كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث
سمعت اخر كلمات قالها : هما اسبوعين كمان و خلاص
دخلت جيهان للشرفة فقال يوسف للشخص الذى يتحدث معه : خلاص اقفل انت دلوقتى
احتضنها يوسف و قال : ايه يا حبيبتى .. طلعتى ليه دا انا كنت لسة نازلك
جيهان : اصل فى حيوان تحت ضايقنى
يوسف : سيبك منه اديكى قولتى حيوان .. و بعدين ﻻ عاش وﻻ كان اللى يضايق حبيبتى
جيهان و هى تحتضنه و تقول بستغراب : ايه صح اللى بعد اسبوعين و خلاص
يوسف بابتسامة غريبة : دى صفقة يا حبيبتى
جيهان : اه اوك
********************************************
يتحدث على بالهاتف بغضب
على بغضب : يعنى ايه .. منزلتيش انهارده وﻻ بصيت من البلكونة وﻻ اى حاجة
السيدة : ﻻ يا على باشا .. الظاهر ان حد منبه عليها متخرجيش
على بغضب : اكيد حبيب القلب
السيدة : معرفش بقى يا باشا .. انا عملت اللى عليا .. و فضلت مستنيها و مخرجتيش و بعدين بقى الخطة اللى حطيتها دى متنفعش خالص .. هو فى حد طيب كدا
على بغضب : اه انا سمعت انها لو شافيت عصفورة بتتوجع هتقعد تسعادها
السيدة : طب مدام هى طيبة و كويسة كدا حضرتك عايز تأذيها ليه ؟!
على بغضب : و انتى مالك يا ولية انتى … انتى ليكى تخدى فلوسك و خلاص .. ثم قال بعصبية : جربى بكرة كمان
السيدة نافية : ﻻ يا على بيه .. انا انهارده جتلى ض*ربه شمس اصلا .. و هقعد اتعالج
على بغضب : يا بنت ************* العربون يجيلى و الا و الله لكون اذيكى انتى كمان
السيدة بسخرية : حاضر .. اذا كان على العربون حاضر .. بس متحلفيش بالله بس
على بسخرية : خضرة الشريفة بتتكلم .. ثم قال بعصبية : غورى يا ولية
اغلق الهاتف بعصبية و جلس يشم المسحوق الابيض الذى من دونه ﻻ
يستطيع العيش .. ليفكر فى خطة جديدة لينتقم من يارا و جاسر
***********************************************
كانت تمشى بالشارع بسرعة فائقة .. ﻻ تعلم ما الذى تتحدث عنه تلك السيدة
كادت ان تقع بدل المرة .. الف مرة
وجدت من يمسكها من كتفاها و يقول : …………………..
——–
~¤ الفصل {29} ¤~
كانت تمشى بالشارع بسرعة فائقة .. ﻻ تعلم ما الذى تتحدث عنه تلك السيدة
كادت ان تقع بدل المرة .. الف مرة
وجدت من يمسكها من كتفاها و يقول بعصبية : انتى مبتسمعيش الكلام ليه ؟!
خصلت كتفيها من قبضة يده و جريت الى بيتها .. انطلق وراءها صعدت للبيت .. فصعد وراءها .. كانت تقف تفتح الباب .. و لكن يدها كانت ترتعش .. فلم تستطع ان تفتح الباب