كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
نظرت له يارا بخوف و قالت و الدموع فى عينيها : ماما هتزعق .. و هتزعل منى
ضغط جاسر على يده بغضب و قال بجدية : ملكيش دعوة بيها انا هكلمها
يارا بدموع : مش هتوافق
نظر لها جاسر و قال بعصبية : انتى بتعيطى ليه دلوقتى .. ناقص انا
اخذتها نيره فى حضنها و ضمتها و قالت بجدية : يارا اهدى عشان لو جاسر قلب علينا .. هيبقى نهارنا مش فايت
نظر جاسر ليارا و قال بجدية : هاتى رقم مامتك
يارا بتساؤل : ليه ؟!
جاسر بحدة : يعنى هيكون ليه .. عشان اعكسها مثلا
يارا بحدة هى الاخرى : متزعقش .. انا كنت بسأل .. على العموم الرقم اهو ***********01
اخذ جاسر منها الرقم و طلبه .. لترد عليه سامية
سامية : الو سلام عليكوا
جاسر : عليكوا من السلام .. ازيك يا طنط انا جاسر
سامية : ازيك يا جاسر عامل ايه .. خير ؟!
ظل جاسر يتحدث معها لدقائق ثم اعطى الهاتف ليارا
يارا : ايوة يا ماما
سامية بعتاب : يارا مقولتليش ليه انك خارجة
يارا : انا قولت لشادى يقولك
سامية : ما علينا خلى بشمهندش جاسر يروحك
يارا بدهشة : انتى بتتكلمى بجد .. يعنى مش هتزعلى
سامية بجدية : ﻻ مش هزعل .. انا اللى بقولك .. و يلا عشان عندى حصة
اغلقت يارا مع امها الهاتف و قالت لجاسر بدهشة : انت قولتلها ايه عشان توافق .. دى معجزة
جاسر بجدية : مش مهم انا قولتلها ايه .. المهم دلوقتى قوليلى كل اسماء الدكاترة بتوعك
يارا بتساؤل : اشمعنا ؟!
جاسر بنافذ صبر : انتى مبتعرفيش تقولى اللى اسألك عليه من غير مجادلة
قالت له يارا ما طلبه
جاسر بجدية : اوك هروح عشر دقايق و جاى .. رجلكوا متعتبش باب العربية .. وﻻ اقولكوا .. انا هقفلها
اغلق جاسر السيارة و غادر .. ثم اتى بعد نصف ساعة و فتح السيارة و جلس
فيها و قال بجدية : واحدة منكوا كدا تجى تقعد جمبى عشان انا مش سواق ابوكوا
نيره بابتسامة بخبث : قومى يا يارا
يارا بجدية : اقوم ايه ؟! انا مبقومش
جاسر بنافذ صبر : انجزوا بقى .. ثم نظر لنيره و قال : يلا يا نيره تعالى
قامت نيره و جلست بجانبه .. و انطلق بالسيارة الى ان وصل لبيتها
نظرت له يارا و قالت : شكرا يا بشمهندس و كادت تنزل
اوفقها صوته .. استنى يا يارا
نظرت له و قالت : افندم يا بشمهندس
جاسر بصرامة : عارفة باب شقتكوا .. مش عايزك تخرجى منه مهما كانت الاسباب .. بكوا الشاى متنزليش تجبية .. و بالنسبة للامتحانات .. فانتى امتحنتى لأخر السنة