أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع
هل قلت لك أحبك أنا أيضًا .. حتما سأقولها وتسمعها كثيرًا .. أحبك يامعتصم!
****************************
_ أنا مبسوطة أوي يا بلال .. ندى وافقت على معتصم وخلاص هيتجوزا … وبيسان رجعت لمعاذ .. الأخبار الحلوة كلها جت مرة واحدة .. ياااااه على الدنيا أما تضحكلنا !
_انا كمان يا أروى فرحان أوي عشان معتصم ودكتور معاذ، الحمد لله، صحيح كلنا قابلنا في حياتنا مشاكل وعقبات ومقاسي .. بس أخيرًا جه وقت حصاد خير أعمالنا ونيتنا الطيبة وصبرنا الطويل!
أمسكت أروى كف بلال لتضعها على بطنها قائلة وعيناها تفيض عشقًا لعيناه :
أحنا كمان ربنا عطانا هدية .. عمرها شهرين .. هتكبر كل يوم بحبنا لبعض .. وأخيرًا هيبقي عندنا عيلة يا بلال زي ما كنت بتتمنى!
أرتجف كفه وهو يتحسس مكان جنينهما بذهول، غير مصدق ، أنه ينمو الآن بأحشاء حبيبته! .. أخيرا سيكون لديه دفء العائلة التي حُرم منها صغيرًا .. سيعيش ما تمناه مع من ملكت فؤاده منذ طفولتها ؟! .. هل يبكي ؟! .. نعم! فليبكي.. بكاء شكر، وبكاء حمد، وبكاء فرح!
أروى بمحاولة منها لتهدئة بكاءه الصامت من شدة سعادته : أيه ياحبيبي، هتقلبها دراما بقى ولا أيه، مش هسيبك تضحك عليا، قولي لو جالنا بنت مثلا هتسميها أيه ؟
بلال وهو يصوب إليها نظرة عاشقة :
أنا مختاره من زمان!
أسمها مولود من حروف أسمك أنتي، هسميها رؤى!
تفاجأت بما قاله، حتى أسم طفلتهما سيكون من حروف أسمها هي؟!
اقتربت وأحاطت وجهه براحتيها هاتفة بحنان :
هو أنا قلتلك قبل كده أني بحبك أوي يا بلال ؟!
بلال وهو يضمها ويقبل جبينها ويستند عليه بجبينه، مغمضًا عيناه :
لأ.. ماقولتيش ..قوليها تاني ، وتالت، وعاشر ومليون .. قوليها بلسانك .. وانا هقولهالك بقلبي!!
***************************
لم تصدق بيسان نفسها حين تبينت مفاجأة زوجها، الذي أتي بهم لمدينة الغردقة!!
وهاهي تقف في إحدي شواطئها، وتستنشق باستمتاع جم عبير هوائها المنعش، وتشاهد فرحة الصغيرة وهي تلهو بقدميها على الشاطيء بسعادة وضحكات تمتليء بالبراءة!
وتذكرت كيف أخبرته منذ يومان برغبتها لقضاء عطلة بإحدى المصائف ومعهما وعد.. حين تسمح ظروف عمله!! ولكن لم تصدق انه سيحقق أمنيتها بتلك السرعة!
التفت إليه فوجدته يطالعها بحنان ويراقب تعابير وجهها.. فالتقطت كفه بين راحتيها وقبلته هاتفة بعين مترقرقة: