أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع
وبينما هُنَ غارقين بمشاعر وداعهم الباكية!
ينتظر على مسافة منهن كلًا من سيف وبلال ومعتصم، الذي هتف بامتعاض: أنا مش عارف بيعيطوا كده ليه، هي داخلة الجيش؟؟
بلال وهو يطالعهم متعجبًا: نفسي اعرف موقف واحد مش بيعيطوا فيه، فرحوا ولا حزنوا بيعيطوا..!
هتف سيف الذي لم يختلف رأيه عنهما:
تحسوا إن عندهم شريان مائي في عنيهم لازم يتفرغ ع الفاضي والمليان!!
ثم نظر إليهما هاتفًا:
على فكرة لحد دلوقتي ما اتعرفناش بشكل مباشر!
وواصل وهو يمد يده بمودة لا يصطنعها:
_أنا سيف، دكتور بيطري.. زوج رغد!
ولأنه الأقرب له مده يده مصافحًا:
وأنا معتصم .. زوج ندى، خريج كلية تجارة وعامل أنا وصاحبي مشروع خاص بينا..!
ثم جاء دور بلال الذي مد يده، وقدم نفسه هاتفًا:
وأنا بلال أشرف الشهاوي.. زوج أروى، وشريك معتصم في مشروعه!!
رمقه سيف بنظره مطولة! محدثًا ذاته:
إذا هذا بلال الذي حكى عنه بهاء، وكيف كان لقائهما الأخير .. ورد فعله العنيف تجاهه.. وحزنه الشديد لعدم نيل سماحه هو وأروى حين زارهما بمسكنهما لتقديم اعتذاره..!!
عجبًا على تلك الصدفة القدرية التي جعلت من زوجاتهم.. أصدقاء!!
ولا مفر مستقبلًا من لقاء ولو عابر بينهم..( بهاء.. بلال).. ماذا سيكون الحال إن ظل ذاك الرفض بقلب بلال… ربما صدفة وجوده بتلك الدائرة لم تكن هباءً! هو تدبير إلهي، ولن يترك الفرصة التي أتت إليه!
سيعمل سيف على نيل صداقة بلال، فمن يدري ربما يكون لبذرة صداقتهما ثمارًا تفيد فيما بعد..!
******************************
سجدة: ألف مليون مبروك يارغد.. ربنا يسعدك أنتي ودكتور سيف! عايزاكي تعرفي إنك هنا مش لوحدك، اعتبريني أختك واتمني اتشرف بصداقتك!
رغد وقد فتح الله قلبها لتلك الجميلة والتي حدثتها عنها أروى مسبقًا أنها زوجة أبن عمتها
هتفت: أنا اللي يشرفني صداقتك يا سجدة وحقيقي دخلتي قلبي، وهتعوضيني عن فراق أهلي وأصدقاكي! ثم أشارت لبطنها المتكور قليلًا:
ومبروك شكل في ضيف جديد جاي!
نظرت سجدة لبطنها المنتفخ، وابتسمت بسعادة، فاضلها 3 شهور وتشرفنا، أصل أحنا عرفنا أنها بنوتة!
رغد بفرحة. حقيقية: ربنا يقومك بالسلامة، ويجعلها ذرية صالحة.. اختارتي أسمها ولا لسة؟
سجدة : بهاء اختاره.. هيسميها بشرى، هو بيعتبر حملي فيها بشرة خير عليه!
هتفت بمودة: أسم جميل ومعناه مبهج، ربنا بفرحكم بقدومها وتكون خلقة تامة إن شاء الله!