ملك لي بقلم إيمان وائل الجزء الثاني

وفي مقر الامن

عمار: ايه انتي مش ناويه تروحي ولا ايه

ريم: رواند هتطلع امته

عمار: شايفاني القاضي

ريم: بس هي مش غلطانه افرض كان حصل معايا كده وحد اعتـ,ــ,ـداء عليا

عمار بغضب وصوت عالي: دنا كنت قـ,ــ,ـتلته ومخلـ,ــ,ـيش الجـ,ــ,ـن الازرق يعرفلوا طريق

ريم بخبث: بهو ده الي رواند عملته انتقمت لنفسها عشان معندهاش حد وبعدين انته تقدر تحله صح

يدخل مالك مقاطع كلامهم

مالك: عايزك في مشوار

عمار: حاضر بس خمسه وهكون هنا

ينظر مالك لريم

مالك: اه متتأخرش الموضوع مهم

عمار: سمعتي قدامي اوصلك وارجع

ريم: هروح لوحدي

عمار بحده: قدامي افرضي حد طلعلك وانتي ماشيه

يرن هاتف مالك فجأه

مالك بقلق وخضه: بتقول ايه حصل اذاي

دعوه حلو علي عمار

عمار: ايه الي حصل

مالك: فارس اتقـ,ــ,ـتل

عمار: ومين الي قـ,ــ,ـتله

مالك: معرفش هروح اتأكد بنفسي

عمار: تمام وانا هوصلها واحصلك

ريم: مفيش داعي روح شوف شغلك انته

يمسك عمار بيدها ويخرج

ريم بتوجع: سيب ايدي بقا

عمار ببرود: خفي مش فاضي

ريم: قولتلك هروح لوحدي انا مش صغيره

توقف عمار عن سحبه ليلصقها بالحائط

عمار بحده: قولت هوصلك وبلاش شغل العيال ده معايا

ريم بغيظ: انا مش عيله

عمار بسخريه: لا طفله مش عيله بس

رفعت اصبعه في وجهه

ريم بغضب: اوعا تتجوز حدودك انا لا طفله ولا عيله فاهم

نظر لها بعين مشتعله ليمسك باصبعه ويضغط عليه بقوه

عمار بحده: مش انا الي بنت ترفع صبعه في وشي دنا اكسرلك ايدك فاهمه

كانت تتألم من مسكته

ريم بتألم: بيوجع بيوجع

عمار بحده: عشان تحرمي

تنزل دموعها بغزارة ليترك اصبعه ويسحبه من يدها ولم يهتم بدموعها

اما مالك فذهب الي المكان المقصود

احمد: الطب الشرعي اثبت ان هو حتي تحاليل الدم اتقارنت بالي عملها في السجن والحمض النووي متطابق حته قصه الشعر بس الوش مشوه الي قـ,ــ,ـتله ده مبيرحمش حـ,ــ,ـرقه بعد اما ضربه ١٢طلقه

مالك: شوف كل الكاميرات الي في المكان ده

احمد: شفت مفيش غير عربيه الي رمت الجثه حته وكانوا مغطين وشهم الواضح ان المجرم ذكي

مالك في خاطره فارس اتقـ,ــ,ـتل بعد اما هرب بس هو هرب اذاي وعرف اننا جينا القاهرة منين وكمان الي قـ,ــ,ـتله شكل في عداوة بينهم

مالك: احمد عايزك تجيب كل حاجه عن فارس قبل اما يتسجن كل حاجه مين الي كان علي خلاف مع فارس مين اصحابه كل حاجه

احمد: تمام

وفي منزل مالك

كانت مايا واقفه في المطبخ لتلاحظ خيال يقترب منها لتنظر خلفها ولا تجد احد

مايا بخوف: مين هنا بسم الله الرحمن الرحيم يمكن تهيأت

لتلتفت مرة اخري وتجد نفس الظل ولا تجد احد

مايا بخوف ورعب: ياربي يا ربي عفريت

لتخرج من المطبخ وهي خائفه وتخرج

مايا بخوف: لو سمحت

مؤمن: خير يا هانم

مايا: هو في حد دخل البيت

مؤمن: لا يا هانم

مايا بخوف: متأكد

مؤمن: ايوة يا هانم انتي مرة طلـ,ــ,ـق ناـ,ــ,ـري ومرة حد دخل

مايا: معلشي ازعجتك

مؤمن: مفيش مشكله بس الواضح انك زعلانه من حاجه مخاليكي عندك تهيأت

مايا: ممكن بس ممكن متقولش لمالك علي حاجه عشان ميقولش عليا اتهبلت

مؤمن: حاضر يا هانم

مايا: شكرا لحضرتك

مؤمن بابتسامه: اسمي مؤمن مش حضرتك

مايا: اه اسفه وانا مايا

مؤمن: اي حاجه تعوزيه انا موجود هنا

مايا: طيب

تدخل مايا الي الداخل وتركت الباب مفتوح

مايا ببرائه: معقول تهيأت اه يا رأسي اتجننتي يا مايا ولا البيت ده مسكون باين انه مسكون يا ربي بخاف من العفريت

كان مؤمن يسمع كلامها ويبتسم علي كلامها

وفي قصر عائله الشرقاوي

كانت جودي تشتعل غضبا من فعلت انس

جودي بغضب: سافل وقح اما وريتك

وفي المكتب

مروان: ايه الي قولته لصحفه ده

انس ببرود: عشان تتعلم الادب

مروان بعصبيه: انته اتجننت كل الناس دلوقتي بتتكلم عنك وعنه

انس بغرور: هي طول اسمها يرتبط بيا

تدخل جودي فجأه

جودي بعصبيه: لا اقصر انته مفكر نفسك ايه

انس بغرور: انا انس الشرقاوي الي كل البنات هتموت عليه

جودي: الا انا مش طايقاك قدامي

مروان: انس تكذب الي قولته ده وتنزل انك انته وهي مش بنكم حاجه

انس بمكر: اكذب ايه دا بينا بوسه حته لو الصورة مش هتتنشر في الجرايد فهي حصلت وانته عارف بقا يعني لازم اصلح غلطتي واتجوز

جودي بعصبيه: مش موافقه

انس بغرور وحاده: عنك ما وافقتي هتجوزك غصب

مروان بعصبيه: انس

انس: هو انتي مقولتيش لعمك اننا بنا لعبه حب

مروان باستغراب: لعبه حب صحيح يا جودي

انس: ايوة ووافقت تلعب معايا يعني متجيش دلوقتي تلوم نفسها

مروان: الي قاله انس صحيح

جودي بخجل: ايوة

مروان: متوقعتش ان العند بينكم يوصل لكده

انس بخبث: ليه يا بابا بهو هنتجوز

مروان: خلاص هكلم يوسف ونطلب ايده

انس: برحتك

نظر انس لجودي وابتسام ابتسامه انتصار انس في خاطره: اما خليتك تندمي علي اليوم الي اتولدي فيه وقعتي ومحدش سما عليكي

وفي المستشفي

فهد: هاجر انتي مش فاكرة اي حاجه وانتي صغيره

هاجر بتعب: لا

فهد: طب معاكي حاجه من وانتي صغيرة

هاجر بسعل: سلسله صغيره حطه في الدرج دي الي كانت معايا

فهد بفرح: طب كويس انا هدور وانتي قولتي انك لما شوفتي عمار حسيتي انك تعرفيه يعني ممكن يكون قريبك

هاجر: بس دول ناس اغنيه

فهد: يمكن هم هشوف

هاجر بتعب: فهد

فهد: يا عيون فهد

هاجر بدموع: جاد وحشني اوي

يمسح فهد دموعها

فهد بحزن: متعيطيش لما بشوف دموعك بزعل اوي حاضر يا حبيبتي هجبهولك بس متعيطيش دموعك دي غاليه عالي اوي

زاد بكاء هاجر حتي خرج الدم من فمها

فهد بقلق: هاجر اهدي

ويخرج مسرعا لاحضار الطبيب لفحصها

وبعد الفحص

الطبيب: مش هخبي عليكي الحاله بتسوء لازم العمليه باسرع وقت لان بعد كده ممكن العمليه متنفعش

فهد بقلق: طب في حل تاني غير العمليه

الطبيب: لاسف مفيش بس لو استمر كده هتبدي الخلايا الدماغيه عندها تأثر

علي الاعصاب وتفقد الرؤيه

فهد بخوف: لا انا هتصرف اهم حاجه هاجر تبقا كويسه

يعود مالك للمنزل ليجد التليفزيون شغال علي سورة البقره

مالك باستغراب: غريبه

ويلتفت ليجد مايا تقرأ في المصحف

مالك باستغراب: ربنا يهدي

مايا: صدق الله العظيم انته جيت يا لوكه

مالك: ايوة يا حبيبتي خير التليفزيون شغال علي اخره ليه كده

مايا: القرأن بيحصن البيت والبيت ده شكله مسكون

مالك: مسكون ليه حصل حاجه

مايا بتوتر: لا بس مش مرتاحه عشان كده قولت اشغل القرأن في البيت فيها غلط

مالك بابتسامه: لا ابدا دا احسن حاجه عملتيها

مايا بفرح: بجد

مالك: ايوة بجد القرأن بيحصن البيت ويبعد الحاجه الوحشه ولما بتقرأي بترتاحي

مايا: ايوة

مالك: انا ميت من الجوع الشغل كان كتير النهارده

مايا بابتسامه: حاضر من عنيا غير هدومك لما حضرلك العشاء واعملك مساج ترتاح

مالك بغمزة: تسلمي يا اغلي حاجه في حياتي

وعند يوسف وملك

يوسف: مروان اتصل عشان جودي وانس

ملك: في ايه

يوسف: انس طلب ايد جودي

ملك بفرح: بجد

يوسف: لا بهزار

ملك: غليظ خلينا في الجد

يوسف: _طلب ايد جودي

ملك: وهتعمل ايه

يوسف: انس كويس ومحترم بس لازم نشوف رأي جودي

ملك: هتسأله

يوسف: ايوة هكلمه مش هنقدر ننزل مصر دلوقتي عشان ريم حالته وحشه اوي مش هينفع

ملك: معاك حق

يوسف: هشوف رأي جودي وخلي سيف يتفق مع انس لو جودي موافقه

ملك: بس غريبه انس

يوسف: ليه

ملك: اصلهم قط وفأر

يوسف بضحكه: وانتي كنتي ملك دا انتي طلعتي عيني لحد اما اعترفتي انك بتحبيني

ملك: وانته كنت شرير مسميني عقربه

يوسف بضحكه: طيب يا عقربتي

ملك بغيظ: غليظ

يوسف: بحبك يا عقربتي

ملك: وانا كمان يا شرير

وفي قصر عيله الشرقاوي

كانت ريم تجلس تقرأ في كتاب شارده الذهن ليقاطعها سيف

سيف بابتسامه: اول مرة اشوفك بتقرأي حاجه

فاقت ريم من شرودها

ريم: ليه هو انته كنت قاعد معايا علي طول عشان تعرف بقرأ ولا لا

سيف: مش قصدي حاجه بس

ريم: بس ايه

رررررررريم

تلتفت ريم بخوف لمصدر الصوت الخشن المرعب لتجد امامها عمار وهو كالبركان المنفجر

ريم بتقطع: ع م ار

عمار بحده وعصبيه: ادخلي علي اوضتك

ريم بخوف: عمار مكنش

زمجر بصوت عالي لا يقبل النقاش

عمار بغضب: قولت ادخلي علي اوضتك

ريم بخوف: حاضر

تترك ريم سيف وعمار وتتدخل غرفتها

عمار بغضب: ملكش دعوه بريم فاهم

سيف: ليه بهي بنت عمي

يقترب عمار من سيف ويمسكه من لياقه قميصه

عمار بغضب: وتبقا خطبتي ومقبلش ان خطبتي تكلم حد غيري فاهم دي اخر مرة

سيف بسخريه: ولو مش اخر مرة هتعمل ايه

عمار بغضب ويجز علي اسنانه وبصوت عالي: هقـ,ــ,ـتلك هقتـ,ــ,ـلك فاهم يا سيف ومش هخلي الدبان الازرق يعرف مكانك ريم خط احمر فاهم

بلع سيف ريقها فمنظر عمار لا يبشر بخير ولا يقبل النقاش

يترك عمار سيف ويذهب لغرفه ريم

عمار بحده: افتحي يا ريم

ريم بخوف: عايز ايه

عمار بحده وعصبيه: بقولك افتحي

ريم بخوف وتوتر: لا مش هفتح هتعمل ايه يعني

عمار بحده: هعد ٣لو مفتحتيش الباب هكسره ويا ويلك مني

تفتح ريم الباب خوفا من بطش عمار

ليدخل عمار ويغلق الباب وكان كالاسد الذي يرغب في الانقضاض علي فريسته

عمار بحده وغضب: انا بقا هربيكي

وعند مايا كانت نائمه لتشعر بيد تجذبها الي الارض لتستيقظ مفزوعه وتصرخ وفجأه

مالك علي صوته

مالك بقلق: بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبتي

كانت مايا ترتعش من الخوف

مايا بخوف وذعر: شبح

مالك باستغراب: شبح؟

مايا ببكاء وخوف: شبح

مالك: فين

تشير مايا باتجاه الشمال ولا تجد احد

مالك: مفيش حاجه

مايا ببكاء: بس شفت شبح

مالك: دا كبوس بس مفيش اشباح

ليحضنها ويقرأ القرأن علي رأسها لتنام بين احضانه

وفي الاسكندريه

ياسر: بتقول ايه

مصطفي: ذي ما قولتلك مفيش اي مشامل في الصعيد حته النقل الي جه مجاش من النيابه

ياسر: طب اذاي

مصطفي: معرفش بس الي اعرفه ان حد عايز يعرف كل حاجه عن مالك حته من اهله في الصعيد لان في واحده راحت لبسنت وسألته عن مالك

ياسر باستغراب: ومين دي

مصطفي: معرفش

ياسر: يمكن زهرة

مصطفي: يا ذكي وزهرة مش هتعرفه بسنت غبي اوي

ياسر’: اه معاك حق في دي بس اخد مواصفات البنت دي

مصطفي: لا

ياسر: ليه

مصطفي: كانت لبسه نقاب

ياسر: وتطلع من دي كمان

مصطفي: معرفش

وفي غرفه جودي

كانت حائرة ولا تعرف كيف تتصرف ليقاطع شرودها رنت هاتفها

جودي: الو

المتصل: سمعت انك وقعتي ضحيه لي أنس

جودي باستغراب: مين معايا وضحيه ايه

المتصل: عايزة تبقي بصف مين أنس ولا الي هيخلصوا علي انس

جودي بقلق: بتقول ايه انته مين وعايز ايه من انس

المتصل: متخفيش هنخلص عليه قبل اما تتجوزيه

جودي بغضب: تبقا تفكر كده تلمس شعر منه دنا اقتـ,ــ,ـلك الو الو قفل الندل

جودي بحيره وقلق وخوف وفي خاطرها: عايز يقتـ,ــ,ـل انس ليه لا مش هخلي حد يأذيه ابدا دا ابن عمي برده اينعم رزل بس ابن عمي ومستحيل اخلي كرهي ليه يوصل اني افكر اقتـ,ــ,ـله بالعكس مش هسمح لحد يقرب منه عشان اوريه الفرق بينه وبيني

بس مين ده وعايز يقتـ,ــ,ـل انس ليه؟ انا لازم اعرف بس اذاي شغلي مخك يا جودي لو بقيتي خطيبه انس ووافقتي علي الخطوبه هتبقي قريبه منه وتعرفي توصلي لحاجه مش شرط اتجوزه هتبقا فتره خطوبه مزيفه لحد اما اطمن انه كويس بس لو قال نتجوز هخلص منه اذاي وبعدين مش هعرف انسا عملته النهارده بس ولولا هطلع عينه واحميه في نفس الوقت اه يا ربي هتخطبله اذاي وانا مش طايقه

كان انس يراجع ورق الصفقه في غرفته لتدلف جودي اليه

أنس بخبث: اهلا اهلا اول مرة تيجي اوضتي

جودي بغيظ: مش وقته

جلس علي الكرسي ووضع رجل فوق رجل بغرور

انس بغرور: عايزة ايه

جودي بغيظ: نزل رجلك الاول انا بكلمك

انس بحده: نعم يا ختي انتي هتديني اوامر من اوله

جودي بعصبيه: بهو انته لازم تتعلم الاحترام شويه انته متعرفيش يعني ايه احترم

شعرت بانه اشعلت غضبه وكان يقبض علي يده بقوه لكي لا يضربه ويكتم غيظه

جودي: يعني انته مقولتليش اقعدي حته

انس بحده: اترزعي عايزة ايه

جودي بغيظ: ايه معندكش صبر اقعد حته

انس: اديكي اترزعتي عايزة ايه سبب الزيارة الكريمه واللسان الطويل ده ايه

جودي: موافقه

انس: علي ايه

كانت تفرك في يدها من الخجل ولاحظ هو هذا

انس بمكر: موافقه علي ايه

جودي: الخطوبه

انس بغرور: منا عارف انتي هتلاقي ذي فين

جودي بغيظ: مغرور اوي بس اسمع عندي شروط

انس بحده: كمان

جودي: اه فتره الخطوبه هتبقا طويله شويه

انس: ليه

وفي خاطرها وبعدين بقا بيسأل كتير ولو قولته فتره وهسيبه عمرها ما هيفتح قلبه لي واعرف اسراره

جودي: اما خلص السنه دي

انس: بهو انتي معاكي ناس متجوزه ومخلفه جت عليكي

جودي: هو ده شرطي موافق كان بها مش موافق خلاص

انس بخبث: موافق بس هنعمل الخطوبه هنا والكل هيعرف انك مراتي

جودي باستغراب: مراتك

انس: ايوة مراتي خطوبه وكتب كتاب سوا

جودي بخضه: نعم

انس: ذي ما سمعتي كده

جودي: افرض مكملنش سوا وحصلت مشاكل ابقا مطلقه

انس: مش هسيبك متخفيش حته لو حصلت ميت مشكله مش هسيبك

جودي: ليه

انس: عشان انتي بنت عمي ومش بحب حد يتكلم عن عيلتي

جودي بغيظ: والي عملته الصبح ده كان ايه

انس: قرصه ودن بس

جودي: انس خطوبه بس خلي كتب الكتاب ده مع ريم وعمار عشان تبقا فرحه

انس: بهم كمان هيتكبوه في الخطوبه

وفي منزل منار

سيف: انا جيت عشان نحدد هنشتري الشبكه امته

مصطفي الدميري: في اي وقت تحب

سيف: تمام هتبقا حفله كبيره في بيتنا عشان خطوبه عمار وريم كمان

منار: هم كمان هيتخطبوا

سيف: وممكن لو جودي وافقت علي انس يبقا كلنا في يوم واحد

منار بخضه: جودي وانس

سيف: ايوة

مصطفي: بس متفقناش علي الشبكه كام

سيف: الي تطلبوها انا موافق عليه

مصطفي: 57الف اظن مش هتبقا اقل من اختك وريم

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *