حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الثالث
كادت أن تلتفت لتبتعد عنه إلا أنه أمسك بذراعها قائلاً:
– أستني يا ملك!!!!
شعرت وكأنها صعقت كهربائياً من مجرد قبضته على ذراعها، نزعت يدها بحدة قائلة بغضب:
– أنت أتجننت أزاي تمسك أيدي كدا!!!!!
تمتم بهدوء:
– مكنتش أقصد.. أنا بس كنت عايز أعتذر على اللي قولته المرة اللي فاتت.. صدقيني مكنتش أقصد أجرحك انا آآآ..
قاطعته قائلة بجمود شديد:
– متعتذرش.. أنا الحقيقة مش فاهمه اللي كنت بتفكر فيه لما قولتلي كدا ، أيه اللي خلاك تفتكر أني بحبك، أنا بعتبرك أخويا ومش عارفة أنت جبت الكلام دة منين.. على العموم حصل خير.. بعد إذنك.
ثم ذهبت وسط صدمته، شعرت “ملك” بأنها أستردت جزء كبير من كرامتها التي بعثرها هو..
عادت إلى الفتيات و “ملاذ” التي أنتقت كثير من الأشياء، حتى لفت أنظارها ثوب طويل يصل للأرض، باللون الأحمر الناري والذي تعشقه حقاً، كان جزءٍ كبير منه من الامام مفتوح و ظهره بالكامل عاري، ألتقطته قائلة بحماس:
– أنا هقيس دة!!!!
نظروا الثوب بإعجاب لتغمز لها “رهف”:
– دة ظافر لما يشوفك و أنتِ لابساه ممكن يتجنن!!!!
أبتسمت لها “ملاذ” بحرج لتدلف لغرفة قياس الملابس..
أرتدته “ملاذ” لتنظر لنفسها بالمرأة، باعجاب حقاً لا تعلم ماذا سيحدث إن رآها “ظافر” هكذا، أبتسمت لنفسها بغرورٍ لترتد للخلف عندما رأته يدفع الباب ثم أغلقه سريعاً ليقف أمامها، كاد أن يغشى عليها عندما حاصرها بذراعيه المفتولتين، أهتاج صدرها أثر الفزعة قائلة بفزعٍ:
– ظـــافـــر!!!!!!
-همممم..
همهم بشرود و هو يتفرسها بعيناه، لا عفواً بل يأكلها بعيناه أكلاً، قبض على خصرها يقربها منه ليدفن رأسه بعنقها بوله، أرتفع صدرها علواً و هبوطاً لتحاول دفعه من منكبيه قائلة برجاء:
– ظافر أبعد عشان خاطري..
– دة أنا يبقى معنديش دم لو بعدت عنِك!!!!!
قال و هو يقبل عنقها الطويل بقبلات شغوفة ..
أستجمعت قوتها لتدفعه قائلة بعدم أستيعاب:
– أنت جيت أزاي؟!!! و فين البنات..
– باسل خدهم، وبصراحة أنا مقدرتش كان لازم أجيلك!!!!
قالها و هو يقترب بشفتيه و هو حقاً فقد السيطرة على حاله بالكامل، نظرت لعيناه وإلى ما يُرمي له لتقول برجاء:
– ظافر!!!!!
أبتلع باقي كلماتها بقبلة شغوفة جعلتها مستسلمة تماماً بين يداه، شعرت بضلوعها تتحطم لشدة ضغطه عليها.. أبتعد عنها بصدرٍ مهتاج، حقاً سيتمادى ويفعل أشياء لا تليق هنا، أبتعد عنها قائلاً بصرامة:
– غيري هدومك بسرعة و يلا أنا هستناكي برا!!!!
