجولى خارج نطاق الخدمه…أنا جلجان عليها وسايب نهله فى الشجه عقلها هيطير.

تبسم النبوى الذى دخل الى الغرفه قائلاً:
لاه إطمن سلسبيل بخير،هى فى المقر مع قماح،قماح أنا لسه قافل معاه الخط الأرضى،وجالى ، أنه بسبب العاصفه فى عمود واقع عالطريق ومعرفوش يرجعوا لهنا،هيفضلوا فى المقر.

تنهد ناصر براحه قائلاً:بس سلسبيل حامل إزاى هتفضل فى المقر الوجت ده كله بدون أكل ونوم.

رد النبوى:يعنى تفتكر قماح هيجوعها أكيد هيلاجى حل للوكل،وكمان النوم، أنت ناسى إن فى أوضة نوم فى المقر خاصه بـمكتب قماح.

تبسمت هدايه قائله:كله خير يا ولدى إطمن على سلسبيل وإطلع طمنها… وإتأكد قماح مستحيل يأذى سلسبيل يا ناصر.

أومأ ناصر رأسه ثم غادر الغرفه…
لكن فى أثناء خروجه من الغرفه كاد أن يتصادم مع هند،لكن تجنب منها وسار بصمت.

بينما بالغرفه تبسمت هدايه لـ النبوى الذى قال:بتمنى قماح يصلح علاقته بـ سلسبيل،وهى ترضى عنه.

تبسمت هدايه قائله:آمين يا ولدى،قماح غلط كتير فى سلسبيل وأتحملت كل ده وهى حبلى بتمنى قبل ما يچى ولدها عالدنيا يكون الحال إتصلح بيناتهم.

رغم أن هند تسمعت على على حديث النبوى وهو يُخبر كل من هدايه وناصر عن بيات قماح وسلسبيل بالمقر وتلك النيران المُستعره بقلبها لكن حين تصادمت مع ناصر قررت الدخول الى غرفة هدايه ومثلت عدم سماعهم وقالت بلهفه ليست مُصطنعه وقالت:
عمو النبوى أنا قلقانه على قماح،قربنا على الساعه حداشر وهو لسه مرجعش من المقر،العاصفه شكلها قويه.

نظر النبوى لـ هدايه،بنظره فهمت مغزاها وردت هدايه عليها:
أطمنى قماح بخير،بس هيبات فى المقر،زى ما جولتى أها العاصفه جويه،وهو شاف الافضل له يبات فى المقر،إطلعى إنتى شجتك و متجلجيش عليه قماح مش إصغير، يلا يا نبوى إنت كمان أطلع لشجتك تصبح على خير يا ولدى.

رغم غيظ هند من رد هدايه لكن قالت: أنا هطلع أغير هدومى وأروحله المقر مش هطمن عليه غير لما أشوفه.

رد هدايه بحزم:
جولت إطلعى شجتك وبلاه كُهن النسوان هو بخير.

عارضت هند وقالت: لأ قلبى متوغوش عليه، لازم أ….

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *