أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع
رفضت وعملت واقفة مع سيف، من حقي يبقي ليا خصوصية وحياة مستقلة، ولأن سيف عاقل، وحس فعلا إن مستقبلا ممكن يحصل صدامات تجيب مشاكل لاختلاف الطباع بنا، وافق!
لكن بيفضل مع مامته الوقت اللي يحبه مافيش تأيد، وابني الوقت كله معاها، وبس يكبر شوية واخليه يبات معاها كمان، يعني مافيش تفرقة حصلت!
كل الحكاية أني دافعت عن خصوصية حياتي شوية!
ندى متعجبة: أنتي أمتى عقلتي كده يابت!!!!
رغد بمزاح: وحياتك يا اوختي ما عقلت، ده فلتات كده وبتروح لحالها وبرجع لقواعدى سالمة.
ويلا تعالي نروح للجماعة برة بعد ما نعمل دور شاي ونقطع الكيك، ونطلع نكمل رغي مع سجدة، دي هطير من الفرحة اما تعرف إنك قاعدة معانا شوية!!!
**************************
_أروى!… أروى أنتي مابترديش ليه فينك!!
عليا النعمة لو كنتي خرجتي من ورايا لاطين عيشتك!
_ سامعااااااك يا مؤدب!!!
ابتسم لسماع صوتها يأتي من بعيد بغرفتهما، فذهب وما أن عبر للداخل، حتى فوجيء بعدد مهول من البالونات الملونة المنتفخة تتطاير بفضاء الغرفة بشكل شديد البهجة!
هتف قاصدًا مستفزازها: أنتي فتحتي كيس البالونات بتاع رؤى بنتك؟! دي هتعملنا مندبة للصبح! بقولك أيه ،إياكي تقوليلي أنزل هات حاجة!!!
أروى وهي تجز على أسنانها غيظ:
آآآه ياحظك يا أروى على جوزك مفسد المفاجأت عديم الرومانسية.
بلال مدعيًا الغباء: أنا عملت حاجة يا روحي!!
طب قوليلي انتي أيه لازمة البالونات دي كلها
أنهاردة مش عيد جوازنا ولا عيد ميلادك أنتي أو رؤى ولا عيد تحرير سيناء ولا حتى عيد العمال!!!
يبقي أيه لازمة المصاريف دي؟؟؟
أروى ببلاهة: هو احنا اصلا بنحتفل بعيد سيناء والعمال بالبلالين؟؟؟ ده اخرنا نشوف فيلم رصاصة لاتزال في جيبي.. ونسمع اغنية ياحلاوة الأيد الشغالة للقديرة شريفة فاضل!
ثم نهضت بغل تنفض من حولها البالونات المتناثرة هاتفة بحنق: أنا غلطانة واستاهل ضرب الجزم عشان قلت اعملك مفاجأة… مااااااشي يا بلال!!!
مرت بجانبه گ الإعصار لتغادر الغرفة، فأحاطها بذراعيه محتضنا لها هاتفًا: يابت بهزر معاكي.. انتَ مابتهزرش يارمضان!!!
فقالت بعبوس مزيف: هزارك رخم زيك، ومخصماك!
جذبها لتجلس على فراشها كما كانت وأعاد نثر بالونتها الملونة حولها،وقال:
خلاص بقى يا أروتي، قولي مفاجأتك الحلوة!!