ملك لي بقلم إيمان وائل الجزء الثاني

مؤمن: ما تخليش حاجه تتدمر جوازك وشوفي مين الي بعت الجواب ده
مايا: معاك حق بس لازم اربيه شويه
مؤمن: انتي حرة انا نصحتك
كان مالك في سيارته يفكر كيف سيصلح الامر
مالك: بس مين الي عمل الصور دي مدام فارس ميت يبقا مين
نزل من سيارته احضر دبدوب وبوكس شكولاته وعاد للبيت ليجدها تلعب مع اطفالها
مالك بهدوء: مايا انا اسف
نظرت لها ببرود
مايا: اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وخلاص
مالك: وحياه ولادي ما هكررها ولا همد ايدي عليكي تاني بس انا مقدرش اشوفك زعلانه كده ولا اقدر علي بعدك
مايا: بس تقدر تجبني من شعري وتضربني صح
مالك: الغيره لما شوفت الصور اتجننت مش هكررها وعد
مايا: اخر مرة
مالك: اه عمري ما هكررها تاني مقدرش علي زعلك ساعه حته
مايا: انا مكنتش هسمحك بس عشان انا بحبك بس انته وعدتني اخر مرة
مالك: انا خلفه بوعدي قبل كده
مايا: لا
وفي المول
انس: عايزة ايه
جودي: مش عايزة حاجه
انس: واومال جينا هنا ليه
جودي: مش انته الي قولت
انس: هو انا الي هتخطب ولا انتي
جودي: يا سلام مش خطوبتك انته كمان
انس: تحبي اشتريلك فستان علي ذوقي
جودي: مدام زوق يبقا وحش
انس بغرور: هو انا ذيك تعالي.
يسحبها من يدها ويجلب لها فستان
انس: ايه رأيك.
جودي: واسع اوي ولونه فاتح. وانا بيضه مش هيمشي معايا
انس: حلو ده بدل ما تلبسي لون ملفت كل يتفرج عليكي
جودي: كده كده هيتفرجوا مش انا العروسه
انس: وانا العريس يعني مسمحش لحد يبص علي حاجه تخصني
جودي: نعم
انس: ذي ما سمعتي تلبسي الوان غامقه لا فاهمه
جودي: ليه
انس: ملفته وبطلعك حلوة ومبحبش حد يبص علي حاجتي
جودي: لا بقا كده مش هينفع انته ايه ومين اداك الحق
انس: جوزك المستقبلي
كانت هناك اعين تراقب الاثنان
&&: مش هطول فرحتك يا ابن الشرقاوي
وعند فهد
هاجر بتعب: لاقيتها
فهد: اه بس النقش ده غريب شويه
هاجر: وهتعمل ايه
فهد: هكلم عمار واشوف يعرف للنقش ولا لا
وعند عمار
ريم: رواند هيحصل معاها ايه
عمار: متخفيش انا هتصرف
ريم بفرح: بجد
عمار: بجد بس عايزك تبقي مبسوطه في الخطوبه ماشي
ريم بحزن: بس
عمار: مفيش بس بس اتفرجي علي الي هعمله في اليوم ده
ريم: هتعمل ايه
عمار: مفأجاه مش عايزة تكبسي سيف
ريم: بس
عمار: مفيش بس
نزل سيف من علي السلالم
سيف: صباح الخير
عمار: صباح النور
سيف: هتجيبوا الشبكه امته
عمار: انته هتجيب امته
سيف: بكرة
عمار: خلاص هنروح سوا
سيف باستغراب: كويس
نظرت ريم لعمار باستغراب ولكنها لم تنطق
اما في مقر الامن
يجلس مالك يتفحص الاوراق الخاصه بموت فارس
مالك باستغراب: فارس مات فعلا اومال مين الي بعت الجواب
وفي منزل مايا كانت تجلس بالحديقه وتحمل مازن ابنها لتلاحظ خيال خلفها
مايا: مين
تنظر مايا ولا تجد احد
مايا بخوف: مؤمن
لاحظت مايا توقف سيارة وخروج مؤمن من السياره لتذهب في باتجاه
مايا بخوف: في حد جوا
مؤمن: استني هشوف
يتدخل مؤمن ويشغل الكاميرات ولا يجد احد
مؤمن: مفيش حاجه
مايا بخوف: يعني ايه عفريت
مؤمن: ذي ما انتي شايفه مفيش حاجه
يدخل مالك فجأه
مالك: مالكم في ايه
مؤمن: روحت خلصت الورق وجيت لاقيت. المدام بتقول حد في البيت بس الكاميرات مجبتش حاجه حتي لما كانت قاعده في الجنينه مظهرش حاجه
مايا: يعني بتخيل المرة دي شفته ومتأكده
مالك: اهدي بس وانا هشوف.
مالك: مفيش اي حاجه غير مؤمن لما نزل من العربيه
مايا بعصبيه: اذاي انا شفته انا مش مجنونه انا متأكده
مالك: اهدي بس يمكن لسه زعلانه من امبارح
وفجأه تتوقف سيارة امام منزل مالك ومايا لترمي جثه وتذهب
ليخرج مالك ومؤمن وتصرخ مايا بصوت عالي
مالك: مستحيل
وفي مقر الامن
عمار: الو
المتصل: عمار الشرقاوي
عمار: ايوة مين معايا
المتصل: بنت عمك الحلوه جميله اوي خساره في اي الي هيحصلها لا تلحقها يا مش هتشوفها تاني
عمار بغضب: اقسم بالله لو لمست شعره من ريم ل
المتصل: ههههه متكملش عارف هتقول ايه بس يا تلاحق حب حياتك لا مش هتشوفها تاني ولو شوفتها هتبقا جثه
خمس دقايق بس الي بقين لعبه الموت بدأت يا باشا
صرخت مايا بصوت عالي ووضع مالك يده علي عين مايا لكي لا تري الجثه
مالك: مستحيل شريف
مؤمن: مين ده
مالك: كان ضابط بس طلع جاسوس
تذكير شريف الجاسوس في الجزء الاول
مالك بقلق: ايه الي بيحصل ومين الي قـ,ــ,ـتله
وفي جامعه الاعلام يصل عمار باقصي سرعه ليجد ريم تخرج من الجامعه وكادت سيارة تصدمها لكنه امسك بها قبل ان تعبر ليجذبها لتستقر بين احضانه
عمار بقلق: انتي كويسه
كان يحتضنها بقوه كبيره حتي شعرت بعظامها تنكسر
ريم بوجع: عمار ابعد هتكسرني عمار
ابتعد عنها ووضع يده علي وجهها
عمار بقلق: _انتي كويسه جرلك حاجه
ريم بقلق: لا انته انقذتني بس ايه الي حصل وايه الي جابك هنا
عمار: مش وقته اهم حاجه انتي بخير
وفي خاطره الحمد لله بس مين ابن##ده
ريم باستغراب: بتفكر في ايه
عمار: في كاميرات هنا
ريم: اه بس عادي دي حادثه عاديه
عمار بحده وعصبيه: لا مش عادي اي حاجه متعلقه بيكي مش عادي تعالي معايا
يدخل عمار الي الجامعه ويتفحص الكاميرات
عمار: استحاله اذاي
وفي منزل مالك
ذهب مالك لمعرفه وقت الوفاه وتحليل الطب الشرعي
وكانت مايا في غرفته مع اطفالها وهي خائفه لتري خيال خلف النافذة
مايا بخوف: مين هناك
ولم تجد رد لتصرخ بصوت عالي مؤمن
ليسمع مؤمن صوتها ويدخل لها
مؤمن: خير يا هانم
اشارة مايا بيدها في اتجاه النافذه وهي ترتعش
مايا بخوف: هناك
ينظر مؤمن لنافذه ويفتحها
مؤمن: مفيش حاجه هناك
مايا بخوف: شفته هناك الشبح
مؤمن: مفيش حد يمكن بتتخيلي
مايا بصراخ: شفته هناك ماشي هناك اهو
ينظر مؤمن ولا يجد احد
مؤمن: مفيش حاجه هناك
مايا بخوف: اذاي انا شفته
مؤمن: بصي يا هانم شيلي الوهم ده من خيالك خالص مفيش حد ومفيش اشباح
مايا ببكاء هستري: انا خايفه اوي
يخرج مؤمن منديل من جيبه ويمسح دموعها
مؤمن بحنان: متخفيش انا معاكي وهفضل معاكي دايما
لما تستوعب مايا كلامه لخوفها الشديد من الشبح
وعند جودي
تذهب جودي لصحافه
المدير: انسه جودي عايزك في مكتبي
جودي: حاضر
تتدخل جودي للمكتب
المدير: عايزك تمسكي الموضوع ده وده الملف
جودي: بس الموضوع ده مختلف عن الي معايا وبعدين
المدير: هيبقا صفق صحفي هيكسر الدنيا
جودي: تمام هكتب عنها
وفي مقر الامن
مالك: عايزك تعرف خرج امته وراح فين بعد اما خرج
ياسر: بقا جبتني من اسكندريه عشان كده
مالك بحده: انا مش بهزر
ياسر: حاضر هجبلك كل حاجه علي الي شريف عملها وطلع امته
مالك: تمام مش عايز غلط
ياسر: تعرف عني كده
مالك بحده: انته ابو كده
ياسر: حرام عليكي هلاقيه منك ولا من مي
مالك: ابقا ابعد مي تقعد مع مايا شويه
ياسر: خير في ايه
مالك: اعصابه تعبانه شويه الفترة دي
ياسر: ايه الي حصل عملت فيها ايه
مالك بحده: تقصد ايه
ياسر: انا عرفك كويس وعارف طبعك البت بتحبك يا اخي بلاش غيرتك المرة دي وبلاش تتعصب
وفي سيارة عمار
كان عمار شارد الذهن ولحظت ريم هذا
ريم: عمورتي حسب لنعمل حادثه
افاق من شرودها
عمار: بتقولي ايه
ريم: دماغك مش في الطريق خالص بتفكر في ايه
عمار: مفيش
ريم: مش هتقولي مش احنا صحاب
عمار بحده وعصبيه: قولتلك مفيش
ريم بخوف: خلاص عملت ايه تتعصب كده
عمار بحده: ريم بلاش تتداخلي في الي ملكيش فيه
ريم بحزن: مش الي يخصك يخصني مش احنا اصحاب
لاحظ الحزن في ملامحها وكلامها
عمار ببرود: صحاب بس ملكيش دخل في شغلي
ريم: ليه
عمار بحده: بتسألي كتير اوي
ريم: خلاص هخرس خالص اهو مش هسمعك صوتي تاني يارب ما تسمع صوتي تاني
يوقف عمار السيارة بعد ان سمع كلامها لتفرمل السيارة
ريم بعصبيه: في ايه مالك
يمسك عمار يدها ويضغط عليها ويجز علي اسنانه بغضب شديد قولتي ايه دلوقتي
ريم بخوف: قولت في ايه مالك
عمار بحده: لا قبلها
ريم بخوف: خلاص هخرس خالص
عمار بعصبيه: قولتي ايه بعدها انطقي
ريم بخوف: يارب ما تسمع صوتي تاني
عمار بحده وعصبيه وضغط علي يده بقوه لتتوجع
عمار: ما تتدعيش علي نفسك تاني انتي متخصيش نفسك بس
ريم بعدم فهم: تقصد ايه
عمار: شغل الغباء ده يتبطل فاهمه
ريم بخوف: انا مش فاهمه تقصد ايه ومالك قالب كده ليه
عمار بحده: _هتفهمي بعدين
وفي منزل مايا
تجد مايا مكتوب علي الحائط انا بعشقك بالدم لتصرخ بصوت عالي وتجري خائفه لتصدم بمالك.
مالك بقلق: مالك بتجري كده ليه
مايا بذعر وخوف ولا تقوي علي الرد: فيه
مالك: اهدي واتكلمي انا معاكي اهو متخفيش
مايا: دم مكتوب بعشقك
مالك: اهدي وجمعي
تمسك مايا بيده وتذهب للغرفه وتشير علي الحائط
مايا: هناك
ينظر مالك ولا يجد شئ
مالك: مفيش حاجه
تنظر مايا للحائط ولا تجد شئ لتفزع وترتعب اكثر واكثر ويغما عليها
مالك بقلق: مايا
ليحملها ويجلب لها الطبيب
وبعد نص ساعه
مالك بقلق: خير يا دكتور حصلها ايه
الطبيب: هي بخير بس عايزة متتعصبش خالص والضغط عندها وطي عايزة راحه وياريت تغير جو وهكتبلها علي شويه مهدأت وحاجه تعلي الضغط
مالك: وهي كويسه دلوقتي
الطبيب: مديها حقنه هتنام لبكرة الصبح بس في حاجه غريبه
مالك: ايه هي
الطبيب: وانا بكشف عليه كانت بتقول عفريت وشبح وهي مش في واعيه لو في حاجه ممكن تروح لدكتور نفسي احسن
مالك: هي بتخاف من الوحده وانا مشغول الايام دي هي بخير وسليمه ومش محتاجه دكتور
الطبيب: بس
مالك: انا عارف مراتي كويس لو راحت لدكتور هتفكر اني بحسبها مجنونه بس انا مصدق كلامه حتي لو مشفتش بعيني مصدق الي بتقوله
الطبيب باستغراب: بتحبها اوي كده
مالك: هي دنيتي وحياتي والي هيفكر ياذيها هيندم ان كانت نفسيتها تعبت من البيت ده هغيروا بس اهم حاجه انها تكون مرتاحه
الطبيب: كويس جدا حضرتك بتتصرف صح الازواج لما بيحصل كده بيفكروا ان الزوجه اتجننت وبيتخلوا عنهم بس انته تفكيرك صح لو قعده معها براحه واتكلمت احسن من اي دكتور وهي مدام بتحبك هتسمع منك
يرحل الطبيب ويترك مالك
يمسح مالك علي شعر مايا
مالك بحنان: حبيبتي انا اسف ان سيبك لوحدك بس اوعدك مش هسيبك تاني ومصيري هعرف ايه الي مخوفك كده
وفي الصباح
تذهب ريم مع عمار لبيت مالك
ريم: الف سلامه ليكي
مايا بابتسامه: الله يسلامك
عمار: احنا جين ندعيكم خطوبتي علي ريم الليله
مالك: الف مبروك
ريم: هستناكي يا مايا
مايا: ان شاء الله
وفي المساء
تصل مايا ومالك وفهد ومؤمن
وتنزل البنات من علي السلالم
ينظر عمار لريم وانس لجودي
يا غصن بان عودك جنان وعودي بعزف بيه الحان انا شعري شاب جالي اكتئاب بس اما شاف خف وطاب مليون جواب يتكتبوا ليكي انتي الي ذيك كيف يتساب طب نظرة ليا طب لحظه طب نشرب عناب
ويمسك كل واحد بيد محبوبته
لكن كان هناك من يقف بمسدس خلف الشجرة
وقبل ان يطلق المجهول الطلقه
احمد: اوقف مكانك لو ضربت هفرغ المسدس فيك
يقبض احمد علي المجهول دون ان يشعر احد ويقبض عليه متجها لطريق المخزن
يتصل احمد بعمار الذي كان يضع سماعه البلوتوث في اذنه
احمد: تمت ذي ما قولت والمكان كله متأمن
عمار: تمام هخلص واجيلك علي المخزن
مروان: انتباه جميعا لو سمحتم
ينتبه الحضور لمروان
مروان: النهارده اسعد يوم عندي خطوبه ابني وبنتي علي ولاد اعماهم يعني النهارده فرحه عيله الشرقاوي فاستمتعوا
هدي: عمار انس جه وقت تلبيس الدبل وانته يا سيف جاهز
سيف بمرح: جاهز من زمان
يلبس سيف لمنار الشبكه وانس لجودي واحضر لها طقم الماس
جودي باستغراب: الماس
انس: واومال انتي مفكرة ايه انتي هتبقي مرات اي حد ولا ايه
جودي: _مغرور
كانت منار تنظر لهم بغيره
اما عمار وريم
يلبسها طقم من الالماظ الصافي وكان جميل جدا جعل جميع من في الحفله يتمنون مثله
انس بمزح: ولعه يا ريم
كانت ريم تنظر لعمار باستغراب
عمار: مالك مستغربه كده ليه
ريم؛ قولتلك فضه مش الماظ
عمار بابتسامه: انتي تستاهلي اكتر من الالماظ انتي كنوز الدنيا متسويش حاجه قدامك
تعجب الجميع من كلامه وتمنت الفتيات واحد مثل عمار وحسد الجميع ريم عليه
سيف: قلب رومانسي وشعري امته
منار بغيظ: شفت الرومانسيه
شعرت ريم بالخجل من كلامه واحمرت كالطماطم وتلبكت امامه والبسها الطقم وقبل يدها
عمار: النهارده انتي بقيتي بتاعتي ربنا يخاليكي ليا يا روح قلبي
سيف 😂: يا جماعه فين عمار مين ده
عمار بحده: خليك في حالك
سيف: طب حاسب عشان هي بقت طماطم مش متعوده علي الرومانسيه دي كلها
انس: سيب الواد يتكلم برحته يا حشري ربنا يسعدهم مش معاك حبيتك متغاظ ليه
سيف: ماشي يا انس هسكت اهو
ضحكت مايا علي منظرهم
مالك بابتسامه: ايه الضحكه الحلوة دي
مايا: بجد حلوة
مالك: احلي ضحكه شفتها من احلي بنوته في العالم
شعر فهد بالحزن ف هاجر ليست معه تمن ان يخبرها بهذا الكلام
رقص كل واحد مع خطبته وتميل الجميع علي نغم الاغنيه
تبدأ حكايتي لما كنت بشوف عنيكي يخلص كلامي لما ايدي تلمس ايديكي بسرح بفكر اذاي هوفي وعدي ليكي يبقا انتي ليا بكل غالي انا مشتريكي انا كنت رسم صورة لينا احلي كتير في دتبا تانيه كنتي ملكه وانا الامير فستان وبدله بلون خدودك مكسوفين باانسبه ليا اليوم ده كان حلم السنين وبقينا فيها
كان الجميع سعيد ما عدا منار التي كانت نار الغيره تأكل قلبها
تسلم ريم علي مالك ومايا وفهد ولكن ينجذب فهد لقلاده ريم
فهد: السلسله دي بتاعتك
ريم باستغراب: اه بتاعتي ليه
فهد بحيره: بسأل هو في منها موجود دلوقتي
ريم: لا دي معايا من زمان اوي من وانا طفله
فهد: جايبه منين
ريم: هو تحقيق
فهد: لا ابدا اصل عجبتني قولت اجيب لهاجر واحده
ريم: مش عارفه اصل
هدي: ريم تعالي طنط وسام عايزه تسلم عليكي
ريم: عن اذنكم
اما عمار كان واقف عايز الحفله تخلص
عمار: هو فاضل كتير
انس: مستعجل علي ايه
عمار: في شغل عايز اخلصه