كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الثالث

وليد بضيق : طنط سامية ممكن تخلى الاستاذ يسكت عشان اشوف شغلى

سامية بقلق على ابنتها : اسكت يا بنى اما نشوف مالها !!

نظر له جاسر بغضب و قال بضيق شديد : يا رب ننجز

حاول وليد عدة مرات ان يجعلها تفيق .. بعض عدة دقائق فاقت يارا و ظلت تنظر لهم لبعض الوقت ثم قالت بحدة خفيفة : كفاية بقى حرام عليكوا كفاية
كان يشعر بسكاكين تطعن فى قلبه لحالها .. اعطى لها وليد حقنه مهدئة لتهدأ .. بدأت ان تهدت بالفعل .. الى ان ذهبت فى نوم عميق .. فقد كان جسدها منهك للغاية

نظر وليد لسامية و قال بجدية : عندها انهيار عصبى و انا ادتها حقنة مهدئة شوية كدا و هتفوق و هتبقى كويسة ان شاء الله .. ثم كتب لها بعض المهدأت و مد يده بالروشتة لسامية .. و لكن جاسر مد يده و اخذها ووضعها بجيبه .. ثم مد يده لمصافحة وليد .. مد وليد يده .. فضغط جاسر على يده و قال ببتسامة صفراء : شكرا يا دكتور

نظر له وليد بضيق و قال : العفو دا وجبى .. بس حضرتك مين ؟!

جاسر و هو يضغط على يده اكثر و يقول بابتسامة ثقة : انا خطيبها

وليد بستغراب : بس ايد انسة يارا مفيهاش دبلة

نظر له جاسر بضيق شديد و قال بغيرة : و حضرتك مركز فى ايد الانسة يارا ليه ؟!

وليد بحرج : احم احم عادى يعنى .. اصل كمان مسمعناش زغاريت يعنى

جاسر بضيق : لسة هنعمل الخطوبة .. ابقى فكرنى ادى لطنط سامية دعوة

تدهالك

كانت سامية تتابع الحديث كله ثم نظرت لوليد و قالت بمتنان : شكرا يا بنى

وليد بابتسامة : دا وجبى يا طنط .. عن اذنك

جاسر بضيق : انا بقول كدا برده .. عشان تلحق المرضى بتوعك

سامية : تعال يا بنى اوصلك

اوصلته سامية الى الباب و قالت له : وليد يا بنى مقولتليش طلباتك ايه ؟!

وليد بعتاب : حضرتك زى متكونى قصدة تشتمينى .. دا لوﻻ وقفت حضرتك جمبى مكنتش بقيت دكتور .. انا ما بصدق ان حضرتك تطلبى منى طلب عشان اوفى الدين اللى فى رقبتى ناحية حضرتك

سامية بابتسامة : متقولش كدا .. دا انت زى ابنى

وليد بابتسامة : و انا يشرفنى طبعا .. عن اذنك

غادر وليد اما سامية فدخلت لجاسر و مدت يدها ببعض النقود و قالت : جاسر

ممكن تنزل تجيب الدواء و بعدين تطلع عشان عايزة اتكلم معاك

نظر جاسر ليدها الممدودة….

الفصل 30-31-32
———————————
كبريائى يتحدى غرورك

~¤ الفصل {30} ¤~

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *