تزوجت حبيبة اخي..بقلم اسراء هاني.الجزء الاخير.

مر اسبوعان دون اي اثر له اتتها فكرة ان يكون بتلك الشقة التي دائما ما يكون بها قبل زواجهما ايام الدراسة ارتدت ملابسها وطارت الى هناك دون تفكير ووصلت بوقت قياسي..
خرج من غرفته شعر بها اخبره قلبه انها قريبة نظر إلى الباب فلمحها فاسرع ناحية مريم التي كانت تقف في المطبخ اقترب منها وقلبه ينصهر الما على ما ينوي فعله وجذب مريم لحضنه وقبل ان تدفعه وتنهره قبل شفتيها بقبلات اسكتتها وكاد قلبها يخرج من مكانها..في نفس اللحظة التي رات اسراء باب الشقة مفتوح قليلا فنظرت باستغراب ولكنه دفعته ولهفة ودخلت الشقة متحمسة لرؤيته كانت سعيدة جدا انه ربما يكون موجود لتصطدم بمنظره يقبل مريم وهو محتضنها ياله من شعور ولا أصعب شعرت انها تختنق ايعقل هذا من أحبت أيعقل ان هذا من ضحت بكل شئ واستحملت كل شئ لاجله مشت ناحيته بخطوات مرتجفة وعيون دامعة وصدمة كادت تودي بروحها
مريم بحزن بعد أن فهمت سبب ما يفعله .. اسراء
ترکها واستدار يصطنع تفاجاه بوجودها و همس بتوتر.. أنا
.. انت سافل.. قالتها وهي تلكم صدره بكل قوتها
اغمض عينيه دون ان يبدي اي ردة فعل لتكمل من بين صرخاتها .. انت اوطى بني ادم انا قابلته عارف ليه علشان انت ضحيت بيا مرتين علشان خاطر اخوك وفضلت متمسكة بيك وقولت اللي مالوش خير في اهله مالوش خير في حد وفضلت اصبر نفسي واضحك عليها بالكلام ده مع انه لو خيروني بينك وبين اهلي هختارك يا اخي وقولت معلش ما هو بيتعذب زيي
ليزيد صراخها وتكمل من بين دموعها .. لكن انا ابقى بموت من غيرك بدور عليك زي المجنونة وانت عايش حياتك بتبوس وبتحضن ده انا عشقتك يا اخي ليه ليه حرام عليك عملت ليك ايه معقول اکون اتخدعت فيك كل العمر ده انا بكرهك يا سامر بكرهك وحياة عمر اللي ميعرفش انك ابوه لحد دلوقتي لابكيك دم عليا ولو خلصت رجالة الدنيا كلها عمري ما هرجعلك
كان كلامها افضل عقاب لقلبه لانه ضحی بها مرتین ترکته وغادرت دون ان تشتم رائحة حريق قلبه عندما شعر انه خسرها للابد كشلال هبطت دموعه دون توقف لكن قدميه تيبسا بكت مريم بشدة لاجلهم لتستمع صوت سيارة تفرمل وناس تصرخ ركضت ناحية الشباك لتصرخ بفزع.. سامر الحق اسراء عملت حادثة
تخيل لحظة انه سيكون سبب إنهاء حياتها ماذا سيفعل بعدها يقسم انه سيلحق بها دون تفكير طار بلمح البصر للحاق بها والاطمئنان عليها وفي الثانية التي هبط بها السلم كان قد تخيلها قد ذهبت ووسوس له الشيطان انه قتل حبيبته كان شعور اصعب ما يكون شعر بروحه تنسحب لقد خاف ان يصل يجدها سائحة في دماءها كل هذه الافكار وأكثر كانت توسوس له حتى وصل مكانها كانت تصرخ من قدمها التي تنزف وتحاول القيام من مكانها هبط السائق ومن معه للاطمئنان عليها حتى وصل اليها تنهد بارتياح عندما وجدها بخير شعر انه امتلك الدنيا وصل عندها وجلس على ركبته يريد حملها لتدفع يديه بكل قوتها خفض رأسه بحزن و قهر من شدة ما شعر بالمها سامر بدموع .. خليني اطمن عليكي بس بعدين عملي اللي انت عايزاه